أفعاليات إبداعية مستدامة تستقطب المهتمين بالفن والبيئة

الحقيقة - جدة
نظّمت مؤسسة فن جميل سلسلة من الفعاليات الثقافية والتفاعلية في حي جميل، تزامنًا مع اليوم العالمي للأرض، بمشاركة لافتة من المهتمين بالفنون والقضايا البيئية، ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالاستدامة.
وقدّمت المؤسسة برنامجًا متنوعًا جمع بين الفنون البصرية والمبادرات المجتمعية وورش التدريب، في إطار توجه يدعم تمكين المواهب المحلية وخلق بيئة إبداعية تفاعلية، تعكس الحراك الثقافي المتنامي في جدة، وتسهم في تنمية الاقتصاد الإبداعي عبر ربط الفن بالبيئة والتعليم والمجتمع.
وتضمّن البرنامج مجموعة من الورش المتخصصة التي ركزت على إعادة التدوير كمسار فني مبتكر، حيث تم تحويل مواد مستهلكة مثل البلاستيك والورق المقوى إلى أعمال فنية معاصرة، شملت لوحات ومنحوتات وتركيبات تفاعلية، في خطوة تبرز الجوانب الجمالية للمواد المهملة وتعزز مفاهيم الاستدامة.
وشهدت الفعاليات تنفيذ ورش نوعية، من بينها ورشة لإنتاج جدارية جماعية باستخدام الأغطية البلاستيكية، استلهمت عناصرها من الطبيعة لتعكس مفاهيم التجدد والمسؤولية البيئية، إلى جانب ورشة أخرى اعتمدت على تقنيات الكولاج باستخدام الأكياس البلاستيكية، بهدف تشجيع الابتكار الفني وإعادة توظيف المخلفات بأساليب حديثة.
كما امتدت الأنشطة إلى الحديقة المجتمعية عبر ورشة تعريفية بصناعة السماد العضوي، تناولت أسس التدوير البيئي ودوره في دعم الزراعة المستدامة، بما يعزز ارتباط الأفراد بالممارسات البيئية اليومية.
واستهدفت هذه الفعاليات مختلف فئات المجتمع، في مسعى لنشر ثقافة إعادة التدوير، وتعزيز الحوار حول الفنون البصرية، وفتح قنوات تواصل بين الفنانين والجمهور، بما يحقق أثرًا مستدامًا يعكس تزايد الوعي بأهمية حماية البيئة وتبني الحلول الإبداعية الصديقة لها.
وقدّمت المؤسسة برنامجًا متنوعًا جمع بين الفنون البصرية والمبادرات المجتمعية وورش التدريب، في إطار توجه يدعم تمكين المواهب المحلية وخلق بيئة إبداعية تفاعلية، تعكس الحراك الثقافي المتنامي في جدة، وتسهم في تنمية الاقتصاد الإبداعي عبر ربط الفن بالبيئة والتعليم والمجتمع.
وتضمّن البرنامج مجموعة من الورش المتخصصة التي ركزت على إعادة التدوير كمسار فني مبتكر، حيث تم تحويل مواد مستهلكة مثل البلاستيك والورق المقوى إلى أعمال فنية معاصرة، شملت لوحات ومنحوتات وتركيبات تفاعلية، في خطوة تبرز الجوانب الجمالية للمواد المهملة وتعزز مفاهيم الاستدامة.
وشهدت الفعاليات تنفيذ ورش نوعية، من بينها ورشة لإنتاج جدارية جماعية باستخدام الأغطية البلاستيكية، استلهمت عناصرها من الطبيعة لتعكس مفاهيم التجدد والمسؤولية البيئية، إلى جانب ورشة أخرى اعتمدت على تقنيات الكولاج باستخدام الأكياس البلاستيكية، بهدف تشجيع الابتكار الفني وإعادة توظيف المخلفات بأساليب حديثة.
كما امتدت الأنشطة إلى الحديقة المجتمعية عبر ورشة تعريفية بصناعة السماد العضوي، تناولت أسس التدوير البيئي ودوره في دعم الزراعة المستدامة، بما يعزز ارتباط الأفراد بالممارسات البيئية اليومية.
واستهدفت هذه الفعاليات مختلف فئات المجتمع، في مسعى لنشر ثقافة إعادة التدوير، وتعزيز الحوار حول الفنون البصرية، وفتح قنوات تواصل بين الفنانين والجمهور، بما يحقق أثرًا مستدامًا يعكس تزايد الوعي بأهمية حماية البيئة وتبني الحلول الإبداعية الصديقة لها.