مجسم السمكة.. أيقونة الفرح على واجهة أبحر البحرية
إعداد - خلود عبد الجبار
يُعد مجسم السمكة في الواجهة البحرية بأبحر بمدينة جدة أحد أبرز المعالم الفنية والجمالية التي ارتبطت في ذاكرة الأهالي والزوار منذ سنوات طويلة، حيث يمثل رمزًا من رموز البهجة ومعلماً بارزاً يستقبل مرتادي الواجهة البحرية بإطلالته المميزة على شاطئ البحر.
وقد صُمم المجسم على يد الفنانين إبراهيم الهندي وهشام بنجابي، ليصبح واحدًا من أقدم وأشهر المجسمات الفنية في جدة، لما يحمله من قيمة جمالية وتراثية تعكس اهتمام المدينة بالفنون العامة وإثراء المشهد الحضري بمعالم إبداعية تبقى راسخة في ذاكرة الأجيال.
وفي إطار تطوير المنطقة والمحافظة على هذا المعلم، أُقيمت في نهاية عام 2018 وبداية عام 2019 مسابقة هندسية بعنوان “جمّل مدينتك” بالتعاون مع أمانة محافظة جدة، هدفت إلى إعادة تصميم المنطقة المحيطة بالمجسم وتطويرها بما يتناسب مع مكانته وأهميته، كما شهدت الواجهة البحرية في أبحر ومجسم السمكة عمليات تأهيل متتالية أسهمت في تعزيز جاذبية الموقع وتحسين مرافقه.
ويحمل مجسم السمكة قيمة وجدانية خاصة لدى سكان جدة وزوارها، إذ يبعث ظهوره من بعيد شعورًا بالسرور والحماس، معلنًا الاقتراب من واحدة من أجمل الوجهات الساحلية في المدينة، حيث يمتزج جمال البحر بنسيمه العليل والمساحات الخضراء والمرافق الترفيهية التي تجعل من الواجهة البحرية مقصدًا للعائلات ومحبي التنزه.
وتزيد النافورة الملونة المجاورة للمجسم من سحر المكان، بما تضفيه من ألوان زاهية ورذاذ ماء منعش ينعش الأجواء ويمنح الزوار تجربة ممتعة تجمع بين الفن والطبيعة والترفيه، ليبقى مجسم السمكة شاهدًا على جمال جدة وروحها النابضة بالحياة.
وقد صُمم المجسم على يد الفنانين إبراهيم الهندي وهشام بنجابي، ليصبح واحدًا من أقدم وأشهر المجسمات الفنية في جدة، لما يحمله من قيمة جمالية وتراثية تعكس اهتمام المدينة بالفنون العامة وإثراء المشهد الحضري بمعالم إبداعية تبقى راسخة في ذاكرة الأجيال.
وفي إطار تطوير المنطقة والمحافظة على هذا المعلم، أُقيمت في نهاية عام 2018 وبداية عام 2019 مسابقة هندسية بعنوان “جمّل مدينتك” بالتعاون مع أمانة محافظة جدة، هدفت إلى إعادة تصميم المنطقة المحيطة بالمجسم وتطويرها بما يتناسب مع مكانته وأهميته، كما شهدت الواجهة البحرية في أبحر ومجسم السمكة عمليات تأهيل متتالية أسهمت في تعزيز جاذبية الموقع وتحسين مرافقه.
ويحمل مجسم السمكة قيمة وجدانية خاصة لدى سكان جدة وزوارها، إذ يبعث ظهوره من بعيد شعورًا بالسرور والحماس، معلنًا الاقتراب من واحدة من أجمل الوجهات الساحلية في المدينة، حيث يمتزج جمال البحر بنسيمه العليل والمساحات الخضراء والمرافق الترفيهية التي تجعل من الواجهة البحرية مقصدًا للعائلات ومحبي التنزه.
وتزيد النافورة الملونة المجاورة للمجسم من سحر المكان، بما تضفيه من ألوان زاهية ورذاذ ماء منعش ينعش الأجواء ويمنح الزوار تجربة ممتعة تجمع بين الفن والطبيعة والترفيه، ليبقى مجسم السمكة شاهدًا على جمال جدة وروحها النابضة بالحياة.