رابطة الإرشاد السياحي بالقصيم تعزز كفاءة المرشدين بجولة تعريفية في عنيزة

الحقيقة - عنيزة
نظّمت رابطة الإرشاد السياحي بإمارة منطقة القصيم، أمس، جولة ميدانية في محافظة عنيزة، استهدفت المرشدين والمرشدات السياحيين؛ بهدف رفع كفاءتهم المهنية وتعزيز معرفتهم بالمواقع السياحية والتراثية في المنطقة، بما يسهم في تحسين جودة التجارب السياحية.
وشملت الجولة عددًا من أبرز الوجهات، حيث انطلقت من منتجع الملفى بالعوشزية، مرورًا بمركز القصيم العلمي، وجمعية رواد السياحة بمحافظة عنيزة، إضافة إلى سوق المسوكف الشعبي وبيت البسام التراثي، وصولًا إلى فلايح عنيزة وحايط حركان ومسجد الفاخرية التراثي، وانتهاءً بمحمية الأوسية وجادة النخيل، التي تُعد من الوجهات الحديثة بالمحافظة.
وهدفت الجولة إلى تعزيز التواصل بين المرشدين ومسؤولي المواقع السياحية، وتبادل الخبرات الميدانية بما يدعم تطوير الأداء الاحترافي في قطاع الإرشاد السياحي.
واختُتم البرنامج بلقاء تفاعلي وتناول وجبة عشاء في جادة النخيل، بضيافة الجمعية التعاونية السياحية بمحافظة عنيزة، في أجواء عززت الشراكات المهنية بين المشاركين.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود رابطة الإرشاد السياحي بالقصيم لتأهيل الكوادر الوطنية، بدعم واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، في إطار تطوير القطاع السياحي وإبراز الهوية الثقافية للمنطقة.
وشملت الجولة عددًا من أبرز الوجهات، حيث انطلقت من منتجع الملفى بالعوشزية، مرورًا بمركز القصيم العلمي، وجمعية رواد السياحة بمحافظة عنيزة، إضافة إلى سوق المسوكف الشعبي وبيت البسام التراثي، وصولًا إلى فلايح عنيزة وحايط حركان ومسجد الفاخرية التراثي، وانتهاءً بمحمية الأوسية وجادة النخيل، التي تُعد من الوجهات الحديثة بالمحافظة.
وهدفت الجولة إلى تعزيز التواصل بين المرشدين ومسؤولي المواقع السياحية، وتبادل الخبرات الميدانية بما يدعم تطوير الأداء الاحترافي في قطاع الإرشاد السياحي.
واختُتم البرنامج بلقاء تفاعلي وتناول وجبة عشاء في جادة النخيل، بضيافة الجمعية التعاونية السياحية بمحافظة عنيزة، في أجواء عززت الشراكات المهنية بين المشاركين.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود رابطة الإرشاد السياحي بالقصيم لتأهيل الكوادر الوطنية، بدعم واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، في إطار تطوير القطاع السياحي وإبراز الهوية الثقافية للمنطقة.