بيئة مكة تكثف الرقابة على بيع حليب الإبل العشوائي بجدة

الحقيقة – مكة المكرمة
كثّف فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة، ممثلاً بإدارة الرقابة والامتثال، جولاته الرقابية الميدانية في عدد من مواقع محافظة جدة؛ لرصد ومتابعة مواقع بيع حليب الإبل بطرق غير نظامية، التي تمارسها عمالة مخالفة، وذلك ضمن جهود الوزارة لحماية الصحة العامة، والمحافظة على الثروة الحيوانية، والحد من الممارسات العشوائية المخالفة للأنظمة.
ونفّذ المختصون بالإدارة جولات ميدانية شملت الوقوف على مواقع البيع المخالفة، ورصد التجاوزات وتوثيقها، واتخاذ الإجراءات النظامية بحق المخالفين وفق الأنظمة والتعليمات المعتمدة.
وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة، المهندس وليد بن إبراهيم آل دغيس، أن بيع حليب الإبل بطرق عشوائية يشكل خطراً مباشراً على صحة المستهلكين، لافتاً إلى أن تلك المواقع تفتقر للاشتراطات الصحية والرقابية، كما أن من يمارسها عمالة غير مؤهلة قد تتسبب في نقل الأمراض المشتركة أو تداول منتجات غذائية بطرق غير صحية.
وأضاف أن بعض المخالفين يستأجرون الإبل من ملاكها لاستغلالها في البيع غير النظامي، وقد يلجؤون إلى ممارسات مخالفة، من بينها حقن الإبل بمواد تُستخدم لزيادة إدرار الحليب، وهو ما يعد مخالفة لأنظمة الرفق بالحيوان، ويؤثر سلباً في صحة الإبل وجودة الحليب، فضلاً عن مخالفته للضوابط البيطرية المعتمدة.
وأشار آل دغيس إلى أن آثار هذه المخالفات لا تقتصر على الجوانب الصحية والبيئية فحسب، بل تمتد إلى تشويه المظهر الحضاري، نتيجة إقامة مواقع بيع عشوائية على جوانب الطرق، وما يترتب عليها من مخاطر مرورية قد تهدد سلامة مستخدمي الطريق، إضافة إلى إعاقة الحركة المرورية والإخلال بمستوى السلامة العامة.
وأكد آل دغيس استمرار الحملات الرقابية المكثفة لضبط المخالفات وتطبيق الأنظمة بحق المخالفين دون تهاون، بما يشمل مخالفات الرفق بالحيوان والاشتراطات الصحية والتنظيمية، داعياً المواطنين والمقيمين إلى شراء حليب الإبل من المصادر المرخصة فقط، حفاظاً على سلامتهم وضماناً للحصول على منتجات مطابقة للاشتراطات الصحية والبيطرية.
ونفّذ المختصون بالإدارة جولات ميدانية شملت الوقوف على مواقع البيع المخالفة، ورصد التجاوزات وتوثيقها، واتخاذ الإجراءات النظامية بحق المخالفين وفق الأنظمة والتعليمات المعتمدة.
وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة، المهندس وليد بن إبراهيم آل دغيس، أن بيع حليب الإبل بطرق عشوائية يشكل خطراً مباشراً على صحة المستهلكين، لافتاً إلى أن تلك المواقع تفتقر للاشتراطات الصحية والرقابية، كما أن من يمارسها عمالة غير مؤهلة قد تتسبب في نقل الأمراض المشتركة أو تداول منتجات غذائية بطرق غير صحية.
وأضاف أن بعض المخالفين يستأجرون الإبل من ملاكها لاستغلالها في البيع غير النظامي، وقد يلجؤون إلى ممارسات مخالفة، من بينها حقن الإبل بمواد تُستخدم لزيادة إدرار الحليب، وهو ما يعد مخالفة لأنظمة الرفق بالحيوان، ويؤثر سلباً في صحة الإبل وجودة الحليب، فضلاً عن مخالفته للضوابط البيطرية المعتمدة.
وأشار آل دغيس إلى أن آثار هذه المخالفات لا تقتصر على الجوانب الصحية والبيئية فحسب، بل تمتد إلى تشويه المظهر الحضاري، نتيجة إقامة مواقع بيع عشوائية على جوانب الطرق، وما يترتب عليها من مخاطر مرورية قد تهدد سلامة مستخدمي الطريق، إضافة إلى إعاقة الحركة المرورية والإخلال بمستوى السلامة العامة.
وأكد آل دغيس استمرار الحملات الرقابية المكثفة لضبط المخالفات وتطبيق الأنظمة بحق المخالفين دون تهاون، بما يشمل مخالفات الرفق بالحيوان والاشتراطات الصحية والتنظيمية، داعياً المواطنين والمقيمين إلى شراء حليب الإبل من المصادر المرخصة فقط، حفاظاً على سلامتهم وضماناً للحصول على منتجات مطابقة للاشتراطات الصحية والبيطرية.