كاكست تعزز الابتكار الوطني بتكريم الفائزين في تشيباثون 2

الحقيقة - القصيم
كرّمت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية "كاكست" الفرق الفائزة في النسخة الثانية من التحدي الوطني "تشيباثون 2" المتخصص في تصميم الرقائق الإلكترونية، ضمن جهودها لتعزيز تنافسية المملكة في التقنيات العميقة ودعم الكفاءات الوطنية في قطاع أشباه الموصلات.
وشهد التحدي مشاركة أكثر من 1000 طالب وطالبة من أكثر من 40 جامعة سعودية، تأهل منها 50 مشروعًا إلى المراحل النهائية بعد برامج تدريب وإرشاد ركزت على تطوير حلول هندسية في تصميم الرقائق الإلكترونية والأنظمة المدمجة وتحسين أداء الذاكرة.
وأكد النائب الأول لرئيس "كاكست" للبحث والتطوير الدكتور طلال السديري أن التحدي يأتي ضمن مستهدفات "كاكست" والبرنامج السعودي لأشباه الموصلات وأكاديمية 32، بهدف تأهيل الكفاءات الوطنية في المجالات التقنية ذات التأثير العالمي، مشيرًا إلى أهمية الاستثمار في الإنسان السعودي لبناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار.
وفاز بالمركز الأول مشروع لتطوير ذاكرة SRAM عالية السرعة ومنخفضة استهلاك الطاقة لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي الطرفي، بعدما حقق زمن وصول بلغ 1.1 نانو ثانية واستهلاك طاقة قدره 4.45 ملي واط.
وجاء في المركز الثاني مشروع لتحسين سرعة الوصول في الذاكرة عبر إضافة مسار تجاوز للبيانات لتعزيز أداء التطبيقات عالية السرعة، فيما حصل على المركز الثالث مشروع لتحسين أداء الذاكرة المدمجة داخل الشريحة، وتمكن من خفض زمن الوصول بنسبة 11% مع زيادة محدودة في استهلاك الطاقة.
ويُعد "تشيباثون 2" إحدى المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز التكامل بين الجامعات والقطاع التقني والصناعي، واكتشاف المواهب الشابة وتمكينها من تطوير حلول قابلة للتطبيق في مجالات التقنيات المتقدمة..
كرّمت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية "كاكست" الفرق الفائزة في النسخة الثانية من التحدي الوطني "تشيباثون 2" المتخصص في تصميم الرقائق الإلكترونية، ضمن جهودها لتعزيز تنافسية المملكة في التقنيات العميقة ودعم الكفاءات الوطنية في قطاع أشباه الموصلات.
وشهد التحدي مشاركة أكثر من 1000 طالب وطالبة من أكثر من 40 جامعة سعودية، تأهل منها 50 مشروعًا إلى المراحل النهائية بعد برامج تدريب وإرشاد ركزت على تطوير حلول هندسية في تصميم الرقائق الإلكترونية والأنظمة المدمجة وتحسين أداء الذاكرة.
وأكد النائب الأول لرئيس "كاكست" للبحث والتطوير الدكتور طلال السديري أن التحدي يأتي ضمن مستهدفات "كاكست" والبرنامج السعودي لأشباه الموصلات وأكاديمية 32، بهدف تأهيل الكفاءات الوطنية في المجالات التقنية ذات التأثير العالمي، مشيرًا إلى أهمية الاستثمار في الإنسان السعودي لبناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار.
وفاز بالمركز الأول مشروع لتطوير ذاكرة SRAM عالية السرعة ومنخفضة استهلاك الطاقة لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي الطرفي، بعدما حقق زمن وصول بلغ 1.1 نانو ثانية واستهلاك طاقة قدره 4.45 ملي واط.
وجاء في المركز الثاني مشروع لتحسين سرعة الوصول في الذاكرة عبر إضافة مسار تجاوز للبيانات لتعزيز أداء التطبيقات عالية السرعة، فيما حصل على المركز الثالث مشروع لتحسين أداء الذاكرة المدمجة داخل الشريحة، وتمكن من خفض زمن الوصول بنسبة 11% مع زيادة محدودة في استهلاك الطاقة.
ويُعد "تشيباثون 2" إحدى المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز التكامل بين الجامعات والقطاع التقني والصناعي، واكتشاف المواهب الشابة وتمكينها من تطوير حلول قابلة للتطبيق في مجالات التقنيات المتقدمة..