إمام المسجد النبوي: تقوى الله طريق السعادة الحقيقية

الحقيقة – المدينة المنورة
أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي، فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان، المسلمين بتقوى الله، مؤكدًا أنها مفتاح كل خير، وطريق السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة، وأنها سبب للفرج والرزق والطمأنينة، كما وعد الله عباده المتقين في كتابه الكريم.
وأوضح في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد النبوي، أن السعادة غاية ينشدها كل إنسان، غير أنها لا تتحقق بالأماني أو متاع الدنيا، وإنما بالإيمان الصادق والعمل الصالح والأخذ بالأسباب التي أرشد إليها الشرع الحكيم.
وبيّن أن القرآن الكريم رسم الطريق الموصل إلى السعادة، من خلال الإيمان بالله، والعمل الصالح، والتواصي بالحق والصبر، مشيرًا إلى أن من أعرض عن ذكر الله وطاعته عاش في ضيق وشقاء، مهما امتلك من أسباب الرفاهية.
وأكد فضيلته أن السعادة الحقيقية هي توفيق من الله يمنّ به على عباده، فتثمر انشراح الصدر، وراحة النفس، والسكينة، والرضا، لافتًا إلى أن المحافظة على الفرائض، وفي مقدمتها الصلاة، والإكثار من ذكر الله وتلاوة القرآن، من أعظم أسباب الطمأنينة واستقرار القلب.
وأضاف أن الإيمان بالقضاء والقدر يورث العبد الصبر والرضا، ويعينه على مواجهة البلاء بثبات، كما أن حسن الظن بالله، وشكره عند النعم، والصبر عند المصائب، من أهم أسباب السعادة التي يعيشها المؤمن في مختلف أحواله.
وأشار إلى أن السعادة لا تكمن في الانغماس في الشهوات أو كثرة متاع الدنيا، وإنما في صلاح القلب واستقامة الباطن، محذرًا من أمراض القلوب كالحسد، والحقد، والكبر، والرياء، لما لها من أثر في حرمان العبد من السكينة والطمأنينة.
كما حذر من التفريط في الواجبات، والانشغال بالمحرمات واللهو، وسوء الظن بالله، واليأس من رحمته، مؤكدًا أن هذه الأسباب من أكبر موانع السعادة، وتورث القلب القسوة والاضطراب.
واختتم الشيخ الدكتور عبدالله البعيجان خطبته بالتأكيد على أن التمسك بكتاب الله، والاقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، هو السبيل الأقوم لنيل السعادة الحقيقية، والفوز برضا الله في الدنيا والآخرة.
وأوضح في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد النبوي، أن السعادة غاية ينشدها كل إنسان، غير أنها لا تتحقق بالأماني أو متاع الدنيا، وإنما بالإيمان الصادق والعمل الصالح والأخذ بالأسباب التي أرشد إليها الشرع الحكيم.
وبيّن أن القرآن الكريم رسم الطريق الموصل إلى السعادة، من خلال الإيمان بالله، والعمل الصالح، والتواصي بالحق والصبر، مشيرًا إلى أن من أعرض عن ذكر الله وطاعته عاش في ضيق وشقاء، مهما امتلك من أسباب الرفاهية.
وأكد فضيلته أن السعادة الحقيقية هي توفيق من الله يمنّ به على عباده، فتثمر انشراح الصدر، وراحة النفس، والسكينة، والرضا، لافتًا إلى أن المحافظة على الفرائض، وفي مقدمتها الصلاة، والإكثار من ذكر الله وتلاوة القرآن، من أعظم أسباب الطمأنينة واستقرار القلب.
وأضاف أن الإيمان بالقضاء والقدر يورث العبد الصبر والرضا، ويعينه على مواجهة البلاء بثبات، كما أن حسن الظن بالله، وشكره عند النعم، والصبر عند المصائب، من أهم أسباب السعادة التي يعيشها المؤمن في مختلف أحواله.
وأشار إلى أن السعادة لا تكمن في الانغماس في الشهوات أو كثرة متاع الدنيا، وإنما في صلاح القلب واستقامة الباطن، محذرًا من أمراض القلوب كالحسد، والحقد، والكبر، والرياء، لما لها من أثر في حرمان العبد من السكينة والطمأنينة.
كما حذر من التفريط في الواجبات، والانشغال بالمحرمات واللهو، وسوء الظن بالله، واليأس من رحمته، مؤكدًا أن هذه الأسباب من أكبر موانع السعادة، وتورث القلب القسوة والاضطراب.
واختتم الشيخ الدكتور عبدالله البعيجان خطبته بالتأكيد على أن التمسك بكتاب الله، والاقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، هو السبيل الأقوم لنيل السعادة الحقيقية، والفوز برضا الله في الدنيا والآخرة.