الندوة العالمية توزع الأضاحي على المحتاجين في آسيا وإفريقيا وأوروبا

الحقيقة - جدة
نفّذت الندوة العالمية للشباب الإسلامي برنامجها السنوي للأضاحي لعام 1447هـ في عدد من دول آسيا وإفريقيا وأوروبا، ضمن جهودها الإنسانية الرامية إلى دعم الأسر المحتاجة وتعزيز قيم التكافل والتراحم بين المسلمين، وإدخال البهجة على المستفيدين خلال أيام عيد الأضحى المبارك.
واستهدف البرنامج آلاف المستفيدين من الفقراء والمساكين والأسر المتعففة، إضافة إلى الطلاب المغتربين ورواد المساجد والمراكز الإسلامية والجمعيات الخيرية المحلية، فضلًا عن الكتاتيب القرآنية التي تحتضن أعدادًا من الأطفال والناشئة. وتم توزيع لحوم الأضاحي وفق آليات منظمة تضمن وصولها إلى الفئات المستحقة في المناطق المستهدفة بكفاءة وعدالة.
ولقي البرنامج إشادة واسعة من المستفيدين والجهات الشريكة، الذين أعربوا عن تقديرهم للندوة العالمية للشباب الإسلامي لما تقدمه من مبادرات إنسانية تسهم في التخفيف من معاناة الأسر المحتاجة وتعزز روح الأخوة والتضامن بين المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
كما ثمّن المستفيدون وممثلو المؤسسات والجمعيات المحلية الدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم الأعمال الخيرية والإغاثية، مؤكدين أن هذه المبادرات تسهم في نشر قيم العطاء والتكافل وإدخال السرور على الأسر المستفيدة خلال موسم العيد.
ويُعد برنامج الأضاحي من أبرز المشاريع الموسمية التي تنفذها الندوة العالمية للشباب الإسلامي سنويًا، امتدادًا لرسالتها الإنسانية وجهودها المستمرة في خدمة المجتمعات المحتاجة وتعزيز قيم التعاون والتراحم بين الشعوب.
واستهدف البرنامج آلاف المستفيدين من الفقراء والمساكين والأسر المتعففة، إضافة إلى الطلاب المغتربين ورواد المساجد والمراكز الإسلامية والجمعيات الخيرية المحلية، فضلًا عن الكتاتيب القرآنية التي تحتضن أعدادًا من الأطفال والناشئة. وتم توزيع لحوم الأضاحي وفق آليات منظمة تضمن وصولها إلى الفئات المستحقة في المناطق المستهدفة بكفاءة وعدالة.
ولقي البرنامج إشادة واسعة من المستفيدين والجهات الشريكة، الذين أعربوا عن تقديرهم للندوة العالمية للشباب الإسلامي لما تقدمه من مبادرات إنسانية تسهم في التخفيف من معاناة الأسر المحتاجة وتعزز روح الأخوة والتضامن بين المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
كما ثمّن المستفيدون وممثلو المؤسسات والجمعيات المحلية الدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم الأعمال الخيرية والإغاثية، مؤكدين أن هذه المبادرات تسهم في نشر قيم العطاء والتكافل وإدخال السرور على الأسر المستفيدة خلال موسم العيد.
ويُعد برنامج الأضاحي من أبرز المشاريع الموسمية التي تنفذها الندوة العالمية للشباب الإسلامي سنويًا، امتدادًا لرسالتها الإنسانية وجهودها المستمرة في خدمة المجتمعات المحتاجة وتعزيز قيم التعاون والتراحم بين الشعوب.