جامعة الملك فيصل تنظم ملتقى الاستدامة اللغوية

الحقيقة - الأحساء
رعى سعادة رئيس جامعة الملك فيصل الأستاذ الدكتور عادل بن محمد أبو زناده، نظّم مركز اللغة العربية بكلية الآداب، بالتعاون مع عمادة شؤون الطلاب، ملتقى الاستدامة اللغوية: بناء الوعي وتعزيز الهوية”، صباح يوم الثلاثاء 4 ذو القعدة 1447هـ الموافق 21 أبريل 2026م، بمشاركة نوعية من طلبة كليات الجامعة.
ويهدف الملتقى إلى ترسيخ مكانة اللغة العربية وتعزيز حضورها في مختلف مجالات المعرفة، من خلال إبراز دورها في بناء الهوية الوطنية وتنمية الوعي اللغوي لدى الطلبة، بما يواكب التحولات المعرفية ومتطلبات المرحلة الراهنة.
وأكد عميد كلية الآداب الدكتور عبدالعزيز بن سعود الحليبي أن تنظيم هذا الملتقى يجسد دور الجامعة، ممثلةً في مركز اللغة العربية، في تنمية الوعي بأهمية اللغة في بناء الهوية، مشيرًا إلى أن إشراك الطلبة في حوار علمي وتطبيقي يسهم في تنمية قدراتهم وتعزيز حضورهم العلمي، وترسيخ الاعتزاز باللغة العربية بوصفها ركيزة أساسية للهوية الوطنية السعودية.
من جانبها، أوضحت مديرة مركز اللغة العربية الدكتورة أروى بنت محمد الملا أن الملتقى تضمن جلسات علمية وأوراقًا بحثية ومبادرات طلابية مبتكرة، تناولت حضور اللغة العربية في تخصصات الطب والهندسة والحقوق وعلوم الحاسب، بما يعكس قدرتها على مواكبة العلوم الحديثة ودورها في بناء المعرفة المتخصصة وتعزيز التواصل الأكاديمي في مختلف المسارات الجامعية.
ويأتي تنظيم الملتقى في إطار التزام جامعة الملك فيصل بتمكين اللغة العربية وتعزيز حضورها في مجالات التعليم والبحث العلمي، اتساقًا مع سياسة اللغة العربية التي أقرها مجلس الوزراء، وإسهامًا في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، الرامية إلى تعزيز الهوية الوطنية وتنمية رأس المال البشري..
ويهدف الملتقى إلى ترسيخ مكانة اللغة العربية وتعزيز حضورها في مختلف مجالات المعرفة، من خلال إبراز دورها في بناء الهوية الوطنية وتنمية الوعي اللغوي لدى الطلبة، بما يواكب التحولات المعرفية ومتطلبات المرحلة الراهنة.
وأكد عميد كلية الآداب الدكتور عبدالعزيز بن سعود الحليبي أن تنظيم هذا الملتقى يجسد دور الجامعة، ممثلةً في مركز اللغة العربية، في تنمية الوعي بأهمية اللغة في بناء الهوية، مشيرًا إلى أن إشراك الطلبة في حوار علمي وتطبيقي يسهم في تنمية قدراتهم وتعزيز حضورهم العلمي، وترسيخ الاعتزاز باللغة العربية بوصفها ركيزة أساسية للهوية الوطنية السعودية.
من جانبها، أوضحت مديرة مركز اللغة العربية الدكتورة أروى بنت محمد الملا أن الملتقى تضمن جلسات علمية وأوراقًا بحثية ومبادرات طلابية مبتكرة، تناولت حضور اللغة العربية في تخصصات الطب والهندسة والحقوق وعلوم الحاسب، بما يعكس قدرتها على مواكبة العلوم الحديثة ودورها في بناء المعرفة المتخصصة وتعزيز التواصل الأكاديمي في مختلف المسارات الجامعية.
ويأتي تنظيم الملتقى في إطار التزام جامعة الملك فيصل بتمكين اللغة العربية وتعزيز حضورها في مجالات التعليم والبحث العلمي، اتساقًا مع سياسة اللغة العربية التي أقرها مجلس الوزراء، وإسهامًا في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، الرامية إلى تعزيز الهوية الوطنية وتنمية رأس المال البشري..