سخاء ووقف المساجد المتكاملة يعززان تعاونهما في تنفيذ المبادرات

الحقيقة - مكة المكرمة
وقّع برنامج "سخاء" ووقف المساجد المتكاملة مذكرة تعاون مشترك، تهدف إلى توحيد الجهود وتعزيز التكامل بين الجانبين في تنفيذ مبادرات ومشروعات تنموية تخدم القطاع غير الربحي، بما ينسجم مع أهداف الطرفين ومعايير برنامج سخاء.
ومثّل برنامج سخاء في التوقيع الأمين العام المهندس عبدالعزيز بن محمد الحسين، فيما مثّل وقف المساجد المتكاملة الرئيس التنفيذي المهندس عبدالرحمن بن محمد الشهري.
وتنص المذكرة على تطوير مجالات العمل المشترك من خلال تبادل البيانات والمعلومات ذات الصلة بالمشاريع، وفق الأنظمة والتشريعات المعمول بها المتعلقة بحماية البيانات الشخصية.
كما تشمل بنود التعاون دعم إعداد الدراسات الاقتصادية للفرص التنموية التي يتم اعتمادها ضمن مشاريع برنامج سخاء، بما يسهم في تمكين الداعمين وتحفيزهم للمشاركة في المبادرات التنموية.
وتتضمن المذكرة كذلك الإسهام في إدارة مشاريع بناء المساجد ذات الطابع المجتمعي، وفق معايير مبادرة المساجد المتكاملة، إلى جانب التعاون في استقطاب الممولين للفرص التنموية، وتعزيز دمجها في مجالات الاستثمار الاجتماعي.
ويأتي هذا التعاون في إطار دعم العمل المشترك بين الجهتين، ورفع كفاءة المبادرات التنموية، وتوسيع أثرها في خدمة المجتمع وتعزيز دور القطاع غير الربحي في المملكة.
ومثّل برنامج سخاء في التوقيع الأمين العام المهندس عبدالعزيز بن محمد الحسين، فيما مثّل وقف المساجد المتكاملة الرئيس التنفيذي المهندس عبدالرحمن بن محمد الشهري.
وتنص المذكرة على تطوير مجالات العمل المشترك من خلال تبادل البيانات والمعلومات ذات الصلة بالمشاريع، وفق الأنظمة والتشريعات المعمول بها المتعلقة بحماية البيانات الشخصية.
كما تشمل بنود التعاون دعم إعداد الدراسات الاقتصادية للفرص التنموية التي يتم اعتمادها ضمن مشاريع برنامج سخاء، بما يسهم في تمكين الداعمين وتحفيزهم للمشاركة في المبادرات التنموية.
وتتضمن المذكرة كذلك الإسهام في إدارة مشاريع بناء المساجد ذات الطابع المجتمعي، وفق معايير مبادرة المساجد المتكاملة، إلى جانب التعاون في استقطاب الممولين للفرص التنموية، وتعزيز دمجها في مجالات الاستثمار الاجتماعي.
ويأتي هذا التعاون في إطار دعم العمل المشترك بين الجهتين، ورفع كفاءة المبادرات التنموية، وتوسيع أثرها في خدمة المجتمع وتعزيز دور القطاع غير الربحي في المملكة.