نهج مؤسسي متكامل يقود بلدية أملج

الحقيقة - أملج
تشهد محافظة أملج حراكًا تنمويًا متسارعًا في العمل البلدي، بقيادة سعادة رئيس البلدية المهندس أحمد بن عبيدالله البلوي، ضمن رؤية تطويرية شاملة تستهدف الارتقاء بجودة الخدمات، وتحسين المشهد الحضري، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي في مختلف القطاعات البلدية.
وتتجسد هذه الجهود في منظومة عمل متكاملة، كان في مقدمتها قطاع صحة البيئة، من خلال تكثيف الرقابة على المنشآت، ورفع مستوى الالتزام بالاشتراطات الصحية، بما يسهم في تعزيز الصحة العامة وحماية المجتمع. كما أسهمت مكاتب الخدمات في تسهيل الإجراءات، وتعزيز الوصول إلى الخدمات البلدية بكفاءة ومرونة.
وفي جانب النظافة، واصلت البلدية رفع وتيرة الأعمال الميدانية، بما يضمن تحقيق بيئة نظيفة ومستدامة، إلى جانب تنفيذ مشاريع تطويرية متعددة أسهمت في تحسين البنية التحتية ورفع جودة الطرق والمرافق العامة. كما أولت اهتمامًا خاصًا بمعالجة التعديات، دعمًا للتنظيم العمراني وتعزيزًا للامتثال للأنظمة.
وامتدت جهود البلدية إلى قطاع الكهرباء، عبر تنفيذ أعمال صيانة شاملة لأعمدة الإنارة ورفع كفاءتها، وتحسين مستوى الإضاءة في الأحياء والطرق، بما يعزز السلامة العامة ويرتقي بالمشهد الحضري، إلى جانب العمل على إنشاء خطوط كهرباء جديدة تدعم التوسع العمراني وتواكب متطلبات التنمية المستقبلية.
وفي إطار التطوير الإداري، نفذت البلدية مبادرات لإعادة هيكلة الموارد البشرية، واستقطاب الكفاءات الوطنية من خلال برامج تمهير، بهدف رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز الإنتاجية. كما شملت أعمال التطوير قطاعات الرخص، والاستثمار، والمالية، وتقنية المعلومات، بما يدعم التحول الرقمي ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة.
كما ركزت البلدية على معالجة مظاهر التشوه البصري، وإزالة الكتابات العشوائية، وتحسين المظهر العام، إلى جانب تطوير البنية الرقمية وتعزيز الأنظمة التقنية، بما يواكب متطلبات التحول الرقمي ويرفع كفاءة العمل.
وفي جانب الصيانة، شملت الأعمال صيانة المعدات والآليات بشكل دوري لضمان جاهزيتها، إلى جانب تنفيذ أعمال تحسين في مواقع متعددة داخل المحافظة. كما نُفذت أعمال زراعية ضمن البنية التحتية، تضمنت تركيب شبكات ري لدعم المسطحات الخضراء وتعزيز الاستدامة البيئية.
وتعزيزًا للهوية البصرية، عملت البلدية على تركيب شاشات إعلانية حديثة تسهم في إبراز الطابع الحضري للمحافظة، إضافة إلى دورها في نشر الرسائل التوعوية والخدمية، بما يعزز التواصل الفعّال مع المجتمع.
ومن جهته، أكد مدير المكتب التنفيذي الأستاذ بسام خميس الحمدي أن هذا الحراك التنموي يأتي بدعم وتوجيهات سعادة رئيس البلدية، ضمن منظومة عمل متكاملة تستهدف تحقيق أعلى معايير الجودة في الخدمات البلدية.
وأشار إلى أن الجهود مستمرة لتعزيز التكامل بين الإدارات، وتوظيف الإمكانات المتاحة بالشكل الأمثل، بما يسهم في تحسين المشهد الحضري والارتقاء بجودة الحياة، وفق مستهدفات التنمية الشاملة.
ويعكس هذا الحراك نهجًا مؤسسيًا متطورًا يرتكز على مبادئ الاستدامة، وجودة الحياة، وكفاءة الأداء، بما يلبي تطلعات سكان محافظة أملج، ويواكب مستهدفات التنمية الوطنية..
وتتجسد هذه الجهود في منظومة عمل متكاملة، كان في مقدمتها قطاع صحة البيئة، من خلال تكثيف الرقابة على المنشآت، ورفع مستوى الالتزام بالاشتراطات الصحية، بما يسهم في تعزيز الصحة العامة وحماية المجتمع. كما أسهمت مكاتب الخدمات في تسهيل الإجراءات، وتعزيز الوصول إلى الخدمات البلدية بكفاءة ومرونة.
وفي جانب النظافة، واصلت البلدية رفع وتيرة الأعمال الميدانية، بما يضمن تحقيق بيئة نظيفة ومستدامة، إلى جانب تنفيذ مشاريع تطويرية متعددة أسهمت في تحسين البنية التحتية ورفع جودة الطرق والمرافق العامة. كما أولت اهتمامًا خاصًا بمعالجة التعديات، دعمًا للتنظيم العمراني وتعزيزًا للامتثال للأنظمة.
وامتدت جهود البلدية إلى قطاع الكهرباء، عبر تنفيذ أعمال صيانة شاملة لأعمدة الإنارة ورفع كفاءتها، وتحسين مستوى الإضاءة في الأحياء والطرق، بما يعزز السلامة العامة ويرتقي بالمشهد الحضري، إلى جانب العمل على إنشاء خطوط كهرباء جديدة تدعم التوسع العمراني وتواكب متطلبات التنمية المستقبلية.
وفي إطار التطوير الإداري، نفذت البلدية مبادرات لإعادة هيكلة الموارد البشرية، واستقطاب الكفاءات الوطنية من خلال برامج تمهير، بهدف رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز الإنتاجية. كما شملت أعمال التطوير قطاعات الرخص، والاستثمار، والمالية، وتقنية المعلومات، بما يدعم التحول الرقمي ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة.
كما ركزت البلدية على معالجة مظاهر التشوه البصري، وإزالة الكتابات العشوائية، وتحسين المظهر العام، إلى جانب تطوير البنية الرقمية وتعزيز الأنظمة التقنية، بما يواكب متطلبات التحول الرقمي ويرفع كفاءة العمل.
وفي جانب الصيانة، شملت الأعمال صيانة المعدات والآليات بشكل دوري لضمان جاهزيتها، إلى جانب تنفيذ أعمال تحسين في مواقع متعددة داخل المحافظة. كما نُفذت أعمال زراعية ضمن البنية التحتية، تضمنت تركيب شبكات ري لدعم المسطحات الخضراء وتعزيز الاستدامة البيئية.
وتعزيزًا للهوية البصرية، عملت البلدية على تركيب شاشات إعلانية حديثة تسهم في إبراز الطابع الحضري للمحافظة، إضافة إلى دورها في نشر الرسائل التوعوية والخدمية، بما يعزز التواصل الفعّال مع المجتمع.
ومن جهته، أكد مدير المكتب التنفيذي الأستاذ بسام خميس الحمدي أن هذا الحراك التنموي يأتي بدعم وتوجيهات سعادة رئيس البلدية، ضمن منظومة عمل متكاملة تستهدف تحقيق أعلى معايير الجودة في الخدمات البلدية.
وأشار إلى أن الجهود مستمرة لتعزيز التكامل بين الإدارات، وتوظيف الإمكانات المتاحة بالشكل الأمثل، بما يسهم في تحسين المشهد الحضري والارتقاء بجودة الحياة، وفق مستهدفات التنمية الشاملة.
ويعكس هذا الحراك نهجًا مؤسسيًا متطورًا يرتكز على مبادئ الاستدامة، وجودة الحياة، وكفاءة الأداء، بما يلبي تطلعات سكان محافظة أملج، ويواكب مستهدفات التنمية الوطنية..