×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

إنجازات متكاملة للهيئة الملكية للجبيل وينبع خلال 2026

إنجازات متكاملة للهيئة الملكية للجبيل وينبع خلال 2026
الحقيقة - ينبع 
أعلنت الهيئة الملكية للجبيل وينبع عن حصاد إنجازاتها خلال الربع الأول من عام 2026م، والتي عكست توسعًا لافتًا في مجالات الاستثمار الصناعي، وتقدمًا ملحوظًا في القطاعين الصحي والتعليمي، إلى جانب تعزيز حضورها على الساحة الدولية.

وفي مجال التنمية الصناعية، أبرمت الهيئة مجموعة من الاتفاقيات النوعية في مدينة رأس الخير للصناعات التعدينية، تضمنت مشروعات لإنشاء مصانع متخصصة لإنتاج مواد تدخل في دعم صناعة الألمنيوم، إضافة إلى مذكرات تفاهم لتأسيس منشآت لإنتاج الفولاذ الكهربائي والأنابيب الفولاذية بمختلف أنواعها، فضلًا عن مشروع يختص بمعالجة المعادن المتقدمة.
كما شهدت مدينة ينبع الصناعية توقيع اتفاقيات لتطوير مجمعات صناعية متخصصة في إنتاج المنغنيز الأخضر، في حين وقّعت مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية شراكات دولية مع جهات أوروبية وشركات صناعية كبرى، بهدف تطوير مشاريع في مجالات الطاقة المتجددة وتعزيز الاستدامة، إلى جانب بحث فرص استثمارية في قطاعات صناعية متنوعة.
وفي إطار التحول البيئي، تم الاتفاق على دراسة مشروع مبتكر يهدف إلى التقاط الكربون مباشرة من الهواء وتخزينه، بما يعكس توجه الهيئة نحو تبني تقنيات صديقة للبيئة وحلول مستدامة طويلة المدى.
وعلى الصعيد الدولي، شاركت الهيئة في عدد من المعارض والمؤتمرات العالمية المتخصصة في التعدين والصناعة والدفاع، كما مثّلت المملكة في فعاليات دولية بارزة ضمن جناح منظومة الصناعة والثروة المعدنية، إضافة إلى تنفيذ جولات ترويجية في عدد من الدول الآسيوية لبحث فرص الاستثمار والتعاون الصناعي.
كما استقبلت مدن الهيئة وفودًا دبلوماسية رفيعة المستوى من عدة دول، اطلعت على الفرص الاستثمارية المتاحة وبحثت سبل التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والصناعية.
وفي القطاع الصحي، سجّل مستشفى الهيئة الملكية بالجبيل إنجازًا طبيًا متقدمًا عبر إجراء عملية دقيقة لإعادة ترميم إصابة معقدة في قاع الجمجمة باستخدام تقنيات روبوتية متطورة، فيما نجح مستشفى ينبع في إتمام عدد كبير من عمليات القسطرة القلبية بكفاءة عالية.
أما في قطاع التعليم والابتكار، فقد حقق طلاب وطالبات الهيئة إنجازات لافتة في المسابقات العلمية والهاكاثونات الوطنية، إلى جانب حصولهم على مراكز متقدمة وتمثيل المملكة في محافل دولية، كما واصلت منظومة التعليم التابعة للهيئة تصدر نتائج اختبارات القدرات والتحصيلي على مستوى المملكة للعام الرابع على التوالي.
وفي جانب التميز المؤسسي، نالت الهيئة عددًا من الجوائز في مجالات الإدارة الذكية للأصول والتميز في المشاريع الصناعية والعقارية، تأكيدًا على كفاءة منظومتها التشغيلية وتطورها المؤسسي.
وعلى صعيد جودة الحياة، نظّمت الهيئة فعاليات وبرامج مجتمعية متنوعة استهدفت الأطفال والعائلات، إلى جانب مهرجانات ثقافية وترفيهية في مدنها الصناعية، ما أسهم في تعزيز البيئة الاجتماعية ورفع مستوى جودة الحياة للسكان.

واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن هذه المنجزات تمثل انعكاسًا لتكامل استراتيجيتها بين التوسع الصناعي، وتبني التقنيات الحديثة، وتمكين الكفاءات الوطنية، بما يعزز مكانتها كنموذج رائد للتنمية المستدامة في المملكة.
التعليقات