الدكتور عبد الملك العريك: مسيرة علمٍ وتأثيرٍ إنساني

إعداد/ وضحى عامر
يُعد الدكتور عبد الملك بن محمد العريك من الشخصيات البارزة في مجالات التدريب والقيادة والتأثير الإنساني، حيث نجح في الجمع بين الخبرة العلمية والعملية، وبين الفن والإبداع، ليقدم نموذجًا متميزًا في صناعة التأثير والتنمية البشرية.
أكثر من 24 عامًا في التدريب وصناعة التأثير
امتدت مسيرة الدكتور عبد الملك العريك لأكثر من أربعة وعشرين عامًا من العطاء والخبرة، قدّم خلالها العديد من البرامج التدريبية والاستشارية، وأسهم في تطوير المهارات القيادية والإدارية لدى شريحة واسعة من المتدربين والمهتمين بمجالات القيادة والتطوير الشخصي.
وعُرف بأسلوبه المتميز في الإلقاء والتأثير، وحرصه على بناء الإنسان فكريًا ومهاريًا وإنسانيًا، مستندًا إلى مؤهلات أكاديمية ومهنية متنوعة في العلوم السياسية والتاريخ السياسي، إلى جانب اعتمادات احترافية في القيادة الإدارية والتدريب والذكاء الاصطناعي وفنون التأثير والإلقاء.
وقد أسهم هذا التنوع العلمي في تكوين شخصية مهنية متوازنة تجمع بين الفكر القيادي والرؤية الثقافية والقدرة على التواصل المؤثر.
رحلة عطاء بين القيادة والخط العربي
يُعرف الدكتور عبد الملك العريك أيضًا بشغفه الكبير بالخط العربي، إذ حصل على إجازات متخصصة في الخط ونسخ المصاحف، وشارك في تدريب المهتمين بهذا الفن العريق، مؤكدًا أن الخط العربي ليس مجرد فن بصري، بل رسالة ثقافية وحضارية تعبّر عن جمال اللغة العربية وأصالتها.
كما تحدث خلال اللقاء عن أحد أساتذته الذين كان لهم أثر كبير في مسيرته وتعليمه لفنون الخط العربي، مشيرًا إلى أهمية دور المعلم في صقل الموهبة وتوجيهها.
رؤية قيادية وتجربة إنسانية ملهمة
خلال اللقاء المباشر الذي عُقد عبر قناة "صوت وصورة" التابعة لصحيفة الحقيقة، قدّم الدكتور عبد الملك رؤية ثرية حول القيادة والتدريب وصناعة التأثير، وتحدث عن أهمية تطوير الذات ومواكبة المتغيرات الحديثة والاستفادة من التقنيات المعاصرة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، في تطوير التعليم والتدريب.
ويرى أن القائد الناجح هو من يمتلك القدرة على التأثير الإيجابي وبناء العلاقات الإنسانية وتحفيز الآخرين نحو النجاح، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالمناصب فحسب، بل بالأثر الإيجابي الذي يتركه الإنسان في حياة من حوله.
أسئلة وإجابات
كيف كانت انطلاقتك في عالم التدريب والقيادة؟
كانت البداية من الشغف بالعلم والتطوير الذاتي، ثم تطورت التجربة من خلال الدراسة والممارسة العملية حتى أصبحت القيادة والتدريب رسالة تهدف إلى صناعة الأثر الإيجابي في المجتمع.
ما الذي جذبك إلى الخط العربي؟
الخط العربي يحمل روحًا خاصة تجمع بين الجمال والهوية والثقافة، وقد وجدت فيه مساحة للتعبير الفني والروحي في الوقت نفسه.
ما أبرز تجربة أثرت في مسيرتك المهنية؟
من أكثر التجارب تأثيرًا رؤية الأثر الحقيقي للتدريب على الأفراد، حين يتحول المتدرب إلى شخص أكثر ثقة ووعيًا وقدرة على تحقيق النجاح.
برأيك، ما الصفات التي تصنع القائد المؤثر؟
الصدق، والرؤية الواضحة، والقدرة على التواصل، والمرونة، واحترام الآخرين، إضافة إلى القدرة على تحفيز الفريق وتحمل المسؤولية.
هل كل خطاط يستطيع أن يكون مدربًا؟
ليس بالضرورة، فالخط مهارة فنية، بينما يحتاج التدريب إلى أدوات أخرى مثل التواصل والإلقاء وإعداد المحتوى وفهم احتياجات المتدربين.
كيف ترى دور الذكاء الاصطناعي في تطوير التدريب والتعليم؟
سيُحدث الذكاء الاصطناعي نقلة نوعية في مجالات التعليم والتدريب، وسيسهم في تسهيل الوصول إلى المعرفة وتطوير أساليب التعلم، إلا أنه لا يمكن أن يحل محل الإنسان بشكل كامل، كما لا ينبغي الاعتماد عليه كليًا وإهمال المهارات الإنسانية التي تظل عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه.
ما أكثر المهارات التي يحتاجها الشباب اليوم؟
التعلم المستمر، والقدرة على التكيف، ومهارات التواصل، والتفكير الإبداعي، وإدارة الوقت، ومواكبة التطور التقني.
ما أبرز التحديات التي تواجه المدربين والمستشارين؟
سرعة التغير في احتياجات المجتمع، وكثرة المحتوى غير المتخصص، والحاجة المستمرة إلى تطوير الأساليب التدريبية بما يتناسب مع متطلبات الجيل الجديد.
حدثنا عن تجربة نسخ المصاحف والخط العربي؟
هي تجربة روحانية وإنسانية عميقة تتطلب الصبر والدقة والتركيز، وتُشعر الإنسان بقيمة الحرف العربي وقدسية الكلمة.
ما الرسالة التي تحرص دائمًا على إيصالها؟
أن الإنسان قادر على التطور وصناعة النجاح متى ما امتلك الإرادة، وأن الكلمة الطيبة والمعرفة الصادقة تصنعان فرقًا حقيقيًا في حياة الناس.
كيف يمكن للكلمة والإلقاء أن يصنعا التأثير الحقيقي؟
عندما تكون الكلمة صادقة وتلامس احتياجات الناس ومشاعرهم، فإنها تتحول إلى قوة قادرة على الإلهام وإحداث التغيير.
ما النصيحة التي تقدمها لكل شخص يسعى لبناء شخصية قيادية ناجحة؟
أن يبدأ بتطوير ذاته، وأن يكون قدوة في أخلاقه وعمله، وأن يتعلم الاستماع بقدر ما يتعلم التوجيه.
ما المشاريع والطموحات القادمة؟
الاستمرار في تطوير البرامج التدريبية، وخدمة الخط العربي، وصناعة محتوى معرفي وإنساني يترك أثرًا إيجابيًا ومستدامًا.
ماذا يعني لك النجاح الحقيقي؟
النجاح الحقيقي هو أن يترك الإنسان أثرًا نافعًا في حياة الآخرين، وأن يكون سببًا في نشر المعرفة والقيم والخير.
ختامًا
يبقى الدكتور عبد الملك بن محمد العريك نموذجًا ملهمًا يجمع بين العلم والفن والقيادة، ويؤكد من خلال مسيرته أن الأثر الحقيقي يصنعه الإنسان بفكره وأخلاقه ورسائله الهادفة. وهي تجربة ثرية تحمل الكثير من الإلهام لكل من يسعى إلى التميز وصناعة الفرق في حياته ومجتمعه.
يُعد الدكتور عبد الملك بن محمد العريك من الشخصيات البارزة في مجالات التدريب والقيادة والتأثير الإنساني، حيث نجح في الجمع بين الخبرة العلمية والعملية، وبين الفن والإبداع، ليقدم نموذجًا متميزًا في صناعة التأثير والتنمية البشرية.
أكثر من 24 عامًا في التدريب وصناعة التأثير
امتدت مسيرة الدكتور عبد الملك العريك لأكثر من أربعة وعشرين عامًا من العطاء والخبرة، قدّم خلالها العديد من البرامج التدريبية والاستشارية، وأسهم في تطوير المهارات القيادية والإدارية لدى شريحة واسعة من المتدربين والمهتمين بمجالات القيادة والتطوير الشخصي.
وعُرف بأسلوبه المتميز في الإلقاء والتأثير، وحرصه على بناء الإنسان فكريًا ومهاريًا وإنسانيًا، مستندًا إلى مؤهلات أكاديمية ومهنية متنوعة في العلوم السياسية والتاريخ السياسي، إلى جانب اعتمادات احترافية في القيادة الإدارية والتدريب والذكاء الاصطناعي وفنون التأثير والإلقاء.
وقد أسهم هذا التنوع العلمي في تكوين شخصية مهنية متوازنة تجمع بين الفكر القيادي والرؤية الثقافية والقدرة على التواصل المؤثر.
رحلة عطاء بين القيادة والخط العربي
يُعرف الدكتور عبد الملك العريك أيضًا بشغفه الكبير بالخط العربي، إذ حصل على إجازات متخصصة في الخط ونسخ المصاحف، وشارك في تدريب المهتمين بهذا الفن العريق، مؤكدًا أن الخط العربي ليس مجرد فن بصري، بل رسالة ثقافية وحضارية تعبّر عن جمال اللغة العربية وأصالتها.
كما تحدث خلال اللقاء عن أحد أساتذته الذين كان لهم أثر كبير في مسيرته وتعليمه لفنون الخط العربي، مشيرًا إلى أهمية دور المعلم في صقل الموهبة وتوجيهها.
رؤية قيادية وتجربة إنسانية ملهمة
خلال اللقاء المباشر الذي عُقد عبر قناة "صوت وصورة" التابعة لصحيفة الحقيقة، قدّم الدكتور عبد الملك رؤية ثرية حول القيادة والتدريب وصناعة التأثير، وتحدث عن أهمية تطوير الذات ومواكبة المتغيرات الحديثة والاستفادة من التقنيات المعاصرة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، في تطوير التعليم والتدريب.
