اكتشاف بروتين يفتح آفاقًا واعدة لتطوير لقاح ضد الهربس

الحقيقة - أبها
حقق باحثون في جامعة غوتنبرغ السويدية تقدمًا علميًا قد يُشكل نقطة تحول في جهود مكافحة فيروس الهربس البسيط من النوع الثاني (HSV-2)، بعد نجاحهم في تحديد بروتين يُعرف باسم mgG-2، أظهر قدرة كبيرة على تعزيز الاستجابة المناعية، ما يجعله مرشحًا واعدًا لتطوير لقاح طال انتظاره ضد الفيروس.
وكشفت نتائج الدراسة، المنشورة في الدورية العلمية PLOS Pathogens، أن لقاحًا تجريبيًا يعتمد على هذا البروتين وفر حماية بلغت 93.7% لدى الفئران عند تعريضها لجرعة قاتلة من الفيروس، كما أسهم في الحد بصورة ملحوظة من انتقال العدوى إلى الجهاز العصبي والحبل الشوكي، وهي إحدى أخطر المراحل المرتبطة بالإصابة. وأظهرت النتائج أيضًا أن إزالة السكريات المرتبطة بالبروتين خفضت مستوى الحماية إلى 43.8%، ما يؤكد الدور المحوري لهذه البنية في تحقيق الفاعلية المناعية.
وتُبرز هذه النتائج أهمية الاكتشاف، إذ إن فيروس الهربس البسيط من النوع الثاني يصيب أكثر من 500 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 15 و49 عامًا حول العالم، في وقت لا يزال فيه العالم يفتقر إلى لقاح معتمد للوقاية من المرض، رغم عقود من الأبحاث والمحاولات العلمية.
ويرى الباحثون أن استهداف بروتين mgG-2 يمثل توجهًا مختلفًا عن الاستراتيجيات السابقة التي اعتمدت على مستضدات أخرى، لكنها أخفقت في الحفاظ على فعاليتها عند الانتقال من التجارب الحيوانية إلى الدراسات السريرية على البشر، ما يمنح هذا النهج الجديد أهمية علمية خاصة وإمكانات أكبر لتحقيق تقدم في هذا المجال.
ورغم النتائج المشجعة، شدد فريق البحث على أن الدراسة لا تزال في مرحلتها قبل السريرية، إذ اقتصرت على التجارب الحيوانية، الأمر الذي يستلزم إجراء مزيد من الدراسات لتقييم السلامة والفعالية، يليها تنفيذ التجارب السريرية على البشر قبل الوصول إلى أي لقاح معتمد.
ويعكس هذا الاكتشاف استمرار الجهود العلمية الرامية إلى تطوير جيل جديد من اللقاحات الأكثر كفاءة، خاصة عند دمج بروتين mgG-2 مع مستضدات فيروسية أخرى، وهو ما قد يفتح الباب أمام حلول وقائية أكثر فاعلية ضد أحد أكثر الفيروسات انتشارًا على مستوى العالم.
وكشفت نتائج الدراسة، المنشورة في الدورية العلمية PLOS Pathogens، أن لقاحًا تجريبيًا يعتمد على هذا البروتين وفر حماية بلغت 93.7% لدى الفئران عند تعريضها لجرعة قاتلة من الفيروس، كما أسهم في الحد بصورة ملحوظة من انتقال العدوى إلى الجهاز العصبي والحبل الشوكي، وهي إحدى أخطر المراحل المرتبطة بالإصابة. وأظهرت النتائج أيضًا أن إزالة السكريات المرتبطة بالبروتين خفضت مستوى الحماية إلى 43.8%، ما يؤكد الدور المحوري لهذه البنية في تحقيق الفاعلية المناعية.
وتُبرز هذه النتائج أهمية الاكتشاف، إذ إن فيروس الهربس البسيط من النوع الثاني يصيب أكثر من 500 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 15 و49 عامًا حول العالم، في وقت لا يزال فيه العالم يفتقر إلى لقاح معتمد للوقاية من المرض، رغم عقود من الأبحاث والمحاولات العلمية.
ويرى الباحثون أن استهداف بروتين mgG-2 يمثل توجهًا مختلفًا عن الاستراتيجيات السابقة التي اعتمدت على مستضدات أخرى، لكنها أخفقت في الحفاظ على فعاليتها عند الانتقال من التجارب الحيوانية إلى الدراسات السريرية على البشر، ما يمنح هذا النهج الجديد أهمية علمية خاصة وإمكانات أكبر لتحقيق تقدم في هذا المجال.
ورغم النتائج المشجعة، شدد فريق البحث على أن الدراسة لا تزال في مرحلتها قبل السريرية، إذ اقتصرت على التجارب الحيوانية، الأمر الذي يستلزم إجراء مزيد من الدراسات لتقييم السلامة والفعالية، يليها تنفيذ التجارب السريرية على البشر قبل الوصول إلى أي لقاح معتمد.
ويعكس هذا الاكتشاف استمرار الجهود العلمية الرامية إلى تطوير جيل جديد من اللقاحات الأكثر كفاءة، خاصة عند دمج بروتين mgG-2 مع مستضدات فيروسية أخرى، وهو ما قد يفتح الباب أمام حلول وقائية أكثر فاعلية ضد أحد أكثر الفيروسات انتشارًا على مستوى العالم.