اكتشاف أكثر من 1700 أثر إسلامي في الجحفة يبرز مكانتها التاريخية

الحقيقة - جدة
أعلنت هيئة التراث عن اكتشاف أكثر من 1700 عنصر أثري إسلامي في موقع ميقات الجحفة الأثري، في خطوة تؤكد الأهمية التاريخية والحضارية للموقع بوصفه أحد أبرز المحطات الواقعة على درب الحج المصري بين مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وأوضحت الهيئة أن المكتشفات الأثرية تنوعت بين شواهد معمارية وقطع فخارية وأدوات ومقتنيات تعود إلى فترات إسلامية مختلفة، ما يعكس النشاط البشري والعمراني الذي شهده الموقع عبر القرون، ودوره المحوري في خدمة الحجاج والمسافرين القادمين إلى الأراضي المقدسة ويأتي هذا الاكتشاف ضمن أعمال المسح والتنقيب الأثري التي تنفذها هيئة التراث بهدف توثيق المواقع التاريخية وإبراز قيمتها الثقافية، بما يسهم في إثراء المعرفة بتاريخ الجزيرة العربية ومسارات الحج القديمة، والمحافظة على الإرث الحضاري للمملكة للأجيال القادمة.
وأكدت الهيئة أن نتائج التنقيب تسلط الضوء على المكانة التاريخية لميقات الجحفة، وتدعم الجهود الوطنية الرامية إلى حماية المواقع الأثرية واستثمارها ثقافيًا ومعرفيًا، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الهوية الوطنية وإبراز العمق الحضاري للمملكة.
وأوضحت الهيئة أن المكتشفات الأثرية تنوعت بين شواهد معمارية وقطع فخارية وأدوات ومقتنيات تعود إلى فترات إسلامية مختلفة، ما يعكس النشاط البشري والعمراني الذي شهده الموقع عبر القرون، ودوره المحوري في خدمة الحجاج والمسافرين القادمين إلى الأراضي المقدسة ويأتي هذا الاكتشاف ضمن أعمال المسح والتنقيب الأثري التي تنفذها هيئة التراث بهدف توثيق المواقع التاريخية وإبراز قيمتها الثقافية، بما يسهم في إثراء المعرفة بتاريخ الجزيرة العربية ومسارات الحج القديمة، والمحافظة على الإرث الحضاري للمملكة للأجيال القادمة.
وأكدت الهيئة أن نتائج التنقيب تسلط الضوء على المكانة التاريخية لميقات الجحفة، وتدعم الجهود الوطنية الرامية إلى حماية المواقع الأثرية واستثمارها ثقافيًا ومعرفيًا، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الهوية الوطنية وإبراز العمق الحضاري للمملكة.