من اكتمال القمر إلى اقتران النجوم.. مايو يرسم لوحة سماوية فوق المحمية

الحقيقة - الحدود الشمالية
تشهد سماء محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية خلال شهر مايو 2026م سلسلة متتابعة من الظواهر الفلكية، تضم عشرة أحداث كونية متنوعة، في مشهد يعكس صفاء البيئة الطبيعية للمحمية، ويعزز مكانتها كإحدى أبرز الوجهات الواعدة لعشّاق الفلك والمهتمين بالرصد السماوي.
وتأتي هذه الظواهر ضمن حالة فلكية نشطة تشهدها سماء المحمية، خصوصًا في نطاق صحراء النفود الكبير التي تُعد من أنقى المواقع بيئيًا والأقل تلوثًا ضوئيًا، ما يجعلها بيئة مثالية لمتابعة الأجرام السماوية.
وبدأت سلسلة الأحداث في مطلع مايو باكتمال القمر، تلاه في الرابع من الشهر اقتران القمر بنجمة قلب العقرب، في ظاهرة لافتة رُصدت بوضوح في سماء المنطقة.
وخلال الفترة من الخامس إلى الثامن من مايو، ظهرت زخة شهب إيتا الدلويات، إحدى الظواهر الفلكية الموسمية المميزة، قبل أن يصل القمر إلى طور التربيع الأخير في العاشر من الشهر.
وفي السادس عشر من مايو، شهدت السماء ظاهرة المحاق، حيث يغيب القمر عن المشهد الليلي، مما يتيح رؤية أوضح للأجرام البعيدة.
وفي التاسع عشر من الشهر اقترن القمر بكوكب الزهرة في مشهد بصري لامع، تلاه في العشرين اقترانه بكوكب المشتري.
أما في الثالث والعشرين من مايو، فقد تزامن حدثان فلكيان، تمثلا في اقتران القمر بنجمة المليك بالتوازي مع طور التربيع الأول، في مشهد كوني مزدوج نادر نسبيًا.
وتُختتم هذه السلسلة في السابع والعشرين من الشهر باقتران القمر بنجمة السماك الأعزل.
وأوضحت الجهات المعنية أن موقع “السماء المظلمة” داخل المحمية، والمعتمد من الجمعية الدولية للسماء المظلمة، يُعد من بين المواقع الأكثر نقاءً من التلوث الضوئي في المملكة، ما يوفر بيئة مثالية للرصد الفلكي عالي الدقة.
ويعزز هذا التميز الطبيعي توجه المحمية نحو دعم السياحة الفلكية وتطوير الأنشطة العلمية المرتبطة بعلوم الفضاء والرصد الليلي، بما يرسخ مكانتها كوجهة علمية وسياحية فريدة.
تشهد سماء محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية خلال شهر مايو 2026م سلسلة متتابعة من الظواهر الفلكية، تضم عشرة أحداث كونية متنوعة، في مشهد يعكس صفاء البيئة الطبيعية للمحمية، ويعزز مكانتها كإحدى أبرز الوجهات الواعدة لعشّاق الفلك والمهتمين بالرصد السماوي.
وتأتي هذه الظواهر ضمن حالة فلكية نشطة تشهدها سماء المحمية، خصوصًا في نطاق صحراء النفود الكبير التي تُعد من أنقى المواقع بيئيًا والأقل تلوثًا ضوئيًا، ما يجعلها بيئة مثالية لمتابعة الأجرام السماوية.
وبدأت سلسلة الأحداث في مطلع مايو باكتمال القمر، تلاه في الرابع من الشهر اقتران القمر بنجمة قلب العقرب، في ظاهرة لافتة رُصدت بوضوح في سماء المنطقة.
وخلال الفترة من الخامس إلى الثامن من مايو، ظهرت زخة شهب إيتا الدلويات، إحدى الظواهر الفلكية الموسمية المميزة، قبل أن يصل القمر إلى طور التربيع الأخير في العاشر من الشهر.
وفي السادس عشر من مايو، شهدت السماء ظاهرة المحاق، حيث يغيب القمر عن المشهد الليلي، مما يتيح رؤية أوضح للأجرام البعيدة.
وفي التاسع عشر من الشهر اقترن القمر بكوكب الزهرة في مشهد بصري لامع، تلاه في العشرين اقترانه بكوكب المشتري.
أما في الثالث والعشرين من مايو، فقد تزامن حدثان فلكيان، تمثلا في اقتران القمر بنجمة المليك بالتوازي مع طور التربيع الأول، في مشهد كوني مزدوج نادر نسبيًا.
وتُختتم هذه السلسلة في السابع والعشرين من الشهر باقتران القمر بنجمة السماك الأعزل.
وأوضحت الجهات المعنية أن موقع “السماء المظلمة” داخل المحمية، والمعتمد من الجمعية الدولية للسماء المظلمة، يُعد من بين المواقع الأكثر نقاءً من التلوث الضوئي في المملكة، ما يوفر بيئة مثالية للرصد الفلكي عالي الدقة.
ويعزز هذا التميز الطبيعي توجه المحمية نحو دعم السياحة الفلكية وتطوير الأنشطة العلمية المرتبطة بعلوم الفضاء والرصد الليلي، بما يرسخ مكانتها كوجهة علمية وسياحية فريدة.