نائب أمير تبوك يدشّن “واجهة الشمال” لتعزيز صناعة المعارض والمؤتمرات بالمنطقة

الحقيقة - تبوك
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله بن فيصل نائب أمير منطقة تبوك، مساء أمس، مشروع “واجهة الشمال” للمعارض والمؤتمرات، الذي يُعد أحد المشاريع النوعية الهادفة إلى دعم قطاع الفعاليات والمعارض والمؤتمرات، وتعزيز مكانة تبوك وجهةً اقتصادية وسياحية واستثمارية متنامية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
واطّلع سموه خلال حفل التدشين على مرافق المشروع وإمكاناته التشغيلية، واستمع إلى شرح مفصل عن مكوناته، حيث يمتد على مساحة إجمالية تبلغ 65 ألف متر مربع، باستثمار تجاوز 55 مليون ريال، ليشكّل منصة متكاملة لاستضافة المعارض والمؤتمرات والفعاليات الثقافية والترفيهية والاستثمارية على مدار العام.
وشهد الحفل تقديم عروض فنية وفلكلورية متنوعة عكست ثراء الموروث الثقافي وتعدد الثقافات المشاركة، وسط حضور من المسؤولين ورجال الأعمال والمهتمين بقطاع الفعاليات.
ويضم المشروع مبنى رئيسيًا حديثًا بمساحة تقارب 10 آلاف متر مربع، يحتوي على قاعة استقبال رئيسية، وقاعة لكبار الزوار، وأربع قاعات متعددة الاستخدامات للاجتماعات والمؤتمرات وورش العمل، إضافة إلى قاعة تنفيذية للاجتماعات الرسمية، وصالة معارض داخلية مجهزة وفق أحدث المعايير، إلى جانب ساحات خارجية مفتوحة مخصصة للمهرجانات والفعاليات الموسمية والأنشطة المجتمعية.
ويهدف “واجهة الشمال” إلى استقطاب الفعاليات المحلية والإقليمية والدولية، ودعم نمو صناعة المؤتمرات والمعارض بوصفها أحد القطاعات الاقتصادية الواعدة، فضلًا عن تعزيز الحركة التجارية والسياحية ورفع جودة الخدمات المقدمة للزوار والمستثمرين.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تنشيط قطاعات الضيافة والنقل والتجزئة والمطاعم والخدمات المساندة، إضافة إلى توفير فرص استثمارية ووظيفية جديدة لأبناء المنطقة، ودعم استضافة الفعاليات المرتبطة بالمشروعات التنموية الكبرى التي تشهدها تبوك، بما يعزز تنافسيتها ويرسخ مكانتها بوابةً اقتصادية وسياحية واستثمارية في شمال غرب المملكة.
وفي ختام الحفل، كرّم سمو نائب أمير المنطقة الجهات المشاركة والرعاة، كما تسلّم هدية تذكارية من الرئيس التنفيذي لشركة واجهة الشمال حسن حمدي الحربي.
واطّلع سموه خلال حفل التدشين على مرافق المشروع وإمكاناته التشغيلية، واستمع إلى شرح مفصل عن مكوناته، حيث يمتد على مساحة إجمالية تبلغ 65 ألف متر مربع، باستثمار تجاوز 55 مليون ريال، ليشكّل منصة متكاملة لاستضافة المعارض والمؤتمرات والفعاليات الثقافية والترفيهية والاستثمارية على مدار العام.
وشهد الحفل تقديم عروض فنية وفلكلورية متنوعة عكست ثراء الموروث الثقافي وتعدد الثقافات المشاركة، وسط حضور من المسؤولين ورجال الأعمال والمهتمين بقطاع الفعاليات.
ويضم المشروع مبنى رئيسيًا حديثًا بمساحة تقارب 10 آلاف متر مربع، يحتوي على قاعة استقبال رئيسية، وقاعة لكبار الزوار، وأربع قاعات متعددة الاستخدامات للاجتماعات والمؤتمرات وورش العمل، إضافة إلى قاعة تنفيذية للاجتماعات الرسمية، وصالة معارض داخلية مجهزة وفق أحدث المعايير، إلى جانب ساحات خارجية مفتوحة مخصصة للمهرجانات والفعاليات الموسمية والأنشطة المجتمعية.
ويهدف “واجهة الشمال” إلى استقطاب الفعاليات المحلية والإقليمية والدولية، ودعم نمو صناعة المؤتمرات والمعارض بوصفها أحد القطاعات الاقتصادية الواعدة، فضلًا عن تعزيز الحركة التجارية والسياحية ورفع جودة الخدمات المقدمة للزوار والمستثمرين.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تنشيط قطاعات الضيافة والنقل والتجزئة والمطاعم والخدمات المساندة، إضافة إلى توفير فرص استثمارية ووظيفية جديدة لأبناء المنطقة، ودعم استضافة الفعاليات المرتبطة بالمشروعات التنموية الكبرى التي تشهدها تبوك، بما يعزز تنافسيتها ويرسخ مكانتها بوابةً اقتصادية وسياحية واستثمارية في شمال غرب المملكة.
وفي ختام الحفل، كرّم سمو نائب أمير المنطقة الجهات المشاركة والرعاة، كما تسلّم هدية تذكارية من الرئيس التنفيذي لشركة واجهة الشمال حسن حمدي الحربي.