ويرى أن القائد الناجح هو من يمتلك القدرة على التأثير الإيجابي وبناء العلاقات الإنسانية وتحفيز الآخرين نحو النجاح، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالمناصب فحسب، بل بالأثر الإيجابي الذي يتركه الإنسان في حياة من حوله.
أسئلة وإجابات
كيف كانت انطلاقتك في عالم التدريب والقيادة؟
كانت البداية من الشغف بالعلم والتطوير الذاتي، ثم تطورت التجربة من خلال الدراسة والممارسة العملية حتى أصبحت القيادة والتدريب رسالة تهدف إلى صناعة الأثر الإيجابي في المجتمع.
ما الذي جذبك إلى الخط العربي؟
الخط العربي يحمل روحًا خاصة تجمع بين الجمال والهوية والثقافة، وقد وجدت فيه مساحة للتعبير الفني والروحي في الوقت نفسه.
ما أبرز تجربة أثرت في مسيرتك المهنية؟
من أكثر التجارب تأثيرًا رؤية الأثر الحقيقي للتدريب على الأفراد، حين يتحول المتدرب إلى شخص أكثر ثقة ووعيًا وقدرة على تحقيق النجاح.
برأيك، ما الصفات التي تصنع القائد المؤثر؟
الصدق، والرؤية الواضحة، والقدرة على التواصل، والمرونة، واحترام الآخرين، إضافة إلى القدرة على تحفيز الفريق وتحمل المسؤولية.
هل كل خطاط يستطيع أن يكون مدربًا؟
ليس بالضرورة، فالخط مهارة فنية، بينما يحتاج التدريب إلى أدوات أخرى مثل التواصل والإلقاء وإعداد المحتوى وفهم احتياجات المتدربين.
كيف ترى دور الذكاء الاصطناعي في تطوير التدريب والتعليم؟
سيُحدث الذكاء الاصطناعي نقلة نوعية في مجالات التعليم والتدريب، وسيسهم في تسهيل الوصول إلى المعرفة وتطوير أساليب التعلم، إلا أنه لا يمكن أن يحل محل الإنسان بشكل كامل، كما لا ينبغي الاعتماد عليه كليًا وإهمال المهارات الإنسانية التي تظل عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه.
ما أكثر المهارات التي يحتاجها الشباب اليوم؟
التعلم المستمر، والقدرة على التكيف، ومهارات التواصل، والتفكير الإبداعي، وإدارة الوقت، ومواكبة التطور التقني.
ما أبرز التحديات التي تواجه المدربين والمستشارين؟
سرعة التغير في احتياجات المجتمع، وكثرة المحتوى غير المتخصص، والحاجة المستمرة إلى تطوير الأساليب التدريبية بما يتناسب مع متطلبات الجيل الجديد.
حدثنا عن تجربة نسخ المصاحف والخط العربي؟
هي تجربة روحانية وإنسانية عميقة تتطلب الصبر والدقة والتركيز، وتُشعر الإنسان بقيمة الحرف العربي وقدسية الكلمة.
ما الرسالة التي تحرص دائمًا على إيصالها؟
أن الإنسان قادر على التطور وصناعة النجاح متى ما امتلك الإرادة، وأن الكلمة الطيبة والمعرفة الصادقة تصنعان فرقًا حقيقيًا في حياة الناس.
كيف يمكن للكلمة والإلقاء أن يصنعا التأثير الحقيقي؟
عندما تكون الكلمة صادقة وتلامس احتياجات الناس ومشاعرهم، فإنها تتحول إلى قوة قادرة على الإلهام وإحداث التغيير.
ما النصيحة التي تقدمها لكل شخص يسعى لبناء شخصية قيادية ناجحة؟
أن يبدأ بتطوير ذاته، وأن يكون قدوة في أخلاقه وعمله، وأن يتعلم الاستماع بقدر ما يتعلم التوجيه.
ما المشاريع والطموحات القادمة؟
الاستمرار في تطوير البرامج التدريبية، وخدمة الخط العربي، وصناعة محتوى معرفي وإنساني يترك أثرًا إيجابيًا ومستدامًا.
ماذا يعني لك النجاح الحقيقي؟
النجاح الحقيقي هو أن يترك الإنسان أثرًا نافعًا في حياة الآخرين، وأن يكون سببًا في نشر المعرفة والقيم والخير.
ختامًا
يبقى الدكتور عبد الملك بن محمد العريك نموذجًا ملهمًا يجمع بين العلم والفن والقيادة، ويؤكد من خلال مسيرته أن الأثر الحقيقي يصنعه الإنسان بفكره وأخلاقه ورسائله الهادفة. وهي تجربة ثرية تحمل الكثير من الإلهام لكل من يسعى إلى التميز وصناعة الفرق في حياته ومجتمعه.