أمير المدينة المنورة يرعى انطلاق موسم تمور المدينة 2026

الحقيقة - المدينة المنورة
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة، انطلاق فعاليات موسم تمور المدينة 2026، الذي يُقام في سوق المدينة المنورة المركزي للتمور، ويستمر حتى الثاني من أغسطس المقبل، بمشاركة واسعة من المزارعين والمنتجين ورواد الأعمال والجهات ذات العلاقة بقطاع التمور.
وتضمّن حفل الافتتاح توقيع مذكرة تفاهم تستهدف تطوير القدرات البشرية في قطاع التمور، بما يسهم في تأهيل الكفاءات الوطنية، ورفع مستوى المهارات المهنية، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية رأس المال البشري وتعزيز القطاع الزراعي.
ويأتي الموسم امتدادًا للجهود الرامية إلى تطوير قطاع التمور، وتعزيز القيمة المضافة للمنتج الوطني، ورفع تنافسية التمور السعودية، وزيادة صادراتها إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، بما يعزز مكانة المملكة بوصفها إحدى أكبر الدول المنتجة والمصدرة للتمور في العالم.
ويضم الموسم منظومة متكاملة من الفعاليات الاقتصادية والثقافية والتراثية، تشمل مزادات يومية للتمور، وأركانًا لمنتجات النخيل ومشتقاته، إضافة إلى فعاليات تُبرز الحرف التقليدية المرتبطة بالنخلة، بما يعكس الهوية الثقافية للمدينة المنورة، ويوفر منصات تسويقية للمزارعين والمنتجين، ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في القطاع.
ويؤكد موسم تمور المدينة 2026 دوره بوصفه منصة وطنية لتعزيز جودة المنتج المحلي، وتمكين العاملين في القطاع، وتوسيع حضوره في الأسواق المحلية والعالمية، بما يدعم التنمية الاقتصادية المستدامة ويعزز مكانة التمور السعودية كمنتج وطني.
وتضمّن حفل الافتتاح توقيع مذكرة تفاهم تستهدف تطوير القدرات البشرية في قطاع التمور، بما يسهم في تأهيل الكفاءات الوطنية، ورفع مستوى المهارات المهنية، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية رأس المال البشري وتعزيز القطاع الزراعي.
ويأتي الموسم امتدادًا للجهود الرامية إلى تطوير قطاع التمور، وتعزيز القيمة المضافة للمنتج الوطني، ورفع تنافسية التمور السعودية، وزيادة صادراتها إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، بما يعزز مكانة المملكة بوصفها إحدى أكبر الدول المنتجة والمصدرة للتمور في العالم.
ويضم الموسم منظومة متكاملة من الفعاليات الاقتصادية والثقافية والتراثية، تشمل مزادات يومية للتمور، وأركانًا لمنتجات النخيل ومشتقاته، إضافة إلى فعاليات تُبرز الحرف التقليدية المرتبطة بالنخلة، بما يعكس الهوية الثقافية للمدينة المنورة، ويوفر منصات تسويقية للمزارعين والمنتجين، ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في القطاع.
ويؤكد موسم تمور المدينة 2026 دوره بوصفه منصة وطنية لتعزيز جودة المنتج المحلي، وتمكين العاملين في القطاع، وتوسيع حضوره في الأسواق المحلية والعالمية، بما يدعم التنمية الاقتصادية المستدامة ويعزز مكانة التمور السعودية كمنتج وطني.