تنوع بيئي وزراعي يعزز إنتاج العسل في الجوف

الحقيقة - الجوف
تزخر منطقة الجوف بمقومات زراعية وبيئية جعلتها من أبرز المناطق المنتجة للعسل في المملكة، حيث أسهمت وفرة الأراضي الزراعية وتنوع الغطاء النباتي في توفير بيئة مثالية لإنتاج أصناف متعددة من الأعسال ذات الجودة العالية.
وتنتج المنطقة سنويًا عدة أنواع من العسل خلال مواسم متعاقبة في فصل الصيف، من أبرزها عسل أزهار الربيع، والكين، والحمضيات، والشفلح، واليقطين، والأثل، والسدر. ويعتمد مربو النحل على الأشجار المزهرة المنتشرة في المزارع والمشروعات الزراعية الكبرى، إلى جانب النباتات البرية والمحميات الطبيعية التي توفر مصادر متنوعة للرحيق.
ويستفيد منتجو العسل من مزارع الحمضيات المنتشرة في مدينة سكاكا والمحافظات التابعة لها لإنتاج عسل الحمضيات، فيما تسهم مزارع اليقطين في توفير مصدر لعسل اليقطين، بينما تنتشر أشجار الشفلح في المناطق البرية المفتوحة، التي تُعرف بغزارة إنتاجها للعسل. كما تشكل العلاقة بين المزارعين ومنتجي العسل نموذجًا للتكامل، إذ يسهم النحل في تلقيح الأشجار والمحاصيل الزراعية، في حين يستفيد النحالون من تنوع مصادر الرحيق لإنتاج أعسال متنوعة.
وتبدأ مواسم إنتاج عسل الحمضيات بين شهري أبريل ويونيو من كل عام، ويُعد من أعسال المائدة المفضلة لدى مختلف الفئات العمرية، فيما يحظى عسل الكين باهتمام خاص لاستخداماته المرتبطة بصحة الجهاز التنفسي.
وفي مدينة سكاكا، يواصل النحال محمد القعيد اهتمامه اليومي بخلايا النحل، من خلال متابعة مواقع الرعي ومراقبة مستوى الإنتاج داخل الخلايا، واختيار المواقع الزراعية المناسبة لتوفير الغذاء الطبيعي للنحل. وبعد اكتمال امتلاء الأقراص الشمعية بالعسل، تبدأ مراحل الحصاد والفرز باستخدام أجهزة الطرد المركزي، ثم تُحفظ المنتجات لفترة كافية للتخلص من الرطوبة قبل تعبئتها وتسويقها للمستهلكين.
وتحضر أعسال الجوف في المهرجانات المحلية المتخصصة بالمنتجات الزراعية والعسل، كما تسجل حضورًا في المنافسات الدولية، محققة نتائج متقدمة تعكس جودة المنتج المحلي. ومن أبرز تلك المشاركات مسابقة عسل باريس، التي تتيح للمنتجين فرصًا أوسع للتعريف بمنتجاتهم والوصول إلى أسواق ومستهلكين جدد، إلى جانب تبادل الخبرات مع منتجي العسل من مختلف دول العالم
وتنتج المنطقة سنويًا عدة أنواع من العسل خلال مواسم متعاقبة في فصل الصيف، من أبرزها عسل أزهار الربيع، والكين، والحمضيات، والشفلح، واليقطين، والأثل، والسدر. ويعتمد مربو النحل على الأشجار المزهرة المنتشرة في المزارع والمشروعات الزراعية الكبرى، إلى جانب النباتات البرية والمحميات الطبيعية التي توفر مصادر متنوعة للرحيق.
ويستفيد منتجو العسل من مزارع الحمضيات المنتشرة في مدينة سكاكا والمحافظات التابعة لها لإنتاج عسل الحمضيات، فيما تسهم مزارع اليقطين في توفير مصدر لعسل اليقطين، بينما تنتشر أشجار الشفلح في المناطق البرية المفتوحة، التي تُعرف بغزارة إنتاجها للعسل. كما تشكل العلاقة بين المزارعين ومنتجي العسل نموذجًا للتكامل، إذ يسهم النحل في تلقيح الأشجار والمحاصيل الزراعية، في حين يستفيد النحالون من تنوع مصادر الرحيق لإنتاج أعسال متنوعة.
وتبدأ مواسم إنتاج عسل الحمضيات بين شهري أبريل ويونيو من كل عام، ويُعد من أعسال المائدة المفضلة لدى مختلف الفئات العمرية، فيما يحظى عسل الكين باهتمام خاص لاستخداماته المرتبطة بصحة الجهاز التنفسي.
وفي مدينة سكاكا، يواصل النحال محمد القعيد اهتمامه اليومي بخلايا النحل، من خلال متابعة مواقع الرعي ومراقبة مستوى الإنتاج داخل الخلايا، واختيار المواقع الزراعية المناسبة لتوفير الغذاء الطبيعي للنحل. وبعد اكتمال امتلاء الأقراص الشمعية بالعسل، تبدأ مراحل الحصاد والفرز باستخدام أجهزة الطرد المركزي، ثم تُحفظ المنتجات لفترة كافية للتخلص من الرطوبة قبل تعبئتها وتسويقها للمستهلكين.
وتحضر أعسال الجوف في المهرجانات المحلية المتخصصة بالمنتجات الزراعية والعسل، كما تسجل حضورًا في المنافسات الدولية، محققة نتائج متقدمة تعكس جودة المنتج المحلي. ومن أبرز تلك المشاركات مسابقة عسل باريس، التي تتيح للمنتجين فرصًا أوسع للتعريف بمنتجاتهم والوصول إلى أسواق ومستهلكين جدد، إلى جانب تبادل الخبرات مع منتجي العسل من مختلف دول العالم