مشروع تطوير المساجد التاريخية يعزز ارتباط الطالبات بالإرث الثقافي والمعماري

الحقيقة - الرياض
استقبل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية 30 طالبة من جامعة طيبة ضمن ثلاث رحلات ميدانية تعليمية، هدفت إلى تعريفهن بالمساجد التي شملها المشروع وإبراز قيمتها التاريخية والمعمارية، وذلك بمشاركة نادي السياحة والتراث الوطني بالجامعة.
وشملت الزيارات مسجد بني حرام في المدينة المنورة، ومسجد القلعة في محافظة الحناكية، ومسجد خيف الحزامي في مركز المسيجيد بمحافظة بدر، حيث اطلعت الطالبات على أعمال التطوير والتأهيل التي حافظت على الهوية العمرانية لهذه المواقع التاريخية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز الوعي بأهمية صون المساجد التاريخية وترسيخ ارتباط الأجيال الشابة بالتراث الثقافي، إلى جانب إبراز أبعادها الدينية والحضارية.
ويواصل المشروع جهوده في إعادة تأهيل المساجد التاريخية في مختلف مناطق المملكة، بعد إنجاز مرحلتين شملتا تطوير 60 مسجدًا وفق منهجية تراعي الحفاظ على طابعها المعماري الأصيل، بما يسهم في استدامة هذا الإرث الثقافي وتعزيز حضوره في المجتمع.
وشملت الزيارات مسجد بني حرام في المدينة المنورة، ومسجد القلعة في محافظة الحناكية، ومسجد خيف الحزامي في مركز المسيجيد بمحافظة بدر، حيث اطلعت الطالبات على أعمال التطوير والتأهيل التي حافظت على الهوية العمرانية لهذه المواقع التاريخية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز الوعي بأهمية صون المساجد التاريخية وترسيخ ارتباط الأجيال الشابة بالتراث الثقافي، إلى جانب إبراز أبعادها الدينية والحضارية.
ويواصل المشروع جهوده في إعادة تأهيل المساجد التاريخية في مختلف مناطق المملكة، بعد إنجاز مرحلتين شملتا تطوير 60 مسجدًا وفق منهجية تراعي الحفاظ على طابعها المعماري الأصيل، بما يسهم في استدامة هذا الإرث الثقافي وتعزيز حضوره في المجتمع.