جلسة حوارية ترسم مستقبل الذهب الاستوائي في جازان

الحقيقة - جازان
تصوير مفرح المالكي
وسط حضور نوعي جمع الخبراء والمستثمرين والمزارعين، نظّم فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة جازان، بالتعاون مع المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة “استدامة”، والمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها “وقاء”، جلسة حوارية موسعة بعنوان “المانجو من المزرعة إلى المائدة”، ضمن فعاليات خيمة حصاد المانجو 2026، في خطوة تستهدف تعزيز جودة الإنتاج الزراعي ودعم استدامة القطاع الواعد بالمنطقة.
وشهدت الجلسة نقاشات ثرية تناولت مستقبل زراعة المانجو في جازان، وآليات تطوير سلسلة الإنتاج بدايةً من المزرعة وحتى وصول المنتج إلى المستهلك، وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة والتنافسية، بما يعزز مكانة المانجو الجازانية في الأسواق المحلية والعالمية.
وركّزت محاور الجلسة على أهمية تطبيق الممارسات الزراعية الحديثة، وتطوير أساليب الري المستدام، ورفع كفاءة العمليات الزراعية بما يسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق الاستدامة البيئية والإنتاجية، إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع الفاكهة الاستوائية، ودور الابتكار في دعم نمو هذا القطاع الحيوي.
كما استعرض ممثلو مركز “وقاء” الجهود المبذولة لحماية المحاصيل الزراعية من الآفات والأمراض النباتية، عبر برامج الوقاية والإرشاد الزراعي، وتقديم الحلول العلمية التي تسهم في تقليل الفاقد ورفع جودة الإنتاج، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على دعم المزارع المحلي وتعزيز الأمن الغذائي.
وأكد المشاركون خلال الجلسة أن منطقة جازان تمتلك مقومات زراعية واستثمارية كبيرة تؤهلها لتكون مركزًا رائدًا في إنتاج الفاكهة الاستوائية، خصوصًا المانجو، التي أصبحت تمثل علامة فارقة في القطاع الزراعي السعودي بفضل تنوع أصنافها وجودتها العالية.
وفي ختام الجلسة، فُتح باب الحوار أمام المزارعين والحضور لطرح الاستفسارات ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه القطاع، حيث جرى التأكيد على أهمية استمرار التكامل بين الجهات الحكومية والمراكز البحثية والقطاع الخاص، من أجل تطوير الحلول الابتكارية، وتمكين المزارعين، وتعزيز تنافسية المنتج الوطني، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى تنمية القطاع الزراعي وتعزيز الاستدامة والأمن الغذائي .
تصوير مفرح المالكي
وسط حضور نوعي جمع الخبراء والمستثمرين والمزارعين، نظّم فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة جازان، بالتعاون مع المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة “استدامة”، والمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها “وقاء”، جلسة حوارية موسعة بعنوان “المانجو من المزرعة إلى المائدة”، ضمن فعاليات خيمة حصاد المانجو 2026، في خطوة تستهدف تعزيز جودة الإنتاج الزراعي ودعم استدامة القطاع الواعد بالمنطقة.
وشهدت الجلسة نقاشات ثرية تناولت مستقبل زراعة المانجو في جازان، وآليات تطوير سلسلة الإنتاج بدايةً من المزرعة وحتى وصول المنتج إلى المستهلك، وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة والتنافسية، بما يعزز مكانة المانجو الجازانية في الأسواق المحلية والعالمية.
وركّزت محاور الجلسة على أهمية تطبيق الممارسات الزراعية الحديثة، وتطوير أساليب الري المستدام، ورفع كفاءة العمليات الزراعية بما يسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق الاستدامة البيئية والإنتاجية، إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع الفاكهة الاستوائية، ودور الابتكار في دعم نمو هذا القطاع الحيوي.
كما استعرض ممثلو مركز “وقاء” الجهود المبذولة لحماية المحاصيل الزراعية من الآفات والأمراض النباتية، عبر برامج الوقاية والإرشاد الزراعي، وتقديم الحلول العلمية التي تسهم في تقليل الفاقد ورفع جودة الإنتاج، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على دعم المزارع المحلي وتعزيز الأمن الغذائي.
وأكد المشاركون خلال الجلسة أن منطقة جازان تمتلك مقومات زراعية واستثمارية كبيرة تؤهلها لتكون مركزًا رائدًا في إنتاج الفاكهة الاستوائية، خصوصًا المانجو، التي أصبحت تمثل علامة فارقة في القطاع الزراعي السعودي بفضل تنوع أصنافها وجودتها العالية.
وفي ختام الجلسة، فُتح باب الحوار أمام المزارعين والحضور لطرح الاستفسارات ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه القطاع، حيث جرى التأكيد على أهمية استمرار التكامل بين الجهات الحكومية والمراكز البحثية والقطاع الخاص، من أجل تطوير الحلول الابتكارية، وتمكين المزارعين، وتعزيز تنافسية المنتج الوطني، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى تنمية القطاع الزراعي وتعزيز الاستدامة والأمن الغذائي .