تنمية قدرات الشباب عبر دعم الإبداع والابتكار

الحقيقة - مكة المكرمة
سلّطت الندوة العالمية للشباب الإسلامي الضوء على الدور المحوري للإبداع والابتكار في إعداد جيل شبابي قادر على مواجهة التحديات والمساهمة في تنمية المجتمعات، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للإبداع والابتكار الذي يُصادف 21 أبريل من كل عام.
وأوضحت أن تنمية التفكير الإبداعي تُعد من أبرز الأدوات التي تعزز كفاءة العمل المؤسسي والإنساني، وتسهم في إيجاد حلول متجددة لمختلف القضايا، لاسيما في مجالات التعليم والتنمية المجتمعية وتمكين الشباب.
وبيّنت أن برامجها المنتشرة في عدد من الدول تركّز على تطوير مهارات الابتكار لدى الشباب، وتحفيزهم على المبادرة وصناعة الأفكار، بما يعزز من جاهزيتهم للمشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة.
وأكدت أن الاستثمار في طاقات الشباب وتأهيلهم بالمهارات الحديثة يمثل محورًا أساسيًا في استراتيجيتها، انطلاقًا من رسالتها الهادفة إلى بناء مستقبل أكثر ازدهارًا، مشيدةً في الوقت ذاته بجهود المملكة العربية السعودية في دعم وتمكين الشباب عبر المبادرات والبرامج النوعية.
وأشارت إلى استمرارها في تنفيذ مبادرات متخصصة تُعنى بتعزيز بيئة الابتكار، بما يسهم في تطوير المجتمعات وإعداد أجيال قادرة على إحداث أثر إيجابي مستدام.
وأوضحت أن تنمية التفكير الإبداعي تُعد من أبرز الأدوات التي تعزز كفاءة العمل المؤسسي والإنساني، وتسهم في إيجاد حلول متجددة لمختلف القضايا، لاسيما في مجالات التعليم والتنمية المجتمعية وتمكين الشباب.
وبيّنت أن برامجها المنتشرة في عدد من الدول تركّز على تطوير مهارات الابتكار لدى الشباب، وتحفيزهم على المبادرة وصناعة الأفكار، بما يعزز من جاهزيتهم للمشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة.
وأكدت أن الاستثمار في طاقات الشباب وتأهيلهم بالمهارات الحديثة يمثل محورًا أساسيًا في استراتيجيتها، انطلاقًا من رسالتها الهادفة إلى بناء مستقبل أكثر ازدهارًا، مشيدةً في الوقت ذاته بجهود المملكة العربية السعودية في دعم وتمكين الشباب عبر المبادرات والبرامج النوعية.
وأشارت إلى استمرارها في تنفيذ مبادرات متخصصة تُعنى بتعزيز بيئة الابتكار، بما يسهم في تطوير المجتمعات وإعداد أجيال قادرة على إحداث أثر إيجابي مستدام.