اقتران الثريا بالقمر يشير إلى بدء “القران الثالث” واقتراب نهاية الربيع

الحقيقة - مكة المكرمة
تشهد سماء المملكة ظاهرة فلكية لافتة تتمثل في اقتران نجوم الثريا مع القمر، وهي من الظواهر التي تحظى باهتمام واسع لدى المهتمين بالفلك والموروث الشعبي، لما تحمله من دلالات موسمية مرتبطة بتغيرات الطقس.
ويُعرف هذا الاقتران في الموروث عند أهل البادية باسم "القران الثالث"، حيث يُعد علامة على دخول المرحلة الأخيرة من فصل الربيع، التي يطلق عليها "الربيع الصيفي"، وهي فترة تنشط فيها النباتات البرية وتزداد كثافتها، خصوصًا إذا كانت قد سبقتها أمطار جيدة.
وتكتسب هذه المرحلة أهمية بيئية ومعيشية لدى سكان البادية، إذ تسهم الأمطار التي تسبقها في تغذية القيعان والمنخفضات بالمياه، ما يوفر مصادر طبيعية للشرب والرعي، بالتزامن مع التحول التدريجي نحو أجواء أكثر حرارة واقتراب فصل الصيف.
وأشار مختصون في الفلك إلى أن هذا التوقيت يمثل مؤشرًا تقليديًا اعتمد عليه العرب قديمًا في تتبع الفصول ومعرفة تقلبات المناخ، مؤكدين أن مدة هذا القران تمتد لنحو 27 يومًا، ويُعد من العلامات التي تدل على انحسار البرودة وبداية التغيرات المناخية نحو الصيف.
ولا تزال هذه الظواهر تحافظ على مكانتها في الوعي الشعبي، حيث يحرص المهتمون على متابعتها بوصفها إشارات طبيعية تعكس التحولات الموسمية وتربط الحاضر بإرث معرفي متوارث عبر الأجيال..
تشهد سماء المملكة ظاهرة فلكية لافتة تتمثل في اقتران نجوم الثريا مع القمر، وهي من الظواهر التي تحظى باهتمام واسع لدى المهتمين بالفلك والموروث الشعبي، لما تحمله من دلالات موسمية مرتبطة بتغيرات الطقس.
ويُعرف هذا الاقتران في الموروث عند أهل البادية باسم "القران الثالث"، حيث يُعد علامة على دخول المرحلة الأخيرة من فصل الربيع، التي يطلق عليها "الربيع الصيفي"، وهي فترة تنشط فيها النباتات البرية وتزداد كثافتها، خصوصًا إذا كانت قد سبقتها أمطار جيدة.
وتكتسب هذه المرحلة أهمية بيئية ومعيشية لدى سكان البادية، إذ تسهم الأمطار التي تسبقها في تغذية القيعان والمنخفضات بالمياه، ما يوفر مصادر طبيعية للشرب والرعي، بالتزامن مع التحول التدريجي نحو أجواء أكثر حرارة واقتراب فصل الصيف.
وأشار مختصون في الفلك إلى أن هذا التوقيت يمثل مؤشرًا تقليديًا اعتمد عليه العرب قديمًا في تتبع الفصول ومعرفة تقلبات المناخ، مؤكدين أن مدة هذا القران تمتد لنحو 27 يومًا، ويُعد من العلامات التي تدل على انحسار البرودة وبداية التغيرات المناخية نحو الصيف.
ولا تزال هذه الظواهر تحافظ على مكانتها في الوعي الشعبي، حيث يحرص المهتمون على متابعتها بوصفها إشارات طبيعية تعكس التحولات الموسمية وتربط الحاضر بإرث معرفي متوارث عبر الأجيال..