“القراءة الأدبية بين الاستشفاء ونجاة الذات” في المقهى الثقافي بتبوك

الحقيقة - تبوك
استعرض المقهى الثقافي بمنطقة تبوك، الشريك الأدبي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، خلال لقاء ثقافي أُقيم أمس بعنوان “القراءة الأدبية بين الاستشفاء ونجاة الذات”، الأبعاد النفسية والمعرفية للقراءة الأدبية ودورها في تعزيز الوعي الذاتي وتحقيق التوازن النفسي، وذلك ضمن برامجه الهادفة إلى ترسيخ الثقافة بوصفها جزءًا من الممارسات اليومية للفرد والمجتمع.
وشهد اللقاء حضور عدد من المهتمين بالشأنين الأدبي والثقافي في المنطقة، حيث تناول مجموعة من المحاور المتخصصة، شملت التعريف بمفهوم القراءة الأدبية وعلاقتها بالاستشفاء النفسي، ودور الأدب في التعبير عن المشاعر الإنسانية، إلى جانب مناقشة القراءة بوصفها وسيلة لتعزيز الصمود النفسي والتعامل مع التحديات الحياتية بوعي أكبر.
كما سلّط اللقاء الضوء على أثر القراءة الأدبية في بناء الشخصية وتنمية الوعي، من خلال إتاحة مساحة للتأمل وفهم التجارب الإنسانية المختلفة، بما يسهم في تطوير القدرات الفكرية والثقافية وتعزيز التواصل مع الذات والآخرين.
وأكد المشاركون أهمية الكتاب باعتباره رفيقًا للإنسان في رحلته نحو المعرفة والاتزان النفسي، مشيرين إلى أن الأدب يتجاوز حدود المتعة الجمالية ليصبح أداة فاعلة لاكتشاف الذات وإعادة تشكيل الوعي، بما ينعكس إيجابًا على نمو الفرد فكريًا وثقافيًا.
وشهد اللقاء حضور عدد من المهتمين بالشأنين الأدبي والثقافي في المنطقة، حيث تناول مجموعة من المحاور المتخصصة، شملت التعريف بمفهوم القراءة الأدبية وعلاقتها بالاستشفاء النفسي، ودور الأدب في التعبير عن المشاعر الإنسانية، إلى جانب مناقشة القراءة بوصفها وسيلة لتعزيز الصمود النفسي والتعامل مع التحديات الحياتية بوعي أكبر.
كما سلّط اللقاء الضوء على أثر القراءة الأدبية في بناء الشخصية وتنمية الوعي، من خلال إتاحة مساحة للتأمل وفهم التجارب الإنسانية المختلفة، بما يسهم في تطوير القدرات الفكرية والثقافية وتعزيز التواصل مع الذات والآخرين.
وأكد المشاركون أهمية الكتاب باعتباره رفيقًا للإنسان في رحلته نحو المعرفة والاتزان النفسي، مشيرين إلى أن الأدب يتجاوز حدود المتعة الجمالية ليصبح أداة فاعلة لاكتشاف الذات وإعادة تشكيل الوعي، بما ينعكس إيجابًا على نمو الفرد فكريًا وثقافيًا.