العقل حين يرهقه الصمت

بقلم / بتول الدوسري
أحيانًا لا يكون التعب في الجسد، بل في العقل الذي يحمل فوق طاقته كل يوم.
في زحمة الحياة وتسارعها، نخوض معارك داخلية لا يلاحظها أحد، نحاول أن نبدو بخير بينما أفكارنا تستنزفنا بصمت.
فالعقل ليس مجرد مساحة للتفكير، بل مكان تتراكم فيه المخاوف والذكريات والضغوط، حتى يصبح الهدوء نفسه مُرهقًا.
نبتسم أمام الجميع، نواصل أيامنا بشكل طبيعي، بينما هناك شيء في الداخل يستهلكنا ببطء دون أن يلاحظه أحد.
فالحياة لا تُرهقنا بالأحداث الكبيرة فقط، بل بالتفاصيل الصغيرة التي نتجاوزها كل يوم؛ خيبة مؤجلة، خوف مخفي، أو شعور دائم بأننا نحمل أكثر مما نستطيع.
وربما أصعب ما يمر به الإنسان، أن يحاول النجاة من أفكاره وهو وحيد، يبحث عن لحظة هدوء لا تشبه هذا الضجيج المستمر داخله.
لهذا نحتاج دائمًا إلى مساحة آمنة، إلى كلمة مطمئنة، أو شخص يشعر بنا دون أن نشرح كثيرًا. لأن الاحتواء أحيانًا قادر على إنقاذ إنسان كامل من الانهيار، ولأن الإنسان مهما بدا متماسكًا، يبقى بحاجة لمن يطمئن قلبه وعقله معًا..
أحيانًا لا يكون التعب في الجسد، بل في العقل الذي يحمل فوق طاقته كل يوم.
في زحمة الحياة وتسارعها، نخوض معارك داخلية لا يلاحظها أحد، نحاول أن نبدو بخير بينما أفكارنا تستنزفنا بصمت.
فالعقل ليس مجرد مساحة للتفكير، بل مكان تتراكم فيه المخاوف والذكريات والضغوط، حتى يصبح الهدوء نفسه مُرهقًا.
نبتسم أمام الجميع، نواصل أيامنا بشكل طبيعي، بينما هناك شيء في الداخل يستهلكنا ببطء دون أن يلاحظه أحد.
فالحياة لا تُرهقنا بالأحداث الكبيرة فقط، بل بالتفاصيل الصغيرة التي نتجاوزها كل يوم؛ خيبة مؤجلة، خوف مخفي، أو شعور دائم بأننا نحمل أكثر مما نستطيع.
وربما أصعب ما يمر به الإنسان، أن يحاول النجاة من أفكاره وهو وحيد، يبحث عن لحظة هدوء لا تشبه هذا الضجيج المستمر داخله.
لهذا نحتاج دائمًا إلى مساحة آمنة، إلى كلمة مطمئنة، أو شخص يشعر بنا دون أن نشرح كثيرًا. لأن الاحتواء أحيانًا قادر على إنقاذ إنسان كامل من الانهيار، ولأن الإنسان مهما بدا متماسكًا، يبقى بحاجة لمن يطمئن قلبه وعقله معًا..