ربط جدة ورابغ بوجهات عالمية عبر خدمة شحن جديدة

الحقيقة - جدة
عزّزت الهيئة العامة للموانئ موانئ حضورها في خارطة النقل البحري العالمية بإضافة خدمة الشحن الجديدة Middleast Express Europe to Redsea إلى ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبدالله برابغ، في خطوة تدعم كفاءة الربط الملاحي وتوسّع نطاق حركة التجارة الدولية للمملكة.
وتمكّن الخدمة الجديدة من ربط ميناء جدة الإسلامي بعدد من أبرز الموانئ العالمية، تشمل غدانسك وكلايبيدا وبريمرهافن وأنتويرب وفالنسيا وبرشلونة وجويا تاورو وأبو قير، وصولاً إلى ميناء الملك عبدالله وميناء جدة الإسلامي والعقبة، بطاقة استيعابية تصل إلى 16 ألف حاوية قياسية، ما يعزز انسيابية سلاسل الإمداد ويرفع من كفاءة عمليات الشحن والتفريغ.
وتأتي هذه الإضافة ضمن جهود موانئ المستمرة لرفع تنافسية الموانئ السعودية وتحسين تصنيفها في مؤشرات الأداء العالمية، بما يسهم في دعم حركة الصادرات والواردات الوطنية، ويواكب مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية الهادفة إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي ومحور ربط بين القارات الثلاث.
ويُعد ميناء جدة الإسلامي من أبرز الموانئ المحورية في المنطقة، حيث يضم 62 رصيفًا متعددة الأغراض، ومنطقة خدمات لوجستية متكاملة للإيداع وإعادة التصدير، إضافة إلى منظومة نقل متقدمة ومحطات متخصصة لمناولة الحاويات، بطاقة استيعابية تصل إلى 130 مليون طن، ما يعزز دوره في دعم النمو الاقتصادي وتسهيل حركة التجارة الدولية..
وتمكّن الخدمة الجديدة من ربط ميناء جدة الإسلامي بعدد من أبرز الموانئ العالمية، تشمل غدانسك وكلايبيدا وبريمرهافن وأنتويرب وفالنسيا وبرشلونة وجويا تاورو وأبو قير، وصولاً إلى ميناء الملك عبدالله وميناء جدة الإسلامي والعقبة، بطاقة استيعابية تصل إلى 16 ألف حاوية قياسية، ما يعزز انسيابية سلاسل الإمداد ويرفع من كفاءة عمليات الشحن والتفريغ.
وتأتي هذه الإضافة ضمن جهود موانئ المستمرة لرفع تنافسية الموانئ السعودية وتحسين تصنيفها في مؤشرات الأداء العالمية، بما يسهم في دعم حركة الصادرات والواردات الوطنية، ويواكب مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية الهادفة إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي ومحور ربط بين القارات الثلاث.
ويُعد ميناء جدة الإسلامي من أبرز الموانئ المحورية في المنطقة، حيث يضم 62 رصيفًا متعددة الأغراض، ومنطقة خدمات لوجستية متكاملة للإيداع وإعادة التصدير، إضافة إلى منظومة نقل متقدمة ومحطات متخصصة لمناولة الحاويات، بطاقة استيعابية تصل إلى 130 مليون طن، ما يعزز دوره في دعم النمو الاقتصادي وتسهيل حركة التجارة الدولية..