×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

نوف الرويسان بين التاريخ والأدب في أمسية ثقافية تثري الوعي والهوية

نوف الرويسان بين التاريخ والأدب في أمسية ثقافية تثري الوعي والهوية
بقلم / عبدالله محمد فقيهي 
في زمن تتسارع فيه المعرفة وتتنوع مصادرها تبقى الكلمة الواعية إحدى أهم الأدوات القادرة على حفظ الذاكرة الإنسانية وصياغة الوعي الثقافي. ومن هذا المنطلق يواصل نادي سيدات الفكر حضوره في المشهد الثقافي من خلال تنظيم محاضرة نوعية بعنوان «جسور الكلمات التاريخ وأهميته في الأدب» بالشراكة مع منصة هاوي مستضيفًا الدكتورة نوف الرويسان في لقاء فكري تديره الكاتبة سعاد المزيعل وسط اهتمام متزايد بالحوارات الثقافية التي تجمع بين أصالة التاريخ وثراء الأدب.

وتكتسب هذه المحاضرة أهمية خاصة كونها تتناول العلاقة الوثيقة بين التاريخ والأدب باعتبارهما وجهين متكاملين لذاكرة الإنسان. فالتاريخ يوثق الأحداث ويحفظ الوقائع بينما يمنح الأدب تلك الأحداث روحها الإنسانية ويعيد تقديمها بلغة قادرة على تجاوز حدود الزمن والوصول إلى وجدان القارئ. ومن خلال هذا التفاعل الخلاق تتحول السيرة والحادثة والمكان إلى نصوص نابضة بالحياة تروي تفاصيل المجتمعات وتحفظ قيمها وتجاربها للأجيال المتعاقبة.

كما تمثل هذه المبادرة الثقافية مساحة معرفية للحوار والتأمل في دور الأدب بوصفه أداة لبناء الوعي وتعزيز الهوية الوطنية والثقافية حيث يتيح اللقاء للحضور فرصة استكشاف كيفية توظيف التاريخ في الأعمال الأدبية وأثر السرد والشعر والرواية في حفظ الموروث الإنساني وإعادة قراءته برؤية معاصرة. ويؤكد هذا الحراك الثقافي أهمية الاستثمار في الفكر والمعرفة وصناعة منصات حوارية تثري المشهد الأدبي وتسهم في تنمية المجتمع ثقافيًا وفكريًا انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الكلمة الواعية قادرة على بناء الجسور بين الماضي والحاضر واستشراف المستقبل..
التعليقات