ابتكار بجامعة نجران يحوّل روث الإبل إلى ديزل حيوي

الحقيقة – نجران
سجّلت جامعة نجران براءة اختراع جديدة لدى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي، بتمويل من وزارة التعليم عبر برنامج التمويل المؤسسي، وذلك عن ابتكار علمي لتطوير حفّاز غير متجانس قائم على “روث الإبل” لإنتاج الديزل الحيوي من خلال تفاعل الأسترة التبادلية، في خطوة تعكس توجه الجامعة نحو دعم الابتكار والبحوث التطبيقية ذات الأثر التنموي.
ويعتمد الابتكار على تطوير حفّاز جرى تحضيره ومعالجته حراريًا للحصول على بنية معدنية فعّالة، حيث أظهرت نتائج التحليل امتلاكه خصائص تسهم في رفع كفاءة التفاعل وإنتاج وقود حيوي بجودة عالية، بما يدعم توفير حلول عملية واقتصادية ومستدامة في مجال الطاقة البديلة.
وأوضحت وكيلة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتورة هدى اليامي، أن تسجيل براءة الاختراع يأتي امتدادًا لجهود الجامعة في تعزيز منظومة البحث والابتكار، وتحفيز الأبحاث التطبيقية المرتبطة بالتنمية والاستدامة، مؤكدةً حرص الجامعة على تهيئة بيئة بحثية داعمة وتمكين الكفاءات العلمية من تطوير حلول ابتكارية ذات أثر اقتصادي ومعرفي.
وأكدت أن هذا الإنجاز يجسد توجه الجامعة نحو دعم مجالات الطاقة والابتكار التقني، وتعزيز حضورها في مسارات الاختراع والنقل المعرفي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
وشارك في تطوير الابتكار فريق بحثي ضم الدكتورة ريضة بنت عبدالله الصيعري، والدكتورة إسراء محمد موسى، والدكتور مصطفى أحمد رزق، الذين عملوا على تحويل الفكرة إلى تطبيق علمي قابل للاستفادة منه في مجالات إنتاج الوقود الحيوي والتقنيات المستدامة..
سجّلت جامعة نجران براءة اختراع جديدة لدى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي، بتمويل من وزارة التعليم عبر برنامج التمويل المؤسسي، وذلك عن ابتكار علمي لتطوير حفّاز غير متجانس قائم على “روث الإبل” لإنتاج الديزل الحيوي من خلال تفاعل الأسترة التبادلية، في خطوة تعكس توجه الجامعة نحو دعم الابتكار والبحوث التطبيقية ذات الأثر التنموي.
ويعتمد الابتكار على تطوير حفّاز جرى تحضيره ومعالجته حراريًا للحصول على بنية معدنية فعّالة، حيث أظهرت نتائج التحليل امتلاكه خصائص تسهم في رفع كفاءة التفاعل وإنتاج وقود حيوي بجودة عالية، بما يدعم توفير حلول عملية واقتصادية ومستدامة في مجال الطاقة البديلة.
وأوضحت وكيلة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتورة هدى اليامي، أن تسجيل براءة الاختراع يأتي امتدادًا لجهود الجامعة في تعزيز منظومة البحث والابتكار، وتحفيز الأبحاث التطبيقية المرتبطة بالتنمية والاستدامة، مؤكدةً حرص الجامعة على تهيئة بيئة بحثية داعمة وتمكين الكفاءات العلمية من تطوير حلول ابتكارية ذات أثر اقتصادي ومعرفي.
وأكدت أن هذا الإنجاز يجسد توجه الجامعة نحو دعم مجالات الطاقة والابتكار التقني، وتعزيز حضورها في مسارات الاختراع والنقل المعرفي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
وشارك في تطوير الابتكار فريق بحثي ضم الدكتورة ريضة بنت عبدالله الصيعري، والدكتورة إسراء محمد موسى، والدكتور مصطفى أحمد رزق، الذين عملوا على تحويل الفكرة إلى تطبيق علمي قابل للاستفادة منه في مجالات إنتاج الوقود الحيوي والتقنيات المستدامة..