«الأخت… حين يكون الحب على هيئة إنسان».

بقلم / صفية محرق
في اليوم العالمي للأخت، تقف الكلمات عاجزة أمام مكانة إنسانةٍ لم تكن يومًا مجرد فردٍ من أفراد العائلة، بل كانت قلبًا آخر يسكن القلب، ويدًا حانية تمتد إلينا كلما أثقلتنا الحياة، ووجهًا مألوفًا نشعر معه بالأمان مهما تبدلت الأيام.
الأخت هي رفيقة البدايات، تحفظ تفاصيل الطفولة، وتعرف ضحكاتنا القديمة، وأحلامنا الصغيرة، ومواقفنا التي ربما نسيناها وبقيت حاضرةً في ذاكرتها. تكبر معنا، فتتحول من شريكةٍ في اللعب إلى صديقةٍ للأسرار، ومستشارةٍ في القرارات، وسندٍ لا يتخلى عنا عند الشدائد.
هي التي تفرح لفرحنا كأن السعادة خُلقت لها، وتحزن لألمنا وكأن الوجع أصاب قلبها. قد نختلف معها، وقد تفرق بيننا مشاغل الحياة والمسافات، لكن خيط المحبة يظل ممتدًا بين القلوب، لا تقطعه الأيام ولا تغيره الظروف.
وحين تغيب الأم، تصبح الأخت امتدادًا لحنانها؛ نستشعر في صوتها دفء البيت، وفي دعائها طمأنينةً تشبه دعاء الأم، وفي حضورها شيئًا من الرائحة القديمة التي كانت تملأ أركان المنزل حبًا وأمانًا.
الأخت ليست فقط من تجمعنا بها صلة الدم، بل هي وطنٌ صغير نعود إليه حين تضيق بنا الأوطان، ونافذة نورٍ تفتحها الحياة في أيامنا المعتمة. وجودها نعمة لا تُقاس بثمن، وقربها رزق يستحق الحمد في كل يوم.
وفي يومها العالمي، لا يكفي أن نرسل إليها كلمات عابرة، بل علينا أن نخبرها كم كان وجودها جميلًا في حياتنا، وأن نشكرها على كل موقفٍ أخفت فيه حزنها لتمنحنا القوة، وعلى كل دعوةٍ رفعتها إلى السماء من أجلنا، وعلى كل مرةٍ كانت فيها بجانبنا دون أن نطلب منها ذلك.
إلى كل أخت: أنتِ الحكاية التي لا يملّ القلب من تكرارها، والكتف الذي نستند إليه حين نتعب، والنعمة التي ندعو الله أن يحفظها من كل سوء.
كل عام وكل أخت بخير، وكل عام وقلوب الأخوات ممتلئة بالمحبة والطمأنينة. حفظ الله أخواتنا، وأدام بينهن المودة، ورحم من رحلت منهن، وجمعنا بهن في جنات النعيم.
الأخت هي رفيقة البدايات، تحفظ تفاصيل الطفولة، وتعرف ضحكاتنا القديمة، وأحلامنا الصغيرة، ومواقفنا التي ربما نسيناها وبقيت حاضرةً في ذاكرتها. تكبر معنا، فتتحول من شريكةٍ في اللعب إلى صديقةٍ للأسرار، ومستشارةٍ في القرارات، وسندٍ لا يتخلى عنا عند الشدائد.
هي التي تفرح لفرحنا كأن السعادة خُلقت لها، وتحزن لألمنا وكأن الوجع أصاب قلبها. قد نختلف معها، وقد تفرق بيننا مشاغل الحياة والمسافات، لكن خيط المحبة يظل ممتدًا بين القلوب، لا تقطعه الأيام ولا تغيره الظروف.
وحين تغيب الأم، تصبح الأخت امتدادًا لحنانها؛ نستشعر في صوتها دفء البيت، وفي دعائها طمأنينةً تشبه دعاء الأم، وفي حضورها شيئًا من الرائحة القديمة التي كانت تملأ أركان المنزل حبًا وأمانًا.
الأخت ليست فقط من تجمعنا بها صلة الدم، بل هي وطنٌ صغير نعود إليه حين تضيق بنا الأوطان، ونافذة نورٍ تفتحها الحياة في أيامنا المعتمة. وجودها نعمة لا تُقاس بثمن، وقربها رزق يستحق الحمد في كل يوم.
وفي يومها العالمي، لا يكفي أن نرسل إليها كلمات عابرة، بل علينا أن نخبرها كم كان وجودها جميلًا في حياتنا، وأن نشكرها على كل موقفٍ أخفت فيه حزنها لتمنحنا القوة، وعلى كل دعوةٍ رفعتها إلى السماء من أجلنا، وعلى كل مرةٍ كانت فيها بجانبنا دون أن نطلب منها ذلك.
إلى كل أخت: أنتِ الحكاية التي لا يملّ القلب من تكرارها، والكتف الذي نستند إليه حين نتعب، والنعمة التي ندعو الله أن يحفظها من كل سوء.
كل عام وكل أخت بخير، وكل عام وقلوب الأخوات ممتلئة بالمحبة والطمأنينة. حفظ الله أخواتنا، وأدام بينهن المودة، ورحم من رحلت منهن، وجمعنا بهن في جنات النعيم.