بين الحلم والواقع

بقلم /أمل خبراني
هناك أحلام لا تولد لتبقى حبيسة الخيال، بل لتمنح الإنسان القدرة على الاستمرار. ففي كل مرحلة من مراحل الحياة مساحة صغيرة نلجأ إليها لنستعيد أنفسنا، ونرمم ما أرهقته الأيام، ونرسم صورة أجمل لما نطمح إليه.
الخيال ليس هروبًا من الواقع كما يعتقد البعض، بل نافذة تمنح الروح فرصة للتنفس. ومن خلاله تتشكل الطموحات، وتولد الأفكار، ويجد الإنسان الشجاعة ليبدأ من جديد كلما تعثرت خطواته. فكل إنجاز عظيم كان يومًا ما مجرد فكرة، وكل نجاح لافت بدأ بحلم آمن به صاحبه قبل أن يراه الآخرون.
وفي زحام المسؤوليات والتحديات، يبقى الاحتفاظ بجزء من ذلك الحلم ضرورة لا رفاهية. لأنه يذكرنا بأن الحياة ليست مجرد ما نعيشه الآن، بل ما نسعى للوصول إليه أيضًا. وبين الواقع والطموح رحلة طويلة، لكنها تصبح أكثر جمالًا حين يقودها الأمل.
لذلك لا تتخلَّ عن أحلامك مهما بدت بعيدة، فالأشياء العظيمة لا تبدأ كاملة، وإنما تبدأ بفكرة صغيرة، ثم تكبر بالإصرار، وتزهر بالإيمان، حتى تصبح حقيقة تستحق كل ما بُذل من أجلها.
الخيال ليس هروبًا من الواقع كما يعتقد البعض، بل نافذة تمنح الروح فرصة للتنفس. ومن خلاله تتشكل الطموحات، وتولد الأفكار، ويجد الإنسان الشجاعة ليبدأ من جديد كلما تعثرت خطواته. فكل إنجاز عظيم كان يومًا ما مجرد فكرة، وكل نجاح لافت بدأ بحلم آمن به صاحبه قبل أن يراه الآخرون.
وفي زحام المسؤوليات والتحديات، يبقى الاحتفاظ بجزء من ذلك الحلم ضرورة لا رفاهية. لأنه يذكرنا بأن الحياة ليست مجرد ما نعيشه الآن، بل ما نسعى للوصول إليه أيضًا. وبين الواقع والطموح رحلة طويلة، لكنها تصبح أكثر جمالًا حين يقودها الأمل.
لذلك لا تتخلَّ عن أحلامك مهما بدت بعيدة، فالأشياء العظيمة لا تبدأ كاملة، وإنما تبدأ بفكرة صغيرة، ثم تكبر بالإصرار، وتزهر بالإيمان، حتى تصبح حقيقة تستحق كل ما بُذل من أجلها.