الاستدامة البيئية في صدارة إنجازات جامعة الملك خالد

الحقيقة - أبها
جسّدت جامعة الملك خالد التزامها بالاستدامة البيئية عبر منظومة متكاملة من البرامج والمبادرات البحثية والتعليمية، أسهمت في تعزيز حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية، بالتزامن مع اليوم العالمي للبيئة 2026. وتواصل الجامعة تنفيذ مستهدفاتها الإستراتيجية الهادفة إلى بناء بيئة جامعية مستدامة، وترسيخ ثقافة المحافظة على الموارد الطبيعية ورفع جودة الحياة داخل الحرم الجامعي وخارجه،
واعتمدت الجامعة الاستدامة البيئية ضمن أولوياتها البحثية في إستراتيجية 2030، من خلال مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للبحوث البيئية واستدامة الموارد الطبيعية، الذي تمكن من توثيق أكثر من 20 ألف عينة نباتية دعماً للتنوع الحيوي، وتنفيذ أكثر من 500 موقع مسح ميداني لرصد النظم البيئية ودراسة الموارد الطبيعية. كما أسهم المركز في نشر أكثر من 200 ورقة علمية متخصصة، وإصدار ثلاثة كتب علمية تناولت قضايا البيئة والتنمية المستدامة، إلى جانب تنفيذ أكثر من 50 مشروعاً ومبادرة بيئية وابتكارية، وبناء أكثر من 30 شراكة إستراتيجية محلية ودولية دعمت مسارات البحث والابتكار البييئ.
وعززت الجامعة حضورها في مجال الاستدامة بحصولها على الترخيص البيئي الرسمي “فئة أ” من المركز الوطني للرقابة والالتزام البيئي لتقديم الدراسات والاستشارات البيئية وفق أعلى المعايير المهنية. كما طورت حلولاً نوعية في مجالات الزراعة الذكية وإعادة التدوير والاقتصاد الدائري والذكاء الاصطناعي البيئي، وأسهمت في حماية الغابات والغطاء النباتي والتنوع الحيوي، بالتوازي مع رفع مستوى الوعي البيئي، والمسؤولية المجتمعية، فيما تجاوزت مساحاتها الخضراء 412 ألف متر مربع، في خطوة تعكس التزامها المستمر بتبني أفضل الممارسات البيئية وتحقيق التنمية المستدامة.
واعتمدت الجامعة الاستدامة البيئية ضمن أولوياتها البحثية في إستراتيجية 2030، من خلال مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للبحوث البيئية واستدامة الموارد الطبيعية، الذي تمكن من توثيق أكثر من 20 ألف عينة نباتية دعماً للتنوع الحيوي، وتنفيذ أكثر من 500 موقع مسح ميداني لرصد النظم البيئية ودراسة الموارد الطبيعية. كما أسهم المركز في نشر أكثر من 200 ورقة علمية متخصصة، وإصدار ثلاثة كتب علمية تناولت قضايا البيئة والتنمية المستدامة، إلى جانب تنفيذ أكثر من 50 مشروعاً ومبادرة بيئية وابتكارية، وبناء أكثر من 30 شراكة إستراتيجية محلية ودولية دعمت مسارات البحث والابتكار البييئ.
وعززت الجامعة حضورها في مجال الاستدامة بحصولها على الترخيص البيئي الرسمي “فئة أ” من المركز الوطني للرقابة والالتزام البيئي لتقديم الدراسات والاستشارات البيئية وفق أعلى المعايير المهنية. كما طورت حلولاً نوعية في مجالات الزراعة الذكية وإعادة التدوير والاقتصاد الدائري والذكاء الاصطناعي البيئي، وأسهمت في حماية الغابات والغطاء النباتي والتنوع الحيوي، بالتوازي مع رفع مستوى الوعي البيئي، والمسؤولية المجتمعية، فيما تجاوزت مساحاتها الخضراء 412 ألف متر مربع، في خطوة تعكس التزامها المستمر بتبني أفضل الممارسات البيئية وتحقيق التنمية المستدامة.