الثبيتي: الوجهة القلبية تحدد قيمة السعي والعمل

الحقيقة - المدينة المنورة
أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور/ عبدالباري الثبيتي في خطبة الجمعة أن قيمة الأعمال لا تُقاس بصورة الجهد، بل بصدق النية والوجهة التي يتجه إليها القلب، مبينًا أن اختلاف المقاصد هو ما يحدد أثر السعي بين القبول أو الضياع.
وشدد على تقوى الله وطاعته للفوز بالمغفرة والأجر العظيم، موضحًا أن الإنسان في حركة مستمرة، لكن سعيه يتفاوت بحسب هدفه؛ فمنه من يسعى للدنيا، ومنه من يقصد الآخرة، ومنه من يغيب عن إدراك وجهته.
وبيّن أن السعي في الإسلام يشمل جميع مجالات الحياة من عمل وتعليم وتجارة وعلاقات، ويمكن أن يتحول إلى عبادة إذا صلحت النية، كإتقان العمل وخدمة الأسرة وقضاء حوائج الناس.
وأشار إلى أن الأعمال المتشابهة تختلف قيمتها باختلاف المقصد، وأن السعي ينقسم إلى سعي مبارك يثمر بركة ورفعة، وسعي ضائع يفقد أثره لغياب النية الصحيحة.
وختم بالدعوة إلى إصلاح القلب واستحضار التوجه إلى الآخرة، واستباق الخيرات، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾..
وشدد على تقوى الله وطاعته للفوز بالمغفرة والأجر العظيم، موضحًا أن الإنسان في حركة مستمرة، لكن سعيه يتفاوت بحسب هدفه؛ فمنه من يسعى للدنيا، ومنه من يقصد الآخرة، ومنه من يغيب عن إدراك وجهته.
وبيّن أن السعي في الإسلام يشمل جميع مجالات الحياة من عمل وتعليم وتجارة وعلاقات، ويمكن أن يتحول إلى عبادة إذا صلحت النية، كإتقان العمل وخدمة الأسرة وقضاء حوائج الناس.
وأشار إلى أن الأعمال المتشابهة تختلف قيمتها باختلاف المقصد، وأن السعي ينقسم إلى سعي مبارك يثمر بركة ورفعة، وسعي ضائع يفقد أثره لغياب النية الصحيحة.
وختم بالدعوة إلى إصلاح القلب واستحضار التوجه إلى الآخرة، واستباق الخيرات، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾..