ملتقى بالشرقية يبحث تحديات الأشخاص ذوي الإعاقة وسبل التمكين

الحقيقة _ الشرقية
نظّمت إمارة المنطقة الشرقية اليوم بمقرها ملتقى “الأشخاص ذوي الإعاقة”، بمشاركة عددٍ من الجهات ذات العلاقة، وحضور وكيل الإمارة تركي بن عبدالله التميمي، وذلك ضمن الجهود الهادفة إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز جودة الحياة، ودعم حضورهم الفاعل في المجتمع.
وشهد الملتقى طرح العديد من المحاور المتعلقة بالخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، شملت مجالات التعليم، والصحة، والعمل، والتأهيل، والضمان الاجتماعي، وإمكانية الوصول، عبر جلسات حوارية تفاعلية جمعت الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع غير الربحي المتخصصة؛ لمناقشة أبرز التحديات واستعراض الحلول والمقترحات التطويرية.
ويأتي تنظيم الملتقى بهدف فتح قنوات تواصل مباشرة مع الأشخاص ذوي الإعاقة، والاستماع إلى احتياجاتهم وتجاربهم، بما يسهم في تطوير الخدمات وتحسين جودتها، إلى جانب تعزيز التكامل بين الجهات المعنية، وترسيخ مبدأ المشاركة المجتمعية وتكافؤ الفرص.
كما يسعى الملتقى إلى بناء شراكات مستدامة بين مختلف الجهات ذات العلاقة، والخروج بتوصيات تدعم تطوير الخدمات ورفع كفاءتها، بما يعزز اندماج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، ويحقق بيئة أكثر شمولية واستدامة.
نظّمت إمارة المنطقة الشرقية اليوم بمقرها ملتقى “الأشخاص ذوي الإعاقة”، بمشاركة عددٍ من الجهات ذات العلاقة، وحضور وكيل الإمارة تركي بن عبدالله التميمي، وذلك ضمن الجهود الهادفة إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز جودة الحياة، ودعم حضورهم الفاعل في المجتمع.
وشهد الملتقى طرح العديد من المحاور المتعلقة بالخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، شملت مجالات التعليم، والصحة، والعمل، والتأهيل، والضمان الاجتماعي، وإمكانية الوصول، عبر جلسات حوارية تفاعلية جمعت الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع غير الربحي المتخصصة؛ لمناقشة أبرز التحديات واستعراض الحلول والمقترحات التطويرية.
ويأتي تنظيم الملتقى بهدف فتح قنوات تواصل مباشرة مع الأشخاص ذوي الإعاقة، والاستماع إلى احتياجاتهم وتجاربهم، بما يسهم في تطوير الخدمات وتحسين جودتها، إلى جانب تعزيز التكامل بين الجهات المعنية، وترسيخ مبدأ المشاركة المجتمعية وتكافؤ الفرص.
كما يسعى الملتقى إلى بناء شراكات مستدامة بين مختلف الجهات ذات العلاقة، والخروج بتوصيات تدعم تطوير الخدمات ورفع كفاءتها، بما يعزز اندماج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، ويحقق بيئة أكثر شمولية واستدامة.