سكاكا تحتضن ملتقى التجارة الإلكترونية لتعزيز الاقتصاد الرقمي وتمكين رواد الأعمال

الحقيقة - الجوف
رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، اليوم بمدينة سكاكا انطلاق أعمال النسخة الأولى من ملتقى التجارة الإلكترونية 2026، الذي تنظمه الغرفة التجارية بمنطقة الجوف، وذلك في فندق النزل، بحضور وكيل الإمارة حسين بن محمد آل سلطان، وسط مشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بالاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال.
ويعكس تنظيم الملتقى في نسخته الأولى توجه منطقة الجوف نحو تعزيز بيئة التجارة الإلكترونية، ومواكبة التحول الرقمي الذي تشهده المملكة في مختلف القطاعات، بما يتناغم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنويع الاقتصاد ودعم الابتكار وتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وشهد الملتقى مشاركة 18 جهة حكومية وخاصة، إلى جانب شركات متخصصة في مجالات الدعاية والإعلان والخدمات اللوجستية والنقل والشحن، في خطوة تعكس تكامل الأدوار بين القطاعات المختلفة لدعم منظومة التجارة الإلكترونية، وتهيئة بيئة أكثر مرونة لنمو المشاريع الرقمية وتوسعها في الأسواق المحلية والإقليمية.
كما تضمن الملتقى سلسلة من ورش العمل المتخصصة التي تناولت مفاهيم التجارة الإلكترونية الحديثة، والتسويق الرقمي، والحلول التمويلية، وآليات حماية المتاجر الإلكترونية، إلى جانب أركان استشارية وركن مخصص لتصوير المنتجات، بما يوفّر للمشاركين أدوات عملية تساعدهم على تطوير مشاريعهم ورفع كفاءتها التنافسية.
وأكد رئيس مجلس إدارة غرفة الجوف حمدان بن عبدالله السمرين أن الملتقى يأتي في إطار دعم رواد ورائدات الأعمال وتمكينهم من الاستفادة من الفرص المتنامية في قطاع التجارة الإلكترونية، مشيرًا إلى أن الملتقى يسعى إلى بناء بيئة استثمارية محفزة تسهم في تنمية المشاريع الناشئة وتعزيز حضورها في السوق الرقمية.
ويُعد الملتقى خطوة نوعية تعكس تنامي الاهتمام بالاقتصاد الرقمي في منطقة الجوف، ودور الغرف التجارية في دعم التحول نحو التجارة الحديثة، عبر توفير منصات تجمع بين المستثمرين ورواد الأعمال والجهات الداعمة، بما يسهم في خلق فرص اقتصادية جديدة وتعزيز التنمية المستدامة في المنطقة..
رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، اليوم بمدينة سكاكا انطلاق أعمال النسخة الأولى من ملتقى التجارة الإلكترونية 2026، الذي تنظمه الغرفة التجارية بمنطقة الجوف، وذلك في فندق النزل، بحضور وكيل الإمارة حسين بن محمد آل سلطان، وسط مشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بالاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال.
ويعكس تنظيم الملتقى في نسخته الأولى توجه منطقة الجوف نحو تعزيز بيئة التجارة الإلكترونية، ومواكبة التحول الرقمي الذي تشهده المملكة في مختلف القطاعات، بما يتناغم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنويع الاقتصاد ودعم الابتكار وتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وشهد الملتقى مشاركة 18 جهة حكومية وخاصة، إلى جانب شركات متخصصة في مجالات الدعاية والإعلان والخدمات اللوجستية والنقل والشحن، في خطوة تعكس تكامل الأدوار بين القطاعات المختلفة لدعم منظومة التجارة الإلكترونية، وتهيئة بيئة أكثر مرونة لنمو المشاريع الرقمية وتوسعها في الأسواق المحلية والإقليمية.
كما تضمن الملتقى سلسلة من ورش العمل المتخصصة التي تناولت مفاهيم التجارة الإلكترونية الحديثة، والتسويق الرقمي، والحلول التمويلية، وآليات حماية المتاجر الإلكترونية، إلى جانب أركان استشارية وركن مخصص لتصوير المنتجات، بما يوفّر للمشاركين أدوات عملية تساعدهم على تطوير مشاريعهم ورفع كفاءتها التنافسية.
وأكد رئيس مجلس إدارة غرفة الجوف حمدان بن عبدالله السمرين أن الملتقى يأتي في إطار دعم رواد ورائدات الأعمال وتمكينهم من الاستفادة من الفرص المتنامية في قطاع التجارة الإلكترونية، مشيرًا إلى أن الملتقى يسعى إلى بناء بيئة استثمارية محفزة تسهم في تنمية المشاريع الناشئة وتعزيز حضورها في السوق الرقمية.
ويُعد الملتقى خطوة نوعية تعكس تنامي الاهتمام بالاقتصاد الرقمي في منطقة الجوف، ودور الغرف التجارية في دعم التحول نحو التجارة الحديثة، عبر توفير منصات تجمع بين المستثمرين ورواد الأعمال والجهات الداعمة، بما يسهم في خلق فرص اقتصادية جديدة وتعزيز التنمية المستدامة في المنطقة..