×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

مضاوي القويضي.. رحلة عطاء بين القرآن والإرشاد والإبداع

مضاوي القويضي.. رحلة عطاء بين القرآن والإرشاد والإبداع
اعداد / وضحا عامر 
الدكتورة مضاوي القويضي شخصية أكاديمية ومهنية متعددة التخصصات، تجمع بين الإرشاد الأسري والنفسي، والتعليم القرآني، والتدريب والتطوير، والإعلام والصحافة. تمتلك خلفية علمية قوية مدعومة بدرجة الماجستير في القرآن الكريم وعلومه والدكتوراه المهنية في الإرشاد الأسري، مما منحها رؤية متوازنة تجمع بين البعد الشرعي والإنساني والنفسي.

تميزت مسيرتها المهنية بالتنوع والقدرة على التأثير في الأفراد والمجتمع من خلال التعليم، والتدريب، والإرشاد، والإعلام، حيث استطاعت توظيف خبراتها المختلفة لخدمة التنمية الإنسانية وتعزيز الوعي النفسي والأسري.

الخبرات المهنية

معلمة قرآن كريم ومشرفة تعليمية في حلقات القرآن الكريم.

صحفية وكاتبة في المجال الثقافي والإبداعي.

مدربة وكوتش متخصص في العلاقات وعلم النفس الإيجابي.

مشاركة إعلامية في البرامج الإذاعية والمنصات الرقمية.

أبرز نقاط القوة
القدرة على التواصل والتأثير
الجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية.
مهارات الإرشاد النفسي والأسري.
القدرة على التدريب والتقديم الإعلامي.
التميز في الكتابة الإبداعية والتحرير.
امتلاك رؤية تطويرية وإنسانية في التعامل مع الأفراد.
الرؤية المهنية

تسعى الدكتورة مضاوي إلى المساهمة في بناء أفراد أكثر وعيًا واتزانًا نفسيًا من خلال البرامج التدريبية والإرشادية والتعليمية التي تجمع بين القيم والمعرفة الحديثة، مع التركيز على تطوير جودة الحياة والعلاقات الإن

وفي حديث شيق.كانت دكتورة مضاوي محاورة. متميزة. حيث أجابت على اسئلتنا
دكتورة مضاوي. عرفينا على نفسك. اكثر
أنا الدكتورة مضاوي القويضي، متخصصة في الإرشاد الأسري والتدريب والتطوير، وحاصلة على ماجستير في القرآن الكريم وعلومه ودكتوراه مهنية في الإرشاد الأسري. أعمل في التعليم القرآني والإرشاد النفسي والعلاقات، ولدي خبرة في الصحافة والإعلام والكتابة الإبداعية، وأسعى إلى صناعة أثر إيجابي في حياة الأفراد والمجتمع.

س: لماذا اخترتِ مجال الإرشاد الأسري والنفسي؟
لأنني أؤمن أن استقرار الأسرة وصحة الإنسان النفسية أساس نجاح المجتمع. وجدت في هذا المجال فرصة حقيقية لمساعدة الناس على تجاوز التحديات وبناء علاقات أكثر توازنًا ووعيًا.

س: ما الذي يميزك عن غيرك؟
أعتقد أن ما يميزني هو الجمع بين الخلفية الشرعية والجانب النفسي والمهارات الإعلامية، مما يساعدني على التواصل مع مختلف الفئات وتقديم محتوى وتدريب وإرشاد بأسلوب متوازن وعملي.

س: كيف تتعاملين مع ضغوط العمل
؟
أعتمد على تنظيم الأولويات، وإدارة الوقت، والمحافظة على التوازن النفسي والروحي. كما أحرص على تحويل الضغوط إلى فرص للتعلم والتطوير.

س: ما أكبر إنجاز تفخرين به؟
أعتز بكل أثر إيجابي تركته في حياة المتدربين والطلاب والمسترشدين، سواء من خلال جلسات الإرشاد أو البرامج التدريبية أو التعليم القرآني، لأن الأثر الإنساني هو الإنجاز الحقيقي بالنسبة لي.

س: لماذا يجب اختيارك لهذه الفرصة؟
لأنني أمتلك مزيجًا من التأهيل الأكاديمي والخبرة العملية والقدرة على التواصل والتأثير، إضافة إلى الشغف بالتطوير المستمر والعمل بروح المبادرة والمسؤولية.

س: أين ترين نفسك بعد خمس سنوات؟
أتطلع إلى توسيع نطاق برامجي التدريبية والإرشادية، وإطلاق مبادرات نوعية تخدم المجتمع، والمساهمة في إعداد كوادر أكثر وعيًا في مجالات الأسرة والعلاقات والصحة النفسية.

س: كيف توفقين بين تعدد اهتماماتك ومجالاتك؟
أرى أن هذه المجالات مترابطة وليست متعارضة؛ فالتعليم والإرشاد والإعلام والكتابة كلها أدوات لخدمة الإنسان ونقل المعرفة وتحقيق التأثير الإيجابي.

س: ما رسالتك في الحياة؟
أن أكون سببًا في بناء إنسان أكثر طمأنينة ووعيًا وثقة بنفسه، وأن أساهم في نشر المعرفة والقيم التي ترتقي بالفرد والأسرة والمجتمع
وفي الختام
إن رحلة الدكتورة مضاوي القويضي ليست مجرد مسيرة مهنية، بل قصة إصرار وعطاء ورسالة هادفة. فقد أثبتت أن العلم والخبرة والإيمان بالرسالة يمكن أن تصنع أثرًا حقيقيًا في المجتمع، وأن التحديات والإعاقة لا تمنع النجاح بل قد تكون دافعًا لتحقيقه. وستبقى نموذجًا ملهمًا لكل من يسعى إلى خدمة الإنسان وبناء مجتمع أكثر وعيًا وازدهارًا.
التعليقات