من الاستجابة الإنسانية إلى النجاح الجراحي
إعداد /أمل خبراني
في إنجاز طبي وإنساني جديد يُضاف إلى سجل المملكة العربية السعودية، نجح البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، يوم الخميس 7 مايو 2026، في فصل التوأم التنزاني الملتصق "نانسي ونايس" داخل مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني في الرياض، بعد عملية جراحية دقيقة ومعقدة استغرقت ساعات طويلة، بمشاركة فريق طبي سعودي متخصص بقيادة معالي الدكتور عبدالله الربيعة.
بداية القصة.. استجابة إنسانية بتوجيهات القيادة
بدأت رحلة التوأم "نانسي ونايس" مع توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله باستقبال الحالة في المملكة وعلاجها ضمن البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، امتدادًا للدور الإنساني الذي تقدمه المملكة للحالات الطبية الحرجة من مختلف دول العالم.
ووصل التوأم إلى المملكة في يناير 2026، حيث نُقِلتا إلى مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بالرياض، وبدأت على الفور سلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة والدراسات المتخصصة لتقييم الحالة ووضع الخطة العلاجية المناسبة.
تفاصيل الحالة الطبية
أظهرت الفحوصات أن التوأم كانتا ملتصقتين في أسفل الصدر والبطن والحوض، مع اشتراكهما في عدد من الأعضاء الحيوية، شملت:
الكبد
الأمعاء
الجهاز البولي
الجهاز التناسلي
كما كشفت الفحوصات وجود تشوهات معقدة في الأطراف السفلية وبعض الأعضاء المشتركة، ما جعل الحالة من أكثر الحالات دقة وتعقيدًا التي تعامل معها البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة.
تحضيرات دقيقة قبل العملية
أجرى الفريق الطبي سلسلة اجتماعات تخصصية لوضع الخطة الجراحية المناسبة، مع استخدام تقنيات تصوير وتشخيص متقدمة لتحديد تفاصيل الأعضاء المشتركة وآلية الفصل الآمنة.
وأوضح الفريق الطبي قبل العملية أن الجراحة ستتم عبر عدة مراحل دقيقة، بمشاركة عشرات الاستشاريين والأخصائيين في مجالات:
جراحة الأطفال
التخدير
جراحة التجميل
جراحة العظام للأطفال
جراحة المسالك البولية
التخصصات الطبية المساندة
يوم العملية.. نجاح سعودي جديد
وفي صباح الخميس 7 مايو 2026، بدأت العملية الجراحية وسط استعدادات طبية مكثفة، حيث نجح الفريق الطبي في تنفيذ مراحل الفصل بدقة عالية، شملت فصل الأعضاء المشتركة وإعادة ترميم الأنسجة والأجهزة الحيوية لكل طفلة.
ومع انتهاء العملية، استقرت الطفلتان على سريرين منفصلين لأول مرة منذ ولادتهما، في مشهد إنساني مؤثر عكس حجم الخبرة والكفاءة التي يتمتع بها البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة.
ونُقلت الطفلتان بعد نجاح العملية إلى العناية المركزة لاستكمال مرحلة التعافي والمتابعة الطبية الدقيقة، وسط مؤشرات مطمئنة على استقرار حالتهما الصحية.
العملية رقم 71 في سجل البرنامج السعودي
تُعد عملية فصل "نانسي ونايس" العملية رقم 71 ضمن البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الذي يُعد من أبرز البرامج الطبية الإنسانية عالميًا، حيث نجح منذ تأسيسه في دراسة وعلاج عشرات الحالات من مختلف دول العالم.
كما تُعتبر هذه الحالة الثالثة لتوائم ملتصقة من تنزانيا تستقبلها المملكة وتتكفل بعلاجها، في امتداد لرسالتها الإنسانية والطبية العالمية.
رسالة إنسانية تعكس مكانة المملكة
ويؤكد هذا الإنجاز ما وصلت إليه المملكة من تقدم في مجال الجراحات الدقيقة والرعاية الصحية التخصصية، إلى جانب استمرار دورها الإنساني في علاج الحالات المعقدة وتقديم الرعاية الطبية المتقدمة للمحتاجين حول العالم.
كما يجسد نجاح العملية الدعم الكبير الذي يحظى به القطاع الصحي والبرامج الإنسانية السعودية، ما جعل البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة نموذجًا عالميًا يُحتذى به في الطب الإنساني والجراحات المعقدة...
في إنجاز طبي وإنساني جديد يُضاف إلى سجل المملكة العربية السعودية، نجح البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، يوم الخميس 7 مايو 2026، في فصل التوأم التنزاني الملتصق "نانسي ونايس" داخل مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني في الرياض، بعد عملية جراحية دقيقة ومعقدة استغرقت ساعات طويلة، بمشاركة فريق طبي سعودي متخصص بقيادة معالي الدكتور عبدالله الربيعة.
بداية القصة.. استجابة إنسانية بتوجيهات القيادة
بدأت رحلة التوأم "نانسي ونايس" مع توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله باستقبال الحالة في المملكة وعلاجها ضمن البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، امتدادًا للدور الإنساني الذي تقدمه المملكة للحالات الطبية الحرجة من مختلف دول العالم.
ووصل التوأم إلى المملكة في يناير 2026، حيث نُقِلتا إلى مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بالرياض، وبدأت على الفور سلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة والدراسات المتخصصة لتقييم الحالة ووضع الخطة العلاجية المناسبة.
تفاصيل الحالة الطبية
أظهرت الفحوصات أن التوأم كانتا ملتصقتين في أسفل الصدر والبطن والحوض، مع اشتراكهما في عدد من الأعضاء الحيوية، شملت:
الكبد
الأمعاء
الجهاز البولي
الجهاز التناسلي
كما كشفت الفحوصات وجود تشوهات معقدة في الأطراف السفلية وبعض الأعضاء المشتركة، ما جعل الحالة من أكثر الحالات دقة وتعقيدًا التي تعامل معها البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة.
تحضيرات دقيقة قبل العملية
أجرى الفريق الطبي سلسلة اجتماعات تخصصية لوضع الخطة الجراحية المناسبة، مع استخدام تقنيات تصوير وتشخيص متقدمة لتحديد تفاصيل الأعضاء المشتركة وآلية الفصل الآمنة.
وأوضح الفريق الطبي قبل العملية أن الجراحة ستتم عبر عدة مراحل دقيقة، بمشاركة عشرات الاستشاريين والأخصائيين في مجالات:
جراحة الأطفال
التخدير
جراحة التجميل
جراحة العظام للأطفال
جراحة المسالك البولية
التخصصات الطبية المساندة
يوم العملية.. نجاح سعودي جديد
وفي صباح الخميس 7 مايو 2026، بدأت العملية الجراحية وسط استعدادات طبية مكثفة، حيث نجح الفريق الطبي في تنفيذ مراحل الفصل بدقة عالية، شملت فصل الأعضاء المشتركة وإعادة ترميم الأنسجة والأجهزة الحيوية لكل طفلة.
ومع انتهاء العملية، استقرت الطفلتان على سريرين منفصلين لأول مرة منذ ولادتهما، في مشهد إنساني مؤثر عكس حجم الخبرة والكفاءة التي يتمتع بها البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة.
ونُقلت الطفلتان بعد نجاح العملية إلى العناية المركزة لاستكمال مرحلة التعافي والمتابعة الطبية الدقيقة، وسط مؤشرات مطمئنة على استقرار حالتهما الصحية.
العملية رقم 71 في سجل البرنامج السعودي
تُعد عملية فصل "نانسي ونايس" العملية رقم 71 ضمن البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الذي يُعد من أبرز البرامج الطبية الإنسانية عالميًا، حيث نجح منذ تأسيسه في دراسة وعلاج عشرات الحالات من مختلف دول العالم.
كما تُعتبر هذه الحالة الثالثة لتوائم ملتصقة من تنزانيا تستقبلها المملكة وتتكفل بعلاجها، في امتداد لرسالتها الإنسانية والطبية العالمية.
رسالة إنسانية تعكس مكانة المملكة
ويؤكد هذا الإنجاز ما وصلت إليه المملكة من تقدم في مجال الجراحات الدقيقة والرعاية الصحية التخصصية، إلى جانب استمرار دورها الإنساني في علاج الحالات المعقدة وتقديم الرعاية الطبية المتقدمة للمحتاجين حول العالم.
كما يجسد نجاح العملية الدعم الكبير الذي يحظى به القطاع الصحي والبرامج الإنسانية السعودية، ما جعل البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة نموذجًا عالميًا يُحتذى به في الطب الإنساني والجراحات المعقدة...