إمام المسجد النبوي: غرس العقيدة أساس تربية الأبناء

الحقيقة - المدينة المنورة
أكد فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالمحسن القاسم، في خطبة الجمعة، أن الأبناء من أعظم نعم الله تعالى على عباده، ومن أجلّ الهبات التي تستوجب الشكر وحسن الرعاية، مبينًا أن صلاحهم يبدأ بالتربية الصالحة القائمة على العقيدة الصحيحة، وغرس القيم والأخلاق، والاهتداء بهدي القرآن الكريم والسنة النبوية.
وأوضح فضيلته أن الأبناء بشارة تملأ قلوب الوالدين فرحًا وسرورًا، وقد امتن الله تعالى بهذه النعمة على عدد من أنبيائه، وجعل البنين زينةً للحياة الدنيا، مؤكدًا أن مسؤولية الوالدين لا تقتصر على الرعاية المادية، بل تشمل حفظ دين الأبناء، وصيانة فطرتهم، وبناء أخلاقهم، وتوجيه سلوكهم وفق تعاليم الإسلام.
وأشار إلى أن الأنبياء عليهم السلام كانوا يكثرون من الدعاء بصلاح ذريتهم، وأن من أولويات التربية ترسيخ التوحيد والإيمان في نفوس الأبناء، وتعليمهم كتاب الله، وتعويدهم على الصلاة، وربط قلوبهم بالله تعالى، إلى جانب غرس معاني التوكل عليه، وتعليمهم حقوق الآخرين، وفي مقدمتها بر الوالدين، وتنمية العزيمة وعلو الهمة.
وبيّن أن التربية المتكاملة تقوم كذلك على الرفق بالأبناء، وإشعارهم بالمحبة والاهتمام، مستشهدًا بهدي النبي ﷺ في حسن معاملته للصغار، وتعليمهم الآداب والأخلاق، وحرصه على اكتشاف مواهبهم، وتنميتها، وتكريمهم، بما يسهم في بناء شخصياتهم وإعدادهم للمستقبل.
وأكد أن الدعاء للأبناء من أعظم أسباب صلاحهم، وأن صلاحهم يمتد نفعه إلى والديهم في الدنيا والآخرة، إذ يبقى الولد الصالح من أعظم الأعمال التي يستمر ثوابها بعد وفاة الإنسان، مشددًا على أن تربية الأبناء مسؤولية مشتركة بين الأب والأم، تقوم على التعاون والتكامل في الرعاية والتوجيه.
واختتم فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي خطبته بالدعوة إلى الصبر في تربية الأبناء، وعدم القنوط من إصلاحهم، محذرًا من الدعاء عليهم لما يترتب عليه من عواقب عظيمة، وحاثًا الآباء والأمهات على الإكثار من الدعاء لهم بالصلاح والهداية، لما لذلك من أثر بالغ في صلاح الأسرة واستقامة المجتمع.
وأوضح فضيلته أن الأبناء بشارة تملأ قلوب الوالدين فرحًا وسرورًا، وقد امتن الله تعالى بهذه النعمة على عدد من أنبيائه، وجعل البنين زينةً للحياة الدنيا، مؤكدًا أن مسؤولية الوالدين لا تقتصر على الرعاية المادية، بل تشمل حفظ دين الأبناء، وصيانة فطرتهم، وبناء أخلاقهم، وتوجيه سلوكهم وفق تعاليم الإسلام.
وأشار إلى أن الأنبياء عليهم السلام كانوا يكثرون من الدعاء بصلاح ذريتهم، وأن من أولويات التربية ترسيخ التوحيد والإيمان في نفوس الأبناء، وتعليمهم كتاب الله، وتعويدهم على الصلاة، وربط قلوبهم بالله تعالى، إلى جانب غرس معاني التوكل عليه، وتعليمهم حقوق الآخرين، وفي مقدمتها بر الوالدين، وتنمية العزيمة وعلو الهمة.
وبيّن أن التربية المتكاملة تقوم كذلك على الرفق بالأبناء، وإشعارهم بالمحبة والاهتمام، مستشهدًا بهدي النبي ﷺ في حسن معاملته للصغار، وتعليمهم الآداب والأخلاق، وحرصه على اكتشاف مواهبهم، وتنميتها، وتكريمهم، بما يسهم في بناء شخصياتهم وإعدادهم للمستقبل.
وأكد أن الدعاء للأبناء من أعظم أسباب صلاحهم، وأن صلاحهم يمتد نفعه إلى والديهم في الدنيا والآخرة، إذ يبقى الولد الصالح من أعظم الأعمال التي يستمر ثوابها بعد وفاة الإنسان، مشددًا على أن تربية الأبناء مسؤولية مشتركة بين الأب والأم، تقوم على التعاون والتكامل في الرعاية والتوجيه.
واختتم فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي خطبته بالدعوة إلى الصبر في تربية الأبناء، وعدم القنوط من إصلاحهم، محذرًا من الدعاء عليهم لما يترتب عليه من عواقب عظيمة، وحاثًا الآباء والأمهات على الإكثار من الدعاء لهم بالصلاح والهداية، لما لذلك من أثر بالغ في صلاح الأسرة واستقامة المجتمع.