تراجع أسعار النفط مع بدء المحادثات الأمريكية الإيرانية وتراجع مخاوف الإمدادات

الحقيقة - مكة المكرمة
تراجعت أسعار النفط، اليوم الاثنين، بعدما هدأت المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة العالمية، عقب اختتام الجولة الأولى من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، والتي أسفرت عن مؤشرات إيجابية عززت توقعات زيادة المعروض في الأسواق.
وانخفض خام برنت بنسبة 1.9% ليستقر عند 79.04 دولارًا للبرميل، بعد أن لامس في بداية التداولات مستوى 82.30 دولارًا مدفوعًا بالتوترات السياسية والتهديدات المتبادلة بين الجانبين. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط إلى 76.53 دولارًا للبرميل، وسط ترقب المستثمرين لتطورات المشهد السياسي وانعكاساته على سوق الطاقة.
وجاء الضغط على الأسعار عقب إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حصول بلاده على إعفاءات لصادرات النفط والبتروكيماويات، إلى جانب الإفراج عن جزء من الأصول المجمدة، وإطلاق خطة لإعادة الإعمار والتنمية، في خطوة عززت التفاؤل بإمكانية تخفيف القيود على صادرات النفط الإيرانية.
ويرى محللون أن التقدم المحرز في المحادثات يمثل إشارة إيجابية للأسواق، لكنه لا يبدد المخاطر بالكامل، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وصعوبة الوصول إلى اتفاق دائم، وهو ما يبقي أسعار النفط عرضة للتقلب خلال الفترة المقبلة.
وكانت أسعار النفط قد أنهت الأسبوع الماضي على خسائر تجاوزت 8%، مدفوعة بتزايد الآمال في ارتفاع الإمدادات العالمية، سواء عبر الإفراج عن الشحنات العالقة في الخليج أو من خلال احتمال تخفيف العقوبات الأمريكية على النفط الإيراني ضمن أي اتفاق مرتقب بين الجانبين.
وانخفض خام برنت بنسبة 1.9% ليستقر عند 79.04 دولارًا للبرميل، بعد أن لامس في بداية التداولات مستوى 82.30 دولارًا مدفوعًا بالتوترات السياسية والتهديدات المتبادلة بين الجانبين. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط إلى 76.53 دولارًا للبرميل، وسط ترقب المستثمرين لتطورات المشهد السياسي وانعكاساته على سوق الطاقة.
وجاء الضغط على الأسعار عقب إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حصول بلاده على إعفاءات لصادرات النفط والبتروكيماويات، إلى جانب الإفراج عن جزء من الأصول المجمدة، وإطلاق خطة لإعادة الإعمار والتنمية، في خطوة عززت التفاؤل بإمكانية تخفيف القيود على صادرات النفط الإيرانية.
ويرى محللون أن التقدم المحرز في المحادثات يمثل إشارة إيجابية للأسواق، لكنه لا يبدد المخاطر بالكامل، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وصعوبة الوصول إلى اتفاق دائم، وهو ما يبقي أسعار النفط عرضة للتقلب خلال الفترة المقبلة.
وكانت أسعار النفط قد أنهت الأسبوع الماضي على خسائر تجاوزت 8%، مدفوعة بتزايد الآمال في ارتفاع الإمدادات العالمية، سواء عبر الإفراج عن الشحنات العالقة في الخليج أو من خلال احتمال تخفيف العقوبات الأمريكية على النفط الإيراني ضمن أي اتفاق مرتقب بين الجانبين.