×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

ملتقى نوعي لأسر ذوي الإعاقة يرسم ملامح مجتمع أكثر وعيًا واندماجاً

ملتقى نوعي لأسر ذوي الإعاقة يرسم ملامح مجتمع أكثر وعيًا واندماجاً
الحقيقة - الأحساء 
نظّمت الجمعية التكاملية لذوي الإعاقة ملتقى اسر ذوي الإعاقة في أجواء اتسمت بالحيوية والتفاعل وبحضور بلغ ٢١٣ مشاركًا ومشاركة من الأسر والمهتمين بالشأن الاجتماعي وجاء تنظيم هذا الملتقى انطلاقًا من حرص الجمعية على دعم وتمكين أسر ذوي الإعاقة وتعزيز دورهم المحوري في بناء مجتمع أكثر وعيًا واحتواءً.

افتتح الملتقى الأستاذ الدكتور سعود بن معاشي الرويلي رئيس مجلس إدارة الجمعية بكلمة رحّب فيها بالحضور مؤكدًا أن الأسرة تُعد الركيزة الأساسية في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وأن دعمها نفسيًا واجتماعيًا يسهم في تمكين الأبناء وتحقيق جودة حياة أفضل لهم وكما أشار إلى أن الجمعية تسعى من خلال هذه المبادرات إلى توفير بيئة داعمة تتيح للأسر تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة بما يعزز روح التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع وتضمّن الملتقى عددًا من الأركان الترفيهية والاجتماعية التي صُممت لتناسب مختلف الفئات العمرية حيث استمتع الحضور بأنشطة تفاعلية وفقرات متنوعة أضفت أجواءً من البهجة والسرور إلى جانب مساحات للحوار والتواصل بين الأسر وأسهمت هذه الأركان في تعزيز الروابط الاجتماعية وخلق تجربة متكاملة جمعت بين الفائدة والمتعة.

واختُتم الملتقى بإشادة واسعة من المشاركين الذين عبّروا عن تقديرهم للجهود المبذولة، متطلعين إلى استمرار مثل هذه الفعاليات التي تعكس اهتمام الجمعية وحرصها على خدمة أسر ذوي الإعاقة.
التعليقات