نائب أمير تبوك يدشّن “لقاءات تبوك 2026” لتمكين الكفاءات الوطنية

إمارة تبوك - العلاقات العامة
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله الفيصل، نيابةً عن صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أعمال “لقاءات تبوك 2026” الذي ينظمه صندوق تنمية الموارد البشرية في مقر واجهة الشمال بمدينة تبوك، في خطوة تعكس استمرار الحراك التنموي الذي تشهده المنطقة، والاهتمام المتنامي بتمكين الكوادر الوطنية ورفع جاهزيتها لسوق العمل.
ويأتي تنظيم اللقاء امتدادًا لجهود المملكة في الاستثمار بالعنصر البشري، بوصفه الركيزة الأساسية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، حيث يجمع الحدث بين الجهات الحكومية والخاصة تحت مظلة واحدة تهدف إلى تعزيز فرص التوظيف والتدريب، وخلق بيئة معرفية تسهم في تطوير المهارات المهنية لأبناء وبنات المنطقة.
واطّلع سمو نائب أمير منطقة تبوك خلال جولته في المعرض المصاحب على الأجنحة والمسارات التفاعلية المشاركة، التي عكست حجم التكامل بين مختلف القطاعات لدعم التمكين الوظيفي، وتقديم المبادرات والخدمات التي تستهدف رفع كفاءة رأس المال البشري وتعزيز حضوره في القطاعات الواعدة.
وشهد الحفل عرضًا مرئيًا استعرض مسيرة ملتقيات “لقاءات” خلال السنوات الماضية، وما قدمته من برامج ومبادرات نوعية أسهمت في ربط الباحثين عن العمل بالفرص المتاحة، إلى جانب دورها في نشر ثقافة التطوير المهني والإرشاد الوظيفي على مستوى مناطق المملكة.
وأكد مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية تركي بن عبدالله الجعويني، في كلمته، أن رعاية سمو أمير منطقة تبوك وسمو نائبه للقاء تمثل دعمًا مباشرًا لمسيرة التنمية البشرية، وتجسد حرص القيادة على تمكين المواطن السعودي وتعزيز مساهمته في التنمية الوطنية، مشيرًا إلى أن “لقاءات تبوك 2026” يركز على بناء القدرات الوطنية عبر حزم متنوعة من البرامج والمبادرات التدريبية والتأهيلية.
وأوضح الجعويني أن اللقاء يشهد مشاركة 149 جهة من القطاعين العام والخاص، إلى جانب تنظيم 43 فعالية متنوعة تشمل جلسات حوارية ومحاضرات علمية وورش عمل تدريبية، بمشاركة نخبة من المختصين والخبراء في تنمية الموارد البشرية، الأمر الذي يعكس توجهًا إستراتيجيًا نحو تعزيز المعرفة بسوق العمل وبناء شراكات نوعية تدعم تنافسية الكفاءات الوطنية.
وفي جانب يعكس البعد العملي للملتقى، شهد سمو نائب أمير منطقة تبوك توقيع ثلاث اتفاقيات نوعية بين الصندوق وكل من جامعة الأمير فهد بن سلطان، وشركة البحر الأحمر الدولية، وشركة أمرك لإدارة المرافق، بهدف دعم التدريب والتأهيل ورفع مهارات أبناء وبنات المنطقة، بما يسهم في تعزيز قدرتهم التنافسية وتوسيع فرصهم في القطاعات الحيوية والواعدة.
واختُتم الحفل بتكريم الشركاء الإستراتيجيين لـ “لقاءات تبوك 2026”، في تأكيد على أهمية التكامل بين الجهات الحكومية والخاصة لتحقيق التنمية المستدامة، وترسيخ ثقافة الاستثمار في الإنسان باعتباره المحرك الرئيس لمستقبل التنمية في المملكة..
ويأتي تنظيم اللقاء امتدادًا لجهود المملكة في الاستثمار بالعنصر البشري، بوصفه الركيزة الأساسية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، حيث يجمع الحدث بين الجهات الحكومية والخاصة تحت مظلة واحدة تهدف إلى تعزيز فرص التوظيف والتدريب، وخلق بيئة معرفية تسهم في تطوير المهارات المهنية لأبناء وبنات المنطقة.
واطّلع سمو نائب أمير منطقة تبوك خلال جولته في المعرض المصاحب على الأجنحة والمسارات التفاعلية المشاركة، التي عكست حجم التكامل بين مختلف القطاعات لدعم التمكين الوظيفي، وتقديم المبادرات والخدمات التي تستهدف رفع كفاءة رأس المال البشري وتعزيز حضوره في القطاعات الواعدة.
وشهد الحفل عرضًا مرئيًا استعرض مسيرة ملتقيات “لقاءات” خلال السنوات الماضية، وما قدمته من برامج ومبادرات نوعية أسهمت في ربط الباحثين عن العمل بالفرص المتاحة، إلى جانب دورها في نشر ثقافة التطوير المهني والإرشاد الوظيفي على مستوى مناطق المملكة.
وأكد مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية تركي بن عبدالله الجعويني، في كلمته، أن رعاية سمو أمير منطقة تبوك وسمو نائبه للقاء تمثل دعمًا مباشرًا لمسيرة التنمية البشرية، وتجسد حرص القيادة على تمكين المواطن السعودي وتعزيز مساهمته في التنمية الوطنية، مشيرًا إلى أن “لقاءات تبوك 2026” يركز على بناء القدرات الوطنية عبر حزم متنوعة من البرامج والمبادرات التدريبية والتأهيلية.
وأوضح الجعويني أن اللقاء يشهد مشاركة 149 جهة من القطاعين العام والخاص، إلى جانب تنظيم 43 فعالية متنوعة تشمل جلسات حوارية ومحاضرات علمية وورش عمل تدريبية، بمشاركة نخبة من المختصين والخبراء في تنمية الموارد البشرية، الأمر الذي يعكس توجهًا إستراتيجيًا نحو تعزيز المعرفة بسوق العمل وبناء شراكات نوعية تدعم تنافسية الكفاءات الوطنية.
وفي جانب يعكس البعد العملي للملتقى، شهد سمو نائب أمير منطقة تبوك توقيع ثلاث اتفاقيات نوعية بين الصندوق وكل من جامعة الأمير فهد بن سلطان، وشركة البحر الأحمر الدولية، وشركة أمرك لإدارة المرافق، بهدف دعم التدريب والتأهيل ورفع مهارات أبناء وبنات المنطقة، بما يسهم في تعزيز قدرتهم التنافسية وتوسيع فرصهم في القطاعات الحيوية والواعدة.
واختُتم الحفل بتكريم الشركاء الإستراتيجيين لـ “لقاءات تبوك 2026”، في تأكيد على أهمية التكامل بين الجهات الحكومية والخاصة لتحقيق التنمية المستدامة، وترسيخ ثقافة الاستثمار في الإنسان باعتباره المحرك الرئيس لمستقبل التنمية في المملكة..