أمسية حضور تعانق الشعر وتثري الحراك الثقافي في جدة

الحقيقة - جدة
احتضن مركز سيدانة الثقافي بجدة، بالتعاون مع نادي مرافي الفكر الثقافي، مساء الاثنين 22 يونيو، أمسية شعرية بعنوان حضور، أحياها الشاعر وهج الحاتم والشاعرة جميلة، وسط حضور نوعي من الأدباء والمثقفين والإعلاميين ومحبي الشعر، في مشهد عكس المكانة التي يحظى بها الشعر في المشهد الثقافي المحلي.
وتنقّل الشاعران بين محطات من تجربتيهما الإبداعيتين، مقدمين باقة من القصائد التي تنوعت بين الوجدانيات والحنين والتأملات الإنسانية، في أجواء امتزج فيها سحر الكلمة بعذوبة الإلقاء، واستحضرت جماليات الشعر وقدرته على ملامسة الوجدان وإثراء الحس الإنساني، ليجسد عنوان الأمسية "حضور" حضوره الحقيقي في النفوس والذاكرة.
وشهدت الأمسية تفاعلًا لافتًا من الحضور، الذين أثروا اللقاء بمداخلاتهم ومناقشاتهم حول التجربة الشعرية للشاعرين، ودور القصيدة في التعبير عن المشاعر الإنسانية وتعزيز حضور الأدب في المشهد الثقافي، كما أتاحت الأمسية مساحة للحوار المباشر بين الشاعرين والجمهور، مما أضفى على اللقاء طابعًا ثقافيًا ثريًا، عكس حالة من الألفة والتفاعل بين المبدع والمتلقي.
واختُتمت الأمسية بفعاليات تفاعلية وتقديم جوائز للجمهور من قبل مركز سيدانة الثقافي والشاعرين، وسط أجواء احتفائية حظيت بإشادة واسعة من الحضور، الذين أثنوا على ما يقدمه مركز سيدانة الثقافي ونادي مرافي الفكر الثقافي من مبادرات وبرامج نوعية تسهم في تنشيط الحراك الثقافي بمدينة جدة، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تحتفي بالكلمة، وتدعم المبدعين، وتفتح آفاقًا رحبة للحوار والإبداع، وترسخ مكانة الشعر بوصفه أحد أهم روافد الثقافة والهوية.
وتنقّل الشاعران بين محطات من تجربتيهما الإبداعيتين، مقدمين باقة من القصائد التي تنوعت بين الوجدانيات والحنين والتأملات الإنسانية، في أجواء امتزج فيها سحر الكلمة بعذوبة الإلقاء، واستحضرت جماليات الشعر وقدرته على ملامسة الوجدان وإثراء الحس الإنساني، ليجسد عنوان الأمسية "حضور" حضوره الحقيقي في النفوس والذاكرة.
وشهدت الأمسية تفاعلًا لافتًا من الحضور، الذين أثروا اللقاء بمداخلاتهم ومناقشاتهم حول التجربة الشعرية للشاعرين، ودور القصيدة في التعبير عن المشاعر الإنسانية وتعزيز حضور الأدب في المشهد الثقافي، كما أتاحت الأمسية مساحة للحوار المباشر بين الشاعرين والجمهور، مما أضفى على اللقاء طابعًا ثقافيًا ثريًا، عكس حالة من الألفة والتفاعل بين المبدع والمتلقي.
واختُتمت الأمسية بفعاليات تفاعلية وتقديم جوائز للجمهور من قبل مركز سيدانة الثقافي والشاعرين، وسط أجواء احتفائية حظيت بإشادة واسعة من الحضور، الذين أثنوا على ما يقدمه مركز سيدانة الثقافي ونادي مرافي الفكر الثقافي من مبادرات وبرامج نوعية تسهم في تنشيط الحراك الثقافي بمدينة جدة، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تحتفي بالكلمة، وتدعم المبدعين، وتفتح آفاقًا رحبة للحوار والإبداع، وترسخ مكانة الشعر بوصفه أحد أهم روافد الثقافة والهوية.