المشقّر إرث الأحساء العريق وحكاية العرب الأولى

إعداد / عبدالله فقيهي
يُعد حصن أو قصر المشقّر من أشهر المعالم التاريخية القديمة في الأحساء ومن أبرز حصون شرق الجزيرة العربية إذ يعود تاريخه إلى نحو 20 ميلادية تقريبًا وكان يُعرف أيضًا باسم حصن هجر وارتبط بالحروب الجاهلية والأسواق التجارية والشعر العربي إضافة إلى ارتباطه بإقليم البحرين التاريخي.
وترجع تسمية المشقّر بحسب أغلب المصادر إلى الشقرة أو اللون الأحمر نسبة إلى الحجارة المائلة للحُمرة التي بُني بها الحصن.
واتفق الباحثون على وجود المشقّر في الأحساء إلا أنهم اختلفوا حول موقعه الدقيق فبعضهم أشار إلى قربه من جبل القارة بينما رجّح آخرون وقوعه بين البطالية وجواثا.
ومن أقدم ما ورد عنه وصف ابن الأعرابي الذي قال إن المشقّر مدينة عظيمة قديمة وفي وسطها قلعة على قارة تُسمى عطالة وهو وصف يدل على أن المشقّر لم يكن مجرد حصن بل مدينة أو مجمعًا محصنًا متكاملًا.
ويرتبط المشقّر بأحد أشهر أيام العرب قبل الإسلام وهو يوم المشقّر حيث دارت معركة بين العرب والفرس الساسانيين انتهت بانتصار العرب لتصبح من الوقائع التاريخية التي تناولها المؤرخون والأدباء.
ولم يقتصر دور المشقّر على الجانب العسكري إذ تؤكد المصادر القديمة أنه كان سوقًا تجاريًا كبيرًا يشبه سوق عكاظ وكانت تُباع فيه المنسوجات والأسلحة والرماح الخطية واللؤلؤ والذهب والطيب والمنتجات الزراعية.
كما ارتبط المكان بتاريخ أدبي بارز إذ تذكر بعض الروايات أن الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد قُتل في حصن الصفا القريب من المشقّر.
وتصف المصادر الحصن بأنه ضخم ومحاط بسور مرتفع وأبواب حديدية وفي أعلى قارة عطالة بئر عميقة وممرات وكهوف داخل الجبل ما يعكس الأهمية الدفاعية والعمرانية للموقع عبر التاريخ..
يُعد حصن أو قصر المشقّر من أشهر المعالم التاريخية القديمة في الأحساء ومن أبرز حصون شرق الجزيرة العربية إذ يعود تاريخه إلى نحو 20 ميلادية تقريبًا وكان يُعرف أيضًا باسم حصن هجر وارتبط بالحروب الجاهلية والأسواق التجارية والشعر العربي إضافة إلى ارتباطه بإقليم البحرين التاريخي.
وترجع تسمية المشقّر بحسب أغلب المصادر إلى الشقرة أو اللون الأحمر نسبة إلى الحجارة المائلة للحُمرة التي بُني بها الحصن.
واتفق الباحثون على وجود المشقّر في الأحساء إلا أنهم اختلفوا حول موقعه الدقيق فبعضهم أشار إلى قربه من جبل القارة بينما رجّح آخرون وقوعه بين البطالية وجواثا.
ومن أقدم ما ورد عنه وصف ابن الأعرابي الذي قال إن المشقّر مدينة عظيمة قديمة وفي وسطها قلعة على قارة تُسمى عطالة وهو وصف يدل على أن المشقّر لم يكن مجرد حصن بل مدينة أو مجمعًا محصنًا متكاملًا.
ويرتبط المشقّر بأحد أشهر أيام العرب قبل الإسلام وهو يوم المشقّر حيث دارت معركة بين العرب والفرس الساسانيين انتهت بانتصار العرب لتصبح من الوقائع التاريخية التي تناولها المؤرخون والأدباء.
ولم يقتصر دور المشقّر على الجانب العسكري إذ تؤكد المصادر القديمة أنه كان سوقًا تجاريًا كبيرًا يشبه سوق عكاظ وكانت تُباع فيه المنسوجات والأسلحة والرماح الخطية واللؤلؤ والذهب والطيب والمنتجات الزراعية.
كما ارتبط المكان بتاريخ أدبي بارز إذ تذكر بعض الروايات أن الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد قُتل في حصن الصفا القريب من المشقّر.
وتصف المصادر الحصن بأنه ضخم ومحاط بسور مرتفع وأبواب حديدية وفي أعلى قارة عطالة بئر عميقة وممرات وكهوف داخل الجبل ما يعكس الأهمية الدفاعية والعمرانية للموقع عبر التاريخ..