إمام المسجد النبوي يحث على التراحم وسقيا الظمآن

الحقيقة - المدينة المنورة
أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي، فضيلة الشيخ صلاح البدير، المسلمين بتقوى الله، والاستعداد ليوم القيامة بالإيمان الصادق والعمل الصالح، مؤكدًا أن النجاة تكون بالرجوع إلى الله وترك الذنوب والمعاصي.
وأوضح فضيلته في خطبة الجمعة أن اشتداد حرارة الصيف يذكّر بحر نار جهنم وشدة عذابها، داعيًا المسلمين إلى اغتنام هذه التذكرة بالإقبال على الطاعات، والمسارعة إلى التوبة، والاستعداد للدار الآخرة، مبينًا أن الفائز هو من انتفع بالموعظة وأحسن العمل قبل لقاء ربه.
وأشار إلى أن المؤمن ينبغي أن يكون يقظًا لما أمامه، مستعدًا لما بعد الدنيا، فالموفق من اغتنم عمره في الطاعات، وجعل من تذكير الله ورسوله دافعًا للإصلاح والاستقامة.
وفي الخطبة الثانية، حث إمام وخطيب المسجد النبوي على الإحسان إلى الناس في أوقات الحر، مؤكدًا فضل سقي الماء وإغاثة الظمآن، وأنها من أجلّ أعمال البر التي ينال بها المسلم الأجر العظيم، لما فيها من تفريج للكرب وإحياء لمعاني الرحمة والتكافل.
واختتم فضيلته خطبته بالدعوة إلى التراحم بين المسلمين، وتفقد أحوال المحتاجين، ودعم الفقراء والضعفاء بالصدقات والمعونات، إلى جانب نشر مبادرات سقيا الماء في الطرقات والمساجد والأسواق، والإسهام في حفر الآبار وإنشاء البرادات العامة، مبينًا أن هذه الأعمال من الصدقات الجارية التي يدوم ثوابها، وتجسد قيم الرحمة والإحسان التي دعا إليها الإسلام.
وأوضح فضيلته في خطبة الجمعة أن اشتداد حرارة الصيف يذكّر بحر نار جهنم وشدة عذابها، داعيًا المسلمين إلى اغتنام هذه التذكرة بالإقبال على الطاعات، والمسارعة إلى التوبة، والاستعداد للدار الآخرة، مبينًا أن الفائز هو من انتفع بالموعظة وأحسن العمل قبل لقاء ربه.
وأشار إلى أن المؤمن ينبغي أن يكون يقظًا لما أمامه، مستعدًا لما بعد الدنيا، فالموفق من اغتنم عمره في الطاعات، وجعل من تذكير الله ورسوله دافعًا للإصلاح والاستقامة.
وفي الخطبة الثانية، حث إمام وخطيب المسجد النبوي على الإحسان إلى الناس في أوقات الحر، مؤكدًا فضل سقي الماء وإغاثة الظمآن، وأنها من أجلّ أعمال البر التي ينال بها المسلم الأجر العظيم، لما فيها من تفريج للكرب وإحياء لمعاني الرحمة والتكافل.
واختتم فضيلته خطبته بالدعوة إلى التراحم بين المسلمين، وتفقد أحوال المحتاجين، ودعم الفقراء والضعفاء بالصدقات والمعونات، إلى جانب نشر مبادرات سقيا الماء في الطرقات والمساجد والأسواق، والإسهام في حفر الآبار وإنشاء البرادات العامة، مبينًا أن هذه الأعمال من الصدقات الجارية التي يدوم ثوابها، وتجسد قيم الرحمة والإحسان التي دعا إليها الإسلام.