الأمير فيصل بن سلمان يتسلّم مذكرات ووثائق تاريخية توثّق ذاكرة حفر الباطن

الحقيقة - حفر الباطن
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز، في مقر الدارة بمدينة الرياض، سعادة رئيس جامعة حفر الباطن الأستاذ الدكتور خالد بن باني الحربي، والوفد المرافق له.
كما استقبل سموه كلًا من الأستاذ محمد بن عبد العزيز الناصر، والأستاذة الدكتورة دلال بنت محمد السعيد، حيث قدّم الناصر مذكراته الشخصية التي توثّق فترة زمنية تمتد من عام 1357هـ حتى 1440هـ، متضمنةً رصدًا لجوانب اجتماعية وتاريخية مهمة في محافظة حفر الباطن.
وفي السياق ذاته، أهدت الدكتورة السعيد مجموعة وثائقية نوعية تضم أكثر من 400 وثيقة تعود لوالدها محمد بن سليمان السعيد، أحد رجالات الملك عبد العزيز، والذي أسهم في أعمال الإنشاء والتعمير، حيث تشمل الوثائق مواد متعلقة بعدد من القصور الملكية في شمال المملكة، وتعكس ملامح العمل الإداري والاقتصادي في قطاع التشييد خلال مرحلة التأسيس.
ووجّه سموه بإيداع هذه المواد ضمن الأرصدة الوثائقية للدارة، والعمل على حفظها وفهرستها ومعالجتها علميًا، وإتاحتها للباحثين والمهتمين وفق الأطر المعتمدة، مثمنًا المبادرة الكريمة التي تسهم في تعزيز الذاكرة التاريخية الوطنية.
ويأتي هذا الاستقبال في إطار دعم الشراكات المؤسسية التي تنتهجها دارة الملك عبد العزيز مع الجامعات والجهات الوطنية والأفراد، تأكيدًا لدورها في جمع المصادر المحلية وصونها، بما يسهم في إثراء المحتوى الوطني وإبراز التنوع الجغرافي والإنساني في تاريخ المملكة..
كما استقبل سموه كلًا من الأستاذ محمد بن عبد العزيز الناصر، والأستاذة الدكتورة دلال بنت محمد السعيد، حيث قدّم الناصر مذكراته الشخصية التي توثّق فترة زمنية تمتد من عام 1357هـ حتى 1440هـ، متضمنةً رصدًا لجوانب اجتماعية وتاريخية مهمة في محافظة حفر الباطن.
وفي السياق ذاته، أهدت الدكتورة السعيد مجموعة وثائقية نوعية تضم أكثر من 400 وثيقة تعود لوالدها محمد بن سليمان السعيد، أحد رجالات الملك عبد العزيز، والذي أسهم في أعمال الإنشاء والتعمير، حيث تشمل الوثائق مواد متعلقة بعدد من القصور الملكية في شمال المملكة، وتعكس ملامح العمل الإداري والاقتصادي في قطاع التشييد خلال مرحلة التأسيس.
ووجّه سموه بإيداع هذه المواد ضمن الأرصدة الوثائقية للدارة، والعمل على حفظها وفهرستها ومعالجتها علميًا، وإتاحتها للباحثين والمهتمين وفق الأطر المعتمدة، مثمنًا المبادرة الكريمة التي تسهم في تعزيز الذاكرة التاريخية الوطنية.
ويأتي هذا الاستقبال في إطار دعم الشراكات المؤسسية التي تنتهجها دارة الملك عبد العزيز مع الجامعات والجهات الوطنية والأفراد، تأكيدًا لدورها في جمع المصادر المحلية وصونها، بما يسهم في إثراء المحتوى الوطني وإبراز التنوع الجغرافي والإنساني في تاريخ المملكة..