أوقاف جامعة نجران تؤهل الجمعيات لمتطلبات جائزة جلوي للتميز المؤسسي

الحقيقة - نجران
واصلت الأمانة العامة لأوقاف جامعة نجران تنفيذ برامجها التأهيلية المصاحبة لجائزة الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد للعمل التنموي والتميز المؤسسي، من خلال تنظيم ورشة تدريبية متخصصة بعنوان "أدوات التقييم الخاصة بمسار النضج المؤسسي لمنظمات القطاع غير الربحي"، بالتعاون مع مجلس الجمعيات الأهلية بمنطقة نجران، وذلك بمقر جمعية المستودع الخيري بمحافظة شرورة.
وقدّم الورشة المستشار الفني للجائزة الدكتور عبدالرحيم مالك، ضمن سلسلة من البرامج التأهيلية الهادفة إلى رفع جاهزية منظمات القطاع غير الربحي، وتعريفها بمنهجية التقييم ومتطلبات المشاركة في الجائزة، بما يعزز ممارسات التميز المؤسسي ويرتقي بأدائها لتحقيق مستهدفات الجائزة.
وشهدت الورشة حضور عدد من رؤساء وأعضاء مجالس الإدارات، والمديرين التنفيذيين، ومنسوبي الجمعيات الأهلية بمحافظة شرورة، حيث استعرضت محاور تطبيقية تناولت نموذج النضج المؤسسي، وفلسفة الجائزة، ومكوناتها الرئيسة، ومعايير الممكنات والنتائج، وآليات القياس والتقييم.
كما تضمنت الورشة تطبيقات عملية ركزت على تحليل الأدلة والشواهد، وآليات إعداد ملفات المشاركة وفق أفضل الممارسات، بما يسهم في رفع كفاءة المشاركين وتعزيز جاهزية منظماتهم للمنافسة على الجائزة.
وقدّم الورشة المستشار الفني للجائزة الدكتور عبدالرحيم مالك، ضمن سلسلة من البرامج التأهيلية الهادفة إلى رفع جاهزية منظمات القطاع غير الربحي، وتعريفها بمنهجية التقييم ومتطلبات المشاركة في الجائزة، بما يعزز ممارسات التميز المؤسسي ويرتقي بأدائها لتحقيق مستهدفات الجائزة.
وشهدت الورشة حضور عدد من رؤساء وأعضاء مجالس الإدارات، والمديرين التنفيذيين، ومنسوبي الجمعيات الأهلية بمحافظة شرورة، حيث استعرضت محاور تطبيقية تناولت نموذج النضج المؤسسي، وفلسفة الجائزة، ومكوناتها الرئيسة، ومعايير الممكنات والنتائج، وآليات القياس والتقييم.
كما تضمنت الورشة تطبيقات عملية ركزت على تحليل الأدلة والشواهد، وآليات إعداد ملفات المشاركة وفق أفضل الممارسات، بما يسهم في رفع كفاءة المشاركين وتعزيز جاهزية منظماتهم للمنافسة على الجائزة.