منظمة الصحة العالمية تعتمد حائل "مدينة صحية" بعد تحقيقها 80 معياراً دولياً

الحقيقة - حائل
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن اعتماد مدينة حائل "مدينة صحية"، وذلك بعد اجتيازها لكافة المعايير والاشتراطات الدولية المطلوبة، وتحقيقها لـ 80 معياراً عالمياً توزعت على تسعة محاور رئيسة، ضمن برنامج المدن الصحية بالمملكة.
ويأتي هذا الاعتماد الدولي تتويجاً للجهود التكاملية بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة والقطاع الثالث بالمنطقة، تحت شعار "الصحة في كل السياسات"، حيث نجحت حائل في استيفاء المتطلبات التنظيمية والبيئية والخدمية في المحاور التالية: (الخدمات الصحية، تنمية المعلومات المجتمعي، التعاون والشراكة بين القطاعات، التعليم، تمكين المجتمع، البيئة النظيفة، دعم المشاريع الصغيرة، الاستعداد والاستجابة للطوارئ، بالإضافة إلى مركز المعلومات المجتمعي).
ويعكس هذا المنجز الدعم السخي الذي يحظى به القطاع الصحي والبيئي من قبل القيادة الرشيدة -أيدها الله-، والمتابعة المستمرة من سمو أمير منطقة حائل وسمو نائبه، لتطوير البيئة الحضرية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطن والمقيم، بما يسهم في تعزيز الصحة العامة وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في رفع جودة الحياة.
يُذكر أن برنامج المدن الصحية يهدف إلى جعل الصحة أولوية في كافة الخطط التنموية، من خلال تحسين الجوانب البيئية والاجتماعية والاقتصادية المؤثرة في الصحة، وهو ما تجسد في تكاتف أكثر من 15 جهة حكومية وأهلية بمنطقة حائل للوصول إلى هذا الاستحقاق العالمي.
ويأتي هذا الاعتماد الدولي تتويجاً للجهود التكاملية بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة والقطاع الثالث بالمنطقة، تحت شعار "الصحة في كل السياسات"، حيث نجحت حائل في استيفاء المتطلبات التنظيمية والبيئية والخدمية في المحاور التالية: (الخدمات الصحية، تنمية المعلومات المجتمعي، التعاون والشراكة بين القطاعات، التعليم، تمكين المجتمع، البيئة النظيفة، دعم المشاريع الصغيرة، الاستعداد والاستجابة للطوارئ، بالإضافة إلى مركز المعلومات المجتمعي).
ويعكس هذا المنجز الدعم السخي الذي يحظى به القطاع الصحي والبيئي من قبل القيادة الرشيدة -أيدها الله-، والمتابعة المستمرة من سمو أمير منطقة حائل وسمو نائبه، لتطوير البيئة الحضرية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطن والمقيم، بما يسهم في تعزيز الصحة العامة وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في رفع جودة الحياة.
يُذكر أن برنامج المدن الصحية يهدف إلى جعل الصحة أولوية في كافة الخطط التنموية، من خلال تحسين الجوانب البيئية والاجتماعية والاقتصادية المؤثرة في الصحة، وهو ما تجسد في تكاتف أكثر من 15 جهة حكومية وأهلية بمنطقة حائل للوصول إلى هذا الاستحقاق العالمي.