×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

حمام الحرم .. أمان يرفرف في أطهر البقاع

إعداد / سمحه العرياني 


تصوير/ نورة علوي

حمام الحرم.. مشهد يلامس السكينة
يُعدّ حمام الحرم من المشاهد المألوفة واللافتة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، حيث يضفي حضوره حول الحرمين الشريفين طابعًا من السكينة والجمال. وقد ارتبط هذا الطائر بالمكان المقدس ارتباطًا وثيقًا، فأصبح جزءًا من تفاصيله اليومية التي يراها الزوار والمعتمرون والحجاج. ويتميز حمام الحرم بألفته مع الإنسان، وسلوكه الهادئ، وأسرابه التي تتحرك بانسجام في ساحات الحرم، مما يعكس مشهدًا روحانيًا بديعًا ينسجم مع قدسية المكان.

صفات حمام الحرم وسلوكه


يتميز حمام بعدد من الصفات الشكلية والسلوكية التي تجعله مألوفًا ومميزًا لدى السكان والزوار، إذ يغلب عليه اللون الرمادي المائل إلى الأزرق مع خطين داكنين على جناحيه، إضافة إلى لمعان أخضر أو نحاسي في منطقة الرقبة، وعيون داكنة ومنقار رفيع. كما يُعرف بألفته الشديدة مع الإنسان، حيث يقترب من المصلين والطائفين دون خوف، ويتحرك في الساحات بانسيابية وهدوء لافتين.

أسراب تحيط بالحرمين الشريفين

يعيش هذا الحمام في محيط مكة المكرمة والمدينة المنورة، ويتخذ من الجبال والمباني والفراغات العمرانية أماكن للراحة والتجمع. ويظهر في أسراب كبيرة تتحرك بتناغم واضح، ما يمنح المكان مشهدًا بصريًا متكررًا يعكس الحيوية في محيط الحرمين. كما يُلاحظ تكاثره بشكل مستمر، الأمر الذي يجعله من الطيور الأكثر انتشارًا في المنطقة.

ارتباط وثيق بالمكان المقدس
فيما يتعلق بالمكانة الشرعية، فيرتبط حمام الحرم بقدسية المكان الذي يعيش فيه، حيث تنعكس عليه أحكام حرمة مكة المكرمة والمدينة المنورة من حيث احترام البيئة المحيطة بالحرمين وعدم الإضرار بالكائنات الحية فيها، بما يعزز قيم الرفق والرحمة في التعامل مع المخلوقات داخل هذه البقاع المقدسة.

حمام الحرم والمشهد الروحاني

يظل حمام الحرم جزءًا من المشهد الروحاني والإنساني في الحرمين الشريفين، يجمع بين البعد الجمالي والرمزية الهادئة التي يراها الزوار انعكاسًا للسكينة التي تميّز المكان..
التعليقات