تدشين "مختبر روح الطبي" في جازان لتعزيز خدمات مرضى الأورام
الحقيقة – جازان
شهد بيت الثقافة بمدينة جازان، صباح اليوم الاثنين 27 يوليو 2026م، تدشين "مختبر روح الطبي"، برعاية سعادة وكيل إمارة منطقة جازان المساعد للشؤون التنموية المهندس محمد الأحمري، وبحضور عدد من المسؤولين، وممثلي الجهات الحكومية والخاصة، والإعلاميين، والمهتمين بالعمل الصحي والمجتمعي.
ويُعد المختبر أحد المشروعات النوعية التي تنفذها جمعية روح الصحية لمرضى الأورام بمنطقة جازان، في إطار سعيها إلى تطوير الخدمات الصحية المساندة، وتوفير احتياجات المرضى، بما يسهم في تحسين مستوى الرعاية المقدمة لهم خلال مراحل العلاج.
وتضمن الحفل التعريف بأهداف المختبر والخدمات التي سيقدمها للمستفيدين، إلى جانب استعراض دور الجمعية في إطلاق المبادرات والبرامج الصحية والإنسانية التي تخدم مرضى الأورام وأسرهم.
وأوضحت الجمعية أن المشروع يأتي امتدادًا لجهودها في تعزيز الشراكات المجتمعية، والاستفادة من تكامل الأدوار بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بما يحقق أثرًا صحيًا مستدامًا، ويسهم في الارتقاء بجودة الحياة في منطقة جازان.
وفي ختام المناسبة، قام راعي الحفل والحضور بجولة داخل المختبر، اطّلعوا خلالها على أقسامه وتجهيزاته وآلية تقديم خدماته، مشيدين بالجهود المبذولة في إنشاء هذا المشروع، ودوره المرتقب في دعم مرضى الأورام بمنطقة جازان.
ويُعد المختبر أحد المشروعات النوعية التي تنفذها جمعية روح الصحية لمرضى الأورام بمنطقة جازان، في إطار سعيها إلى تطوير الخدمات الصحية المساندة، وتوفير احتياجات المرضى، بما يسهم في تحسين مستوى الرعاية المقدمة لهم خلال مراحل العلاج.
وتضمن الحفل التعريف بأهداف المختبر والخدمات التي سيقدمها للمستفيدين، إلى جانب استعراض دور الجمعية في إطلاق المبادرات والبرامج الصحية والإنسانية التي تخدم مرضى الأورام وأسرهم.
وأوضحت الجمعية أن المشروع يأتي امتدادًا لجهودها في تعزيز الشراكات المجتمعية، والاستفادة من تكامل الأدوار بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بما يحقق أثرًا صحيًا مستدامًا، ويسهم في الارتقاء بجودة الحياة في منطقة جازان.
وفي ختام المناسبة، قام راعي الحفل والحضور بجولة داخل المختبر، اطّلعوا خلالها على أقسامه وتجهيزاته وآلية تقديم خدماته، مشيدين بالجهود المبذولة في إنشاء هذا المشروع، ودوره المرتقب في دعم مرضى الأورام بمنطقة جازان.