حين يتشقق القلب بصمت

بقلم/ أمل خبراني
في عالم يزداد صخبًا يومًا بعد يوم، هناك آلام لا تُسمع، ومشاعر لا تُرى، تعيش داخلنا بهدوء، وتترك أثرها دون أن تطرق باب أحد.
هناك قلوب لا تُكسر مرة واحدة، بل تتشقق بصمت… كل يوم، قليلًا.
ليس الألم دائمًا صاخبًا، ولا الحزن واضحًا للعيان. أحيانًا يكون خفيًا، محبوسًا في الداخل، محاطًا بجدران من الخوف والتردد.
نحاول أن نبدو بخير، أن نتماسك، أن نقنع أنفسنا أن ما نشعر به مجرد مرحلة عابرة، بينما الحقيقة أعمق بكثير. فداخل كل إنسان مساحة هشّة، تحتاج إلى الأمان لا إلى الضغط، إلى الاحتواء لا إلى القسوة.
وفي زحام الحياة، بين ضغوط العمل، وتعقيدات العلاقات، ومتطلبات الأيام المتسارعة، نجد أنفسنا نحمل فوق أرواحنا ما يفوق قدرتنا، فنصمت… لا لأننا بخير، بل لأن التعبير أصبح رفاهية لا يملكها الجميع.
ومع ذلك، يبقى هناك جزء صغير في داخلنا يقاوم… جزء يؤمن أن النور يمكن أن يتسلل من أصغر الشقوق، وأن الحياة رغم قسوتها لا تخلو من لحظات رحمة. هذا الجزء هو ما يُبقينا واقفين، حتى حين نشعر أننا على وشك الانهيار.
لسنا بحاجة إلى أن نكون أقوياء طوال الوقت، بل إلى أن نجد من يفهم ضعفنا دون أن يحاكمه.
فبعض القلوب لا تحتاج إصلاحًا، بل تحتاج فقط إلى من يربت عليها برفق
ويقول لها أنا هنا..
هناك قلوب لا تُكسر مرة واحدة، بل تتشقق بصمت… كل يوم، قليلًا.
ليس الألم دائمًا صاخبًا، ولا الحزن واضحًا للعيان. أحيانًا يكون خفيًا، محبوسًا في الداخل، محاطًا بجدران من الخوف والتردد.
نحاول أن نبدو بخير، أن نتماسك، أن نقنع أنفسنا أن ما نشعر به مجرد مرحلة عابرة، بينما الحقيقة أعمق بكثير. فداخل كل إنسان مساحة هشّة، تحتاج إلى الأمان لا إلى الضغط، إلى الاحتواء لا إلى القسوة.
وفي زحام الحياة، بين ضغوط العمل، وتعقيدات العلاقات، ومتطلبات الأيام المتسارعة، نجد أنفسنا نحمل فوق أرواحنا ما يفوق قدرتنا، فنصمت… لا لأننا بخير، بل لأن التعبير أصبح رفاهية لا يملكها الجميع.
ومع ذلك، يبقى هناك جزء صغير في داخلنا يقاوم… جزء يؤمن أن النور يمكن أن يتسلل من أصغر الشقوق، وأن الحياة رغم قسوتها لا تخلو من لحظات رحمة. هذا الجزء هو ما يُبقينا واقفين، حتى حين نشعر أننا على وشك الانهيار.
لسنا بحاجة إلى أن نكون أقوياء طوال الوقت، بل إلى أن نجد من يفهم ضعفنا دون أن يحاكمه.
فبعض القلوب لا تحتاج إصلاحًا، بل تحتاج فقط إلى من يربت عليها برفق
ويقول لها أنا هنا..