سمو أمير الشرقية يدشن الخطة الاستراتيجية للإمارة لتعزيز كفاءة العمل المؤسسي

الحقيقة - الدمام
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في ديوان الإمارة اليوم الأربعاء، الخطة الاستراتيجية لإمارة المنطقة الشرقية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، ومعالي مدير عام معهد الإدارة العامة الدكتور بندر بن أسعد السجان، ووكيل إمارة المنطقة الشرقية الأستاذ تركي بن عبدالله التميمي، إلى جانب الفريق الاستشاري المكلّف بإعداد الخطة.
ويأتي تدشين الخطة في إطار توجه الإمارة نحو مستقبل مؤسسي أكثر كفاءة وتميزاً، بما يعزز تطوير منظومة العمل الحكومي ويدعم مسارات التنمية المستدامة في المنطقة،وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن التخطيط الاستراتيجي يُعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المؤسسية المستدامة، مشيراً إلى أهمية العمل وفق منهجيات واضحة وأهداف محددة ومؤشرات أداء دقيقة تسهم في قياس الإنجاز وتحسين النتائج، مع تعزيز التكامل بين مختلف القطاعات الحكومية والشراكات الفاعلة بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة ومستهدفات رؤية السعودية 2030، وأضاف سموه أن الخطة ستسهم في تعزيز كفاءة العمل المؤسسي وتطوير الخدمات ورفع مستوى التكامل بين الجهات، مؤكداً أن الاستثمار في القدرات البشرية وتبني أفضل الممارسات الإدارية يمثلان أساساً لتحقيق مستهدفاتها بكفاءة واستدامة، ومن جانبه، أعرب معالي مدير عام معهد الإدارة العامة الدكتور بندر السجان عن شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه على دعمهما واهتمامهما بتطوير العمل المؤسسي، مؤكداً أن الخطة أُعدّت وفق منهجيات علمية وأفضل الممارسات العالمية بما يتماشى مع التوجهات الوطنية لرفع كفاءة القطاع الحكومي، وقدّم الفريق الاستشاري المكلّف عرضاً تفصيلياً عن الخطة الاستراتيجية ومحاورها الرئيسة، وما تتضمنه من برامج ومبادرات تطويرية تهدف إلى تعزيز كفاءة العمل المؤسسي، ورفع مستوى الحوكمة، وتطوير رأس المال البشري، والاستفادة من التحول الرقمي والتقنيات الحديثة، إضافة إلى منظومة متكاملة لمتابعة الأداء وقياس الأثر.
ورفع وكيل إمارة المنطقة الشرقية الأستاذ تركي بن عبدالله التميمي الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة وسمو نائبه على دعمهما المستمر، مؤكداً أن الخطة ستسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز التكامل المؤسسي، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 ويحسن جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
ويأتي تدشين الخطة في إطار توجه الإمارة نحو مستقبل مؤسسي أكثر كفاءة وتميزاً، بما يعزز تطوير منظومة العمل الحكومي ويدعم مسارات التنمية المستدامة في المنطقة،وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن التخطيط الاستراتيجي يُعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المؤسسية المستدامة، مشيراً إلى أهمية العمل وفق منهجيات واضحة وأهداف محددة ومؤشرات أداء دقيقة تسهم في قياس الإنجاز وتحسين النتائج، مع تعزيز التكامل بين مختلف القطاعات الحكومية والشراكات الفاعلة بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة ومستهدفات رؤية السعودية 2030، وأضاف سموه أن الخطة ستسهم في تعزيز كفاءة العمل المؤسسي وتطوير الخدمات ورفع مستوى التكامل بين الجهات، مؤكداً أن الاستثمار في القدرات البشرية وتبني أفضل الممارسات الإدارية يمثلان أساساً لتحقيق مستهدفاتها بكفاءة واستدامة، ومن جانبه، أعرب معالي مدير عام معهد الإدارة العامة الدكتور بندر السجان عن شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه على دعمهما واهتمامهما بتطوير العمل المؤسسي، مؤكداً أن الخطة أُعدّت وفق منهجيات علمية وأفضل الممارسات العالمية بما يتماشى مع التوجهات الوطنية لرفع كفاءة القطاع الحكومي، وقدّم الفريق الاستشاري المكلّف عرضاً تفصيلياً عن الخطة الاستراتيجية ومحاورها الرئيسة، وما تتضمنه من برامج ومبادرات تطويرية تهدف إلى تعزيز كفاءة العمل المؤسسي، ورفع مستوى الحوكمة، وتطوير رأس المال البشري، والاستفادة من التحول الرقمي والتقنيات الحديثة، إضافة إلى منظومة متكاملة لمتابعة الأداء وقياس الأثر.
ورفع وكيل إمارة المنطقة الشرقية الأستاذ تركي بن عبدالله التميمي الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة وسمو نائبه على دعمهما المستمر، مؤكداً أن الخطة ستسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز التكامل المؤسسي، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 ويحسن جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.