السمسم ثروة زراعية وغذائية تعزز الأمن الغذائي وترفع كفاءة الإنتاج

بقلم / عبدالله فقيهي
يمثل السمسم أحد أهم المحاصيل الزيتية التي تحظى باهتمام متزايد في القطاع الزراعي، لما يمتلكه من قيمة غذائية مرتفعة وعوائد اقتصادية واعدة، إضافة إلى دوره في تنويع الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي. وتواصل وزارة البيئة والمياه والزراعة، عبر برامج الإرشاد الزراعي، نشر أفضل الممارسات العلمية التي تساعد المزارعين على تحقيق إنتاجية عالية وجودة متميزة، من خلال التوعية بمتطلبات زراعة السمسم وإدارته خلال مختلف مراحل النمو.
ويعد السمسم من المحاصيل الغنية بالزيت، إذ تتراوح نسبة الزيت في بذوره بين 50 و60 بالمئة، بينما تبلغ نسبة البروتين نحو 20 إلى 30 بالمئة، فضلاً عن احتوائه على عناصر غذائية مهمة مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والزنك، إضافة إلى الأحماض الدهنية غير المشبعة والبروتينات وفيتامين هـ والألياف الغذائية، ما يجعله من المحاصيل ذات القيمة الغذائية العالية التي تسهم في دعم صحة الإنسان وتلبية احتياجات الصناعات الغذائية.
وتؤكد الإرشادات الزراعية أن مرحلة بداية الإزهار تعد من أكثر المراحل حساسية في حياة نبات السمسم، حيث يستهلك خلالها ما يقارب 65 إلى 70 بالمئة من إجمالي احتياجاته السمادية، الأمر الذي يجعل الإدارة الدقيقة للتسميد عاملاً حاسماً في زيادة عدد الأزهار والعقد وتحسين جودة البذور. كما تعتمد إنتاجية المحصول على مجموعة من العوامل، أبرزها اختيار الصنف المناسب، وجودة البذور، وموعد الزراعة، وكفاءة العمليات الزراعية، والظروف المناخية، إضافة إلى تطبيق برنامج تسميد متوازن يتوافق مع احتياجات النبات.
وتبرز أهمية عنصري النيتروجين والبوتاسيوم في هذه المرحلة، فالنيتروجين يعزز النمو الخضري ويزيد من تكوين البروتين داخل النبات، بينما يسهم البوتاسيوم في تنشيط الإنزيمات وتنظيم امتصاص الماء وتحسين عملية التزهير والعقد، إلى جانب رفع نسبة الأحماض الدهنية غير المشبعة في الزيت، وهو ما ينعكس إيجاباً على جودة المنتج النهائي وقيمته التسويقية.
وفي المقابل، يحذر المختصون من الإفراط في التسميد أو عدم توازنه، إذ يؤدي ارتفاع مستويات النيتروجين والبوتاسيوم في غير موضعها إلى زيادة محتوى البروتين في البذور وانخفاض نسبة الزيت، بينما يحقق التسميد المتوازن التوازن المطلوب بين الجودة والكمية. كما أن نقص النيتروجين يتسبب في اصفرار الأوراق وضعف النمو وانخفاض مقاومة النبات للأمراض والآفات، في حين يؤدي نقص البوتاسيوم إلى تحول لون الأوراق إلى الأرجواني مع ظهور حواف بنية وتراجع واضح في عدد الأزهار والثمار.
وتختتم وزارة البيئة والمياه والزراعة رسالتها الإرشادية بالتأكيد على أن الإدارة العلمية للتسميد المعدني المتوازن تمثل الركيزة الأساسية لتحقيق أعلى إنتاجية لمحصول السمسم، مع المحافظة على جودة البذور وزيادة نسبة الزيت، بما يدعم استدامة الإنتاج الزراعي ويرفع كفاءة استخدام الموارد ويعزز العائد الاقتصادي للمزارعين.
ويعد السمسم من المحاصيل الغنية بالزيت، إذ تتراوح نسبة الزيت في بذوره بين 50 و60 بالمئة، بينما تبلغ نسبة البروتين نحو 20 إلى 30 بالمئة، فضلاً عن احتوائه على عناصر غذائية مهمة مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والزنك، إضافة إلى الأحماض الدهنية غير المشبعة والبروتينات وفيتامين هـ والألياف الغذائية، ما يجعله من المحاصيل ذات القيمة الغذائية العالية التي تسهم في دعم صحة الإنسان وتلبية احتياجات الصناعات الغذائية.
وتؤكد الإرشادات الزراعية أن مرحلة بداية الإزهار تعد من أكثر المراحل حساسية في حياة نبات السمسم، حيث يستهلك خلالها ما يقارب 65 إلى 70 بالمئة من إجمالي احتياجاته السمادية، الأمر الذي يجعل الإدارة الدقيقة للتسميد عاملاً حاسماً في زيادة عدد الأزهار والعقد وتحسين جودة البذور. كما تعتمد إنتاجية المحصول على مجموعة من العوامل، أبرزها اختيار الصنف المناسب، وجودة البذور، وموعد الزراعة، وكفاءة العمليات الزراعية، والظروف المناخية، إضافة إلى تطبيق برنامج تسميد متوازن يتوافق مع احتياجات النبات.
وتبرز أهمية عنصري النيتروجين والبوتاسيوم في هذه المرحلة، فالنيتروجين يعزز النمو الخضري ويزيد من تكوين البروتين داخل النبات، بينما يسهم البوتاسيوم في تنشيط الإنزيمات وتنظيم امتصاص الماء وتحسين عملية التزهير والعقد، إلى جانب رفع نسبة الأحماض الدهنية غير المشبعة في الزيت، وهو ما ينعكس إيجاباً على جودة المنتج النهائي وقيمته التسويقية.
وفي المقابل، يحذر المختصون من الإفراط في التسميد أو عدم توازنه، إذ يؤدي ارتفاع مستويات النيتروجين والبوتاسيوم في غير موضعها إلى زيادة محتوى البروتين في البذور وانخفاض نسبة الزيت، بينما يحقق التسميد المتوازن التوازن المطلوب بين الجودة والكمية. كما أن نقص النيتروجين يتسبب في اصفرار الأوراق وضعف النمو وانخفاض مقاومة النبات للأمراض والآفات، في حين يؤدي نقص البوتاسيوم إلى تحول لون الأوراق إلى الأرجواني مع ظهور حواف بنية وتراجع واضح في عدد الأزهار والثمار.
وتختتم وزارة البيئة والمياه والزراعة رسالتها الإرشادية بالتأكيد على أن الإدارة العلمية للتسميد المعدني المتوازن تمثل الركيزة الأساسية لتحقيق أعلى إنتاجية لمحصول السمسم، مع المحافظة على جودة البذور وزيادة نسبة الزيت، بما يدعم استدامة الإنتاج الزراعي ويرفع كفاءة استخدام الموارد ويعزز العائد الاقتصادي للمزارعين